القاهرة- مصطفى إبراهيم
رحب الخبراء بإعلان وزير الإسكان نية الحكومة نقل مقرات الوزارات من وسط القاهرة إلى مكان جديد على أطراف العاصمة، مؤكدين أن القرار سيخفف الزحام الذي تعاني منه منطقة وسط العاصمة، ويسهم في السيولة المرورية لتلك المنطقة المكتظة بالسيارات والمارة طوال الأربع وعشرين ساعة.
وصرح الدكتور طارق وفيق وزير الإسكان باتخاذ الوزارة عدة خطوات تنفيذية لتطوير منطقة مربع الوزارات بوسط القاهرة، أعدته الهيئة العامة للتخطيط العمراني؛ موضحاً أن الهدف من المشروع.. هو: الإسهام في حل مشاكل الحركة والمرور بمنطقة قلب القاهرة، وخلق محاور لحركة المشاة وربطها بالمحاور الخضراء، وإيجاد محاور حركة بديلة تخفف العبء عن شارع قصر العيني، بالإضافة إلى الاستغلال الأفضل للقيم العقارية والحضارية لوجود العديد من المباني ذات القيمة التراثية بالمنطقة، مع إعادة توظيف المنطقة بعد عملية النقل بما يتلاءم مع قيمتها، وكثافات الحركة، وكثافات الاستخدامات.
وأشار وزير الإسكان إلى اتجاه الحكومة لاختيار الوزارات ذات الأولوية للنقل خارج مربع الوزارات في أماكن مختلفة، منها: عدد العاملين بكل وزارة، وعدد المترددين من الجمهور على كل وزارة، وتحديد مدى الارتباط بين الوزارات والمصالح الحكومية وبعضها في النطاق المحيط.
ودعا المتخصصون لاتخاذ عدة خطوات تكميلية لتخفيف الزحام في القاهرة الكبرى مثل إنشاء عدة عواصم لمصر وعدم الاكتفاء بنقل الوزارات إلى خارج العاصمة، مطالبين بتوفير المواصلات للمناطق التي ستنقل إليها الوزارات.
وأكد الدكتور أسامة عقيل أستاذ الطرق والنقل والمرور بجامعة عين شمس أن قرار وزارة الإسكان بنقل الوزارات إلى خارج العاصمة كان أحد أهم المطالب لتخفيف الضغط المروري على شوارع وسط البلد.. التي تعاني الزحام المروري في كل الأوقات وبصفة خاصة في فترة الذروة (من الواحدة ظهراً حتى الثالثة عصراً) التي يقترب فيها زمن التقاطر من الصفر في بعض الأيام.
وطالب الدكتور عقيل بأن تكون الأولوية لنقل الوزارات التي تشهد إقبالاً كثيفاً من المواطنين، الذين يتسبب توافدهم على مقار الوزارات في ازدحام شوارع وسط العاصمة.
ويؤيد الدكتور مجدي قرقر أستاذ التخطيط العمراني بجامعة القاهرة ووكيل لجنة الإسكان بمجلس الشعب السابق الفكرة، مؤكدًأ أنها ستسهم في تخفيف الزحام في القاهرة، مطالبأً في الوقت ذاته بأن تكون الخطوة ضمن منظومة متكاملة لإعادة تخطيط القاهرة، وعدم الاكتفاء بنقل مقار الوزارات فقط مؤكدًأ أن هذه الخطوة رغم وجاهتها لكنها لن تحل وحدها زحام القاهرة أو ستكون بمثابة الحل المؤقت ولن يستمر الأمر طويلاً ويعود الزحام من جديد.
كما نصح أستاذ التخطيط العمراني بتجميع الوزارات المرتبطة ببعضها في مكان واحد حتى يسهل على المواطنين التعامل معها.. ولا يجدون صعوبة في قضاء مصالحهم، مطالبا أيضاً بتوفير وسائل المواصلات للمكان الجديد الذي ستنقل إليه الوزارات حتى لا يعاني المواطنون في الوصول لمقار تلك الوزارات.
