1/18/2012

نيابة الأزبكية تستدعى الدكتور "صلاح سلطان" ومحاولة لاغتيال ابنه فى ولاية أمريكية الدكتور ونائب البرلمان المصرى "مجدى قرقر" يتضامن مع الدكتور صلاح سلطان

  بعد أن صرح الدكتور صلاح سلطان بأن نيابة الأزبكية قد استدعته للتحقيق معه بتهمة إهانة المجلس العسكرى ومجلس الوزراء بعد تصريحات نسبت للدكتور "سلطان" بأنه يحرض على قتل الصهاينة بعد مقتل عدد من الجنود المصريين برصاص الصهاينة على الحدود المصرية،وقد صرح الدكتور صلاح سلطان لقناة الحافظ صباح الثلاثاء 17/1/2012 بأنه يكن كل الاحترام للجيش والمجلس العسكرى إلا أنه فى حالة تخليه عن الدفاع عن المصريين فسيكون بينه مسافة طويلة مضيفا أنه كان يقدم النصيحة ولا يمكن أن نحاسب على الكلمة وقد استغرب الدكتور "سلطان" بأن تخرج قضية فى هذا التوقيت حيث أن تصريحاته التى استدعى من أجلها كانت فى 26/8/2011،وقد صرح الدكتور مجدى قرقر وهو نائب مجلس الشعب الجديد ممثلا عن حزب العمل بأنه متضامن مع الدكتور "صلاح سلطان" معتبرا عدائنا للصهاينة من الثوابت الوطنية،ومعتبرا أيضا تصريحات القيادات الصهيونية خرق لما يتمسكون به من اتفاقية "كامب ديفيد" متمنيا أن يكون التحقيق مع الدكتور "صلاح سلطان" هو نهاية ملف الصهاينة فى مصر مؤكدا على أنه فى حالة غلق هذا الملف يعتبر درءا لفتنة 25 يناير المحتملة،وقد تضامن معه أيضا الأستاذ "نبيه الوحش" المحامى المعروف الذى صرح على الهواء مباشرة بأنه منضم للدكتور "سلطان" كمتهم فى القضية،بل وجه كلامه للنائب العام قائلا: "أى حد اسرائيلى  تشفوه اقتلوه" وأضاف "الوحش" أن اللواء سامى عنان فى زيارته للمنطقة الحدودية عقب الأحداث التى قتل فيها جنود مصريين قال للجنود المصريين: "أى حد اسرائيلى تشفوه على الحدود اقتلوه" والكلام على لسان المحامى "نبيه الوحش" الذى دعا وعلى الهواء مباشرة بعمل مليونية يوم الجمعة القادمة أمام قسم الأزبكية لإقالة النائب العام .

     ومن جهة أخرى صرح أيضا الدكتور "صلاح سلطان" بأنه قبل فجر أمس الاثنين 16/1/2012 تم حرق منزله بالكامل فى ولاية "كولومبس أوهايو" وكان فى المنزل ابنه الكبير "محمد" الذى أنقذته العناية الإلهية،وأضاف الدكتور "سلطان" أنه وأسرته ومنزله مستهدفون من قبل الصهاينة فى أمريكا حيث يكتبون عبارات تهديد له ولأسرته فضلا عن استخدامهم برامج تلفزيونية وضعوا له فى أحد البرامج صورة بها هو والأستاذ خالد مشعل والدكتور القرضاوى ووضعوهم داخل دائرة وكتبوا عليها هؤلاء هم أخطر ثلاثة على إسرئيل معتبرين أن الدكتور "صلاح سلطان" هو القرضاوى القادم فضلا عن أن الصهاينة يعلنون عن العنوان الذى يسكن فيه "سلطان" فى محاولة منهم لعملية اغتيال له ولأسرته مما اعتبره الدكتور صلاح سلطان بأنه عمل إرهابى ضد المنزل ومن فيه،وعلى الرغم من أن الدكتور صلاح سلطان قام بتقديم بلاغ للجهات المسئولة فى أمريكا إلا أنهم لم يتخذوا أى إجراء لحماية المنزل ومن فيه ولم يأتوا إلا متأخرين بعد حرق المنزل عمدا وتكسير سيارته أمام منزله.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

د. مجدي قرقر © 2008 | تصميم وتطوير حسن