‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

3/08/2014

الاستقلال الوطني قضية "حزب الاستقلال" المحورية ضمانا للحاضر والمستقبل



د. مجدي قرقر
الحرية باب الاستقلال والعبودية باب التبعية
حكامنا لم يذوقوا طعم العبودية لله ولم يعرفوا قيمتها فجعلوا من أنفسهم طواغيت يستعبدوننا، وعبيدا أذلاء أمام قوى الاستكبار العالمي
نرفض التبعية وأية علاقات خاصة مع أمريكا سياسيا وعسكريا واقتصاديا
مقاومة المشروع الصهيوني الأمريكي في المنطقة فرض عين على كل عربي
الأمن المصري يتطلب تكاملا عربيا وتعاونا إسلاميا
إستراتيجيتنا البديلة في الاقتصاد هي إستراتيجية الاعتماد على الذات

حزب الاستقلال حزب وطني عربي إسلامي، يؤمن بأن الدوائر الوطنية والعربية والإسلامية دوائر متكاملة لا تتعارض، ويترجم مقولة شيخنا الفقيه محمد الغزالي "أنا مصري عربني الإسلام" والإسلام الذي نعنيه هنا هو الإسلام بمفهومه الحضاري الذي يتسع لكل أبناء الأمة، وليس بمفهومه الديني الذي يقتصر على المسلمين، فحضارة أمتنا إرث مشترك شارك في بنائه أقباط مصر من المسلمين والمسيحيين على السواء. هذا المفهوم يؤكد خصوصيتنا الحضارية ويخرجنا من دوائر التبعية للغرب المهيمن على العالم باستقلالنا الوطني.
الاستقلال الوطني من مصر الفتاة والعمل إلى حزب الاستقلال
"الجذور - النشأة - الثورة - التأسيس الجديد"
يأتي "حزب الاستقلال - حزب العمل سابقا" امتدادا لتاريخ طويل من نضال تيار الوطنية والإسلام في مصر والذي بدأ بالثورة العرابية وزعيمها الوطني - زعيم الفلاحين ونبت تربة مصر - أحمد عرابي مع خطيب ثورته عبد الله النديم ورب السيف والقلم محمود سامي البارودي، تلك الثورة التي تصدت للاحتلال الإنجليزي رغم المؤامرة التي شارك فيها القصر والإنجليز والعملاء.
ويستمر تيار الوطنية والإسلام في نضاله ضد الاحتلال، وفي مقدمته زعيم مصر الوطني الشاب مصطفى كامل مؤسس الحزب الوطني عام 1908، وخليفته الوطني الزاهد محمد فريد، ثم الأب الروحي لحزب العمل الزعيم المصري أحمد حسين مؤسس حركة ثم حزب مصر الفتاة الذي استلهم اسم حزبه من مقولة مصطفى كامل "أريد أن أبعث في مصر الهرمة مصر الفتاة" ثم نائبه المجاهد إبراهيم شكري ورفيق كفاحهما الدكتور محمد حلمي مراد - راهب الوطنية المصرية - والذي شارك مع إبراهيم شكري في تأسيس وبناء حزب العمل.

12/13/2013

لجنة الخمسين الانقلابية لتشويه الدستور وتضييع الهوية وفوبيا الدين والأخلاق


د. مجدي قرقر

دستور الانقلاب:
1- بني على باطل باغتصاب السلطة بقوة قهرية ضد الشعب
2- وفي ظل بيئة مليئة بالكراهية والانقسام
3- وصيغ في سرية لمباغتة شعب من الأعداء
مادة 1  "مصر لا ينزل عن شيء منها" -  نصرخ في وجه رئيس حكومة الانقلاب لماذا لا تصارحنا بحقيقة إعطاء حق انتفاع لدولة الإمارات في أراض شرق وغرب خليج السويس لإجهاض مشروع "تنمية محور قناة السويس"
تحصين الفريق السيسي جاء في اللحظات الأخيرة لمباغتة شعب من الأعداء
قضية الشريعة الإسلامية تعكس حالة الاستقطاب الإسلامي العلماني التي يعيشها المجتمع منذ السبعينات قبل أن تعكس خلافا حول نص دستوري
مصر غير قابلة للعلمنة فرغم أنها لم تذب في الاستعمار إلا أنها احتضنت الأديان والرسالات السماوية لأن شعبها متدين بطبيعته
تعديلات لجان الانقلاب تكبل الأزهر وتحجمه ولا تضمن استقلاله المالي والإداري، لماذا لا يعامل مثل الكنيسة الوطنية الأرثوذكسية
وفقا لرؤى الفريق السيسي "كله بحسابه" الدولة تكفل حماية الأمومة والطفولة بمقابل وليس بالمجان