رحب الخبراء بإعلان وزير الإسكان نية الحكومة نقل مقرات الوزارات من وسط القاهرة إلى مكان جديد على أطراف العاصمة، مؤكدين أن القرار سيخفف الزحام الذي تعاني منه منطقة وسط العاصمة، ويسهم في السيولة المرورية لتلك المنطقة المكتظة بالسيارات والمارة طوال الأربع وعشرين ساعة.
وصرح الدكتور طارق وفيق وزير الإسكان باتخاذ الوزارة عدة خطوات تنفيذية لتطوير منطقة مربع الوزارات بوسط القاهرة، أعدته الهيئة العامة للتخطيط العمراني؛ موضحاً أن الهدف من المشروع.. هو: الإسهام في حل مشاكل الحركة والمرور بمنطقة قلب القاهرة، وخلق محاور لحركة المشاة وربطها بالمحاور الخضراء، وإيجاد محاور حركة بديلة تخفف العبء عن شارع قصر العيني، بالإضافة إلى الاستغلال الأفضل للقيم العقارية والحضارية لوجود العديد من المباني ذات القيمة التراثية بالمنطقة، مع إعادة توظيف المنطقة بعد عملية النقل بما يتلاءم مع قيمتها، وكثافات الحركة، وكثافات الاستخدامات.
وأشار وزير الإسكان إلى اتجاه الحكومة لاختيار الوزارات ذات الأولوية للنقل خارج مربع الوزارات في أماكن مختلفة، منها: عدد العاملين بكل وزارة، وعدد المترددين من الجمهور على كل وزارة، وتحديد مدى الارتباط بين الوزارات والمصالح الحكومية وبعضها في النطاق المحيط.
ودعا المتخصصون لاتخاذ عدة خطوات تكميلية لتخفيف الزحام في القاهرة الكبرى مثل إنشاء عدة عواصم لمصر وعدم الاكتفاء بنقل الوزارات إلى خارج العاصمة، مطالبين بتوفير المواصلات للمناطق التي ستنقل إليها الوزارات.
وأكد الدكتور أسامة عقيل أستاذ الطرق والنقل والمرور بجامعة عين شمس أن قرار وزارة الإسكان بنقل الوزارات إلى خارج العاصمة كان أحد أهم المطالب لتخفيف الضغط المروري على شوارع وسط البلد.. التي تعاني الزحام المروري في كل الأوقات وبصفة خاصة في فترة الذروة (من الواحدة ظهراً حتى الثالثة عصراً) التي يقترب فيها زمن التقاطر من الصفر في بعض الأيام.
وطالب الدكتور عقيل بأن تكون الأولوية لنقل الوزارات التي تشهد إقبالاً كثيفاً من المواطنين، الذين يتسبب توافدهم على مقار الوزارات في ازدحام شوارع وسط العاصمة.
ويؤيد الدكتور مجدي قرقر أستاذ التخطيط العمراني بجامعة القاهرة ووكيل لجنة الإسكان بمجلس الشعب السابق الفكرة، مؤكدًأ أنها ستسهم في تخفيف الزحام في القاهرة، مطالبأً في الوقت ذاته بأن تكون الخطوة ضمن منظومة متكاملة لإعادة تخطيط القاهرة، وعدم الاكتفاء بنقل مقار الوزارات فقط مؤكدًأ أن هذه الخطوة رغم وجاهتها لكنها لن تحل وحدها زحام القاهرة أو ستكون بمثابة الحل المؤقت ولن يستمر الأمر طويلاً ويعود الزحام من جديد.
كما نصح أستاذ التخطيط العمراني بتجميع الوزارات المرتبطة ببعضها في مكان واحد حتى يسهل على المواطنين التعامل معها.. ولا يجدون صعوبة في قضاء مصالحهم، مطالبا أيضاً بتوفير وسائل المواصلات للمكان الجديد الذي ستنقل إليه الوزارات حتى لا يعاني المواطنون في الوصول لمقار تلك الوزارات.





0 التعليقات:
إرسال تعليق