
مجدي قرقر في الجامع الأزهر:
رفض المبادرة السعودية حول العراق.. والمطالبة بمساعدة السودان
مؤامرة صهيونية لهدم المسجد الأقصى والعالم الإسلامي لم يتحرك!!
استنكار للموقف المصري لسماحه للجنة أمريكية بالتدخل في شئوننا
عقد حزب العمل المؤتمر الأسبوعي بالأزهر عقب صلاة الجمعة وسط هتافات الجماهير بسقوط أمريكا وجيوشها وأعوانها والهتاف تأييدا للمقاومة العراقية والفلسطينية والمطالبة بفتح باب الجهاد لنصرة إخواننا واسترداد مقدساتنا وترابنا الإسلامي، وتحدث د. مجدي قرقر الأمين العام المساعد لحزب العمل في المؤتمر مؤكدا وجهة نظر الحزب في التغيير الوزاري الأخير وبعض الأمور الداخلية, ومشيدا بالمقاومة العراقية والفلسطينية باعتبارها السبيل الوحيد للتصدي للأعداء المحتلين والدفاع عن المسجد الأقصى بعد المؤامرة التي أعلنها وزير الأمن الصهيوني. بدأ الأمين العام المساعد المؤتمر بالتنديد بزيارة لجنة الحريات الدينية الأمريكية لمصر والتي التقت خلالها بعدد من مراكز حقوق الإنسان مثل مركز ابن خلدون المشبوه، وسافرت إلى الصعيد وقابلت بعض الأقباط وحملت معها ملف الممتلكات اليهودية والتي زعمت أن ثورة 1952 أممتها وطالبت بحقوق اليهود وممتلكاتهم المزعومة ولكنها نسيت أو تناست ما يقوم به الصهاينة اليهود من تدمير وقتل واغتصاب للأراضي الفلسطينية والإسلامية والعربية. إن هذه اللجنة المزعومة للحريات إنما تهدف بالأساس الأول إلى تفتيت الدول الإسلامية والعربية وزرع روح الفتنة الطائفية بين أبنائها لصالح الكيان الصهيوني, ونحن نتعجب من صمت الجهات الأمنية في بلادنا على مثل هذه الجهات وكيف يسمحون لها بالتنقل وهم يعلمون جيدا نواياها وخطورتها علينا ويعرفون أن هذا يُعد تدخلا في شئوننا الداخلية.. كما أننا نستنكر دور مركز ابن خلدون المشبوه لزعمه أن الأقباط والبهائيين مضطهدون في بلادنا لدرجة أن هذا المركز المشبوه طالب بإلغاء الأحاديث النبوية لتعيش مصر في وحدة وطنية!!! وأعلن د. مجدي قرقر أنه في الوقت الذي تطالب فيه اللجنة الأمريكية بالحريات الدينية في بلادنا تقوم آلة الحرب الأمريكية بضرب المساجد وعدم احترام الأديان في العراق وخير شاهد على ذلك ما حدث في سجن أبو غريب، كما يقوم أعوانهم الصهاينة بهدم المساجد وانتهاك المقدسات وقتل المدنيين في فلسطين.. ونحن نتساءل هل الحرية أن يتدخلوا بالحذف والإضافة في مناهج التعليم بمصر والمملكة العربية السعودية؟!! وهل الحرية أن يتدخلوا في شئوننا الدينية.. وهل الحرية أن يتدخلوا في حقوق المرأة وفي تشريعات الميراث؟!! ** إننا نؤكد ما ذكرناه في الجمعة الماضية على ضرورة التصدي للحلف الأمريكي - الصهيوني وخاصة هذه اللجنة التي تعمل لصالح الصهاينة بشكل مباشر بمحاولة تفتيت أوطاننا، وما قامت به حكومة عبيد في آخر قراراتها خضوعا للمطالب الأمريكية الصهيونية بالمطالبة بتحجيم بناء المعاهد الدينية ونقل تبعيتها لوزارة التربية والتعليم بدلا من الأزهر، كما قام رئيس الوزراء السابق بوضع شروط شديدة لبناء المساجد.. وهذه كلها مطالب أمريكية – صهيونية لمحاربة ديننا داخل أوطاننا، ولكن بعض علماء الأزهر تصدوا لهذه المحاولات وقدموا استجوابات للحكومة