انتهت لجنة الخمسين الانقلابية للتعديلات الدستورية من تشويه دستور 2012 بما يخدم ويكرس مصالح الانقلاب والانقلابيين وضد مصالح وأحلام الشعب وضد أهداف ثورته العظيمة.
ولقد أكدنا في مقالاتنا الأربعة السابقة علي رفضنا - في حزب الاستقلال وفي التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب - أكدنا على رفضنا للانقلاب وكل الآثار المترتبة عليه وفي مقدمتها اللجان الخاصة بتعديل الدستور لأسباب ثلاثة:
1- أن هذه التعديلات باطلة بنيت على باطل وكل ما بني على باطل فهو باطل، الانقلاب العسكري باطل وكل ما ترتب عليه من آثار باطل (الحكومة ولجنة العشرة ولجنة الخمسين وما أنتجته من تعديلات لمواد الدستور باطلة) لأن الانقلاب قام على اغتصاب للسلطة باستخدام القوة القهرية ضد الشعب والمستندة إلى حشود وعتاد القوات المسلحة خاصة وأنها بدأت عملها في وقت كنا فيه نلملم أشلاء الشهداء الذين أراق دماءهم جزارو الانقلاب وحكومته في مذبحتي رابعة والنهضة. ومن هنا فقد أقصى الانقلاب الجميع - وحتى وإن لم يقصي فإن الجميع رفضوه ورفضوا إعطاءه الشرعية بمشاركتهم - ومن هنا جاء اختيار من شاركه في إعلان ما سمي بخارطة الطريق أو لجنة العشرة أو لجنة الخمسين، والتي لم تخضع جميعها لأي معايير سوى معيار الولاء وقبول الانقلاب.

ولقد شملت لجنة الخمسين قادة "تمرد" الذين تورطوا في التخطيط للانقلاب مع العسكر بما أسقط عنهم نقاء الحركة كما شملت مخرج الخدع السينمائية - تخصص التصوير من الطائرات الحربية - وقاد اللجنة أحد رموز مبارك الداعمين لتبعيته واستبداده وفساده كما اتخذت من زعيم المروجين للانقلاب في الخارج وتسويقه متحدثا رسميا لها، إضافة إلى رمز جبهة الإنقاذ التي أغرقت مصر في مستنقع الانقلاب "نقيب المحامين" ، ونقيب الصحفيين المتخلي عن الصحفيين المصابين والمعتقلين لصالح الانقلاب، ورموز المرأة أصدقاء سوزان مبارك وجمال مبارك. وحتى تأخذ اللجنة مسحة دينية فلا مانع من بعض ممثلي الأزهر والكنيسة وممثل لحزب النور السلفي الذي كان يكفر العمل بالسياسة حتى ولج فيها بعد ثورة 25 يناير وغرق حتى قمة رأسه بعد أن مارسها بانتهازية تتضاءل أمامها انتهازية أعتى الأحزاب المكيافيلية. كما ضم التشكيل زملاء وأصدقاء نضال وشخصيات كنا نحسن الظن بهم إلا أنهم وافقوا على تجميل وجه الانقلاب والمشاركة في محاولة إعطائه الشرعية التي يفتقدها.
ورغم تمثيل حزب النور كمحلل - أقصد كممثل للتيار الإسلامي - فإن قادة الانقلاب عصروا قدرا كبيرا من الليمون لتمثيله، ولكن شركاؤهم من القوى العلمانية رفضت عصر الليمون ورفضت تمثيل حزب النور - الذي شاركهم في مباركة الانقلاب - وتعاملت معه كمريض بمرض معدي، ترجمة لرؤيتها ونواياها في إقصاء التيار الإسلامي من الحياة السياسية ومن التواجد على أرض مصر إن استطاعوا. وبغض النظر عن رأينا في ممارسات حزب النور لكن هذا دليل على مبدأ الإقصاء المتجذر عند العلمانيين.
ولأن قادة الانقلاب يدركون رفض الشعب للانقلاب وكل ما ترتب عليه من آثار ولأنهم جاءوا بإرادة الانقلاب وليس بإرادة الشعب فإن استقلال لجنة الخمسين لم يكن مضمونا كما توقعنا.
2- إن كتابة وتعديل الدستور يجب أن يتم فى ظل مناخ مستقر سياسيا واقتصاديا واجتماعيا دون أن يكون فيه طرف متغلب حتى تصل إلى حد أدنى من التوافق وهو ما لا يمكن تحقيقه في ظل بيئة مليئة بالكراهية وانقسام مجتمعي حاد،
3- ثم إن لجنة العشرة وتلك التي تبعتها - لجنة الخمسين - عملتا في سرية تامة في صياغة مواد الدستور المعدلة دون عرض على الشعب - حتى على حلفائهم التابعين للانقلاب. والغريب في الأمر أنهم لم يكتفوا بالسرية بل لجئوا لأسلوب مباغتة الشعب. منذ أسبوعين دخلت موقع "لجنة الخمسين" فلم أجد تعديلات الدستور، وأعدت المحاولة في الأسبوع الماضي ووجدت بعض المواد وبحثت عن مادة وزير الدفاع فوجدتها تنص على أن "وزير الدفاع هو نفسه القائد العام للقوات المسلحة وأنه يأتي بترشيح وموافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة" ووجدت المادة لا تنص على تعيينه لمدة رئاستين واستغربت الأمر وأدركت أن هناك خدعة. وصدق حدسي لأباغت كما بوغت الشعب المصري بالصياغة النهائية في اللحظات الأخيرة لتحصين رئيس الانقلاب الفريق أول عبد الفتاح السيسي من كل جرائمه لمدتين رئاستين قادمتين. إذن هذه التعديلات لم يتم مناقشتها في حوار مجتمعي جاد لأن الهدف كان مباغتة هذا الشعب الذي اعتبروه شعبا من الأعداء.
ودعونا نخصص هذا المقال لقضية الهوية والدين والأخلاق وما نالها من تشويه وتضييع في التعديلات الانقلابية لدستور 2012.

12/03/2013

يوميات فيس بوك ***** إذا تعارض المسار السياسي مع المسار الثوري فالأولوية للمسار الثوري

د. مجدي قرقر
- عودة الشرعية الدستورية والمسار الديمقراطي لا يمكن أن يكونا دون عودة الدستور والرئيس مرسي
تعجلنا نجاح ثورة 25 يناير، وأحسنا الظن بالمجلس العسكري والقضاء فسلمناهم الوطن وهم يتآمرون لصالح مبارك ومازالوا يتآمرون
من يتصور أن الحوار السياسي يعني التخلي عن الحراك في الشارع فهو واهم وساذج
لن نفرط أو نساوم أو نفاوض على دماء الشهداء وجراح المصابين
إذا يسر الله للثورة بالنصر فإن الاستراتيجية لن تكون صالحة وسنحقق أهدافها ونتجاوزها
فالشعب يستمد صموده من رئيسه والرئيس يستمد صموده من شعبه
نسعى لتحقيق مكتسبات ثورة يناير بإنهاء الانقلاب العسكري وبناء دولة ديمقراطية
الببلاوي: نحن الانقلابيون الأمريكان قتلنا الإخوان الفيتناميين


يعيش شعبنا المصري العظيم أحداث ثورة شعبية عظيمة بكل ما تعنيه الكلمة لاسترداد ثورة 25 يناير التي سرقتها الثورة المضادة متمثلة في فلول نظام مبارك وقيادة القوات المسلحة والشرطة وإعلام الفلول وبعض القضاة الذين عينهم مبارك إضافة إلى الدعم الغربي الأمريكي الصهيوني وبعض الدول الخليجية. ولقد اكتملت خيوط المؤامرة بالانقلاب العسكري على الدستور ورئيس الجمهورية ومجلس الشورى والسلطة التنفيذية. هذا الانقلاب العسكري الذي استخدم حشود الجيش وآلياته ومدرعاته التي هي أساسا ملك للشعب.
ورغم ما تشهده مصر من زخم ثوري، إلا أن المجلس العسكري أدخلها في نفق سياسي مسدود باغتصابه للسلطة. ومن هنا فإن "الرؤية الاستراتيجية للتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" التي قدمها من مقر حزب الاستقلال يوم السبت 16 نوفمبر قد ألقت حجرا في الماء الراكد. ورغم أهمية هذه الرؤية الإستراتيجية إلا أنها أثارت حالة من الجدل في الشارع السياسي كما أثارت بعض اللغط وسوء الفهم في بعض النقاط يلزم توضيحها.
الفرق بين الرؤية الاستراتيجية والمبادرة
إن رؤية التحالف السياسية التي أعلنها في مؤتمر صحفي، ليست في مقام المبادرة وإنما إطار واضح كنا نسير عليه من قبل، وسنتحرك به فيما بعد. الرؤية الاستراتيجية إطار سياسي - أشبه ببرنامج الحزب - يحكم الرؤية السياسية للتحالف في حدود الحد الأدنى المشترك بين أطرافه السياسية ويحكم الفعاليات والأساليب التي يقوم بها التحالف، ولا يجوز أن تخالف المواقف السياسية وفعاليات التحالف هذه الرؤية، في حين أن المبادرة السياسية تعد وتخرج إلى الواقع بمبادرة من أحد الجهات أو الأطراف لحل أزمة يصعب حلها بدون مثل هذه المبادرة. وفي حين تركز الرؤية على السياسات والقيم والمبادئ والغايات والأهداف الاستراتيجية العامة، فإن المبادرة تدخل في التفاصيل لأنها ضرورة لحل الأزمة.

11/24/2013

إذا تعارض المسار السياسي مع المسار الثوري فالأولوية للمسار الثوري



د.مجدي قرقر
- عودة الشرعية الدستورية والمسار الديمقراطي لا يمكن أن يكونا دون عودة الدستور والرئيس مرسي
تعجلنا نجاح ثورة 25 يناير، وأحسنا الظن بالمجلس العسكري والقضاء فسلمناهم الوطن وهم يتآمرون لصالح مبارك ومازالوا يتآمرون
من يتصور أن الحوار السياسي يعني التخلي عن الحراك في الشارع فهو واهم وساذج
لن نفرط أو نساوم أو نفاوض على دماء الشهداء وجراح المصابين
إذا يسر الله للثورة بالنصر فإن الاستراتيجية لن تكون صالحة وسنحقق أهدافها ونتجاوزها
فالشعب يستمد صموده من رئيسه والرئيس يستمد صموده من شعبه
نسعى لتحقيق مكتسبات ثورة يناير بإنهاء الانقلاب العسكري وبناء دولة ديمقراطية
الببلاوي: نحن الانقلابيون الأمريكان قتلنا الإخوان الفيتناميين


يعيش شعبنا المصري العظيم أحداث ثورة شعبية عظيمة بكل ما تعنيه الكلمة لاسترداد ثورة 25 يناير التي سرقتها الثورة المضادة متمثلة في فلول نظام مبارك وقيادة القوات المسلحة والشرطة وإعلام الفلول وبعض القضاة الذين عينهم مبارك إضافة إلى الدعم الغربي الأمريكي الصهيوني وبعض الدول الخليجية. ولقد اكتملت خيوط المؤامرة بالانقلاب العسكري على الدستور ورئيس الجمهورية ومجلس الشورى والسلطة التنفيذية. هذا الانقلاب العسكري الذي استخدم حشود الجيش وآلياته ومدرعاته التي هي أساسا ملك للشعب.
ورغم ما تشهده مصر من زخم ثوري، إلا أن المجلس العسكري أدخلها في نفق سياسي مسدود باغتصابه للسلطة. ومن هنا فإن "الرؤية الاستراتيجية للتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" التي قدمها من مقر حزب الاستقلال يوم السبت 16 نوفمبر قد ألقت حجرا في الماء الراكد. ورغم أهمية هذه الرؤية الإستراتيجية إلا أنها أثارت حالة من الجدل في الشارع السياسي كما أثارت بعض اللغط وسوء الفهم في بعض النقاط يلزم توضيحها.
د. مجدي قرقر © 2008 | تصميم وتطوير حسن