حول هذه الخطوات المشبوهة. وبعد حكومة عبيد جاءت حكومة نظيف فبدأ بتصريح يُجامل فيه إياد علاوي الرئيس العراقي العميل للاحتلال الأمريكي فأعلن عن استعداد مصر لتدريب العراقيين في النواحي الأمنية وهذا ما اعتبرته المقاومة العراقية مساندة للحكومة العميلة والاحتلال الأمريكي فقامت بخطف دبلوماسي مصري.. وهذا إن دل فإنما يدل على عدم معرفة هذه الحكومة بالنواحي السياسية كما قلنا ذلك الأسبوع الماضي، ولكن وزير الخارجية المصري أبو الغيط صحح تصريحات رئيس الوزراء وأكد أن مصر لن ترسل أي قوات للعراق مما ترتب عليه الإفراج عن الدبلوماسي المصري. ** وعلى صعيد الأوضاع في الأراضي العراقية المحتلة رفض الأمين العام المساعد مبادرة الحكومة السعودية والتي اقترحت فيها إرسال قوات عربية وإسلامية للتدخل في العراق لحماية قوات الطوارئ الدولية، وردت المقاومة العراقية على المبادرة بالرفض واعتبرت أن القوات التي تصل للعراق تساند الاحتلال ولا تخدم القضيـة العراقية وهذا ما أكده مقتدى الصـدر ورفض المبادرة السـعودية.. وتساءل د. مجدي قرقر عمن أعطى المملكة العربية السعودية الحق بأن تتحدث باسم العروبة والإسلام؟! وأنه كان الأولى بالسعودية أن تقدم يد العون لإخواننا الفقراء في السودان الذين لا يجدون لقمة العيش بدلا من المطالبة بحماية القوات الدولية في العراق. ** وعن تدهور الأوضاع في إقليم دار فور بالسودان ومساعي الولايات المتحدة الأمريكية للتدخل في السودان مما قد يتسبب في تهديد أمننا القومي من الجنوب أعلن د. مجدي قرقر أن "كولن باول" وزير الخارجية الأمريكي قدم مشروع قرار لمجلس الأمن يعطي شهرا للحكومة السودانية لحل الأزمة وبعدها يتم إدانة السودان ويكون من حق الولايات المتحدة الأمريكية التدخل في السودان تحت زعم استقرار الأوضاع الأمنية، وهذا ما يهدد أمننا من الجنوب إذا نجحت المحاولات الأمريكية والصهيونية فيه، كما أن باول يطالب بتحويل الملف النووي الإيراني لمجلس الأمن وهذا تهديد مباشر لإيران.. إنهم يحاولون تطويق كل ماهو إسلامي لصالح الصهاينة. ** وانتقل د. مجدي قرقر إلى الأرض المباركة في فلسطين العزيزة فأكد أن تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي عن وجود جماعات يهودية تتآمر لهدم المسجد الأقصى تعتبر بمثابة بالون اختبار لردود أفعال العالم العربي والإسلامي وبعدها يعطي إشارة البدء لتنفيذ المخطط الصهيوني لهدم أولى القبلتين وثالث الحرمين، وللأسف فإن العالم العربي والإسلامي لم يُحرك ساكنا.. وللعلم فإن الحكومة الصهيونية قبضت من قبل على جماعات صهيونية متطرفة اقتحمت المسجد الأقصى وحاولت هدمه وحكمت عليها بغرامة مالية وجمع لهم اللوبي الصهيوني تبرعات طائلة ولم يُسجن منهم فردا واحدا!! ولكننا في انتظار الوعد القرآني بدخول المسجد الأقصى كما دخلناه أول مرة.. فالله عز وجل يقول:( فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً)(الاسراء: من الآية7).. ولكننا على يقين أيضا بأن هذا الوعد لن يأتي إلا بالجهاد في سبيل الله وبيع الدنيا الفانية بالآخرة الباقية وحتما سيكون النصر لنا إن شاء الله. ** واختتم د. مجدي قرقر المؤتمر بالدعاء بأن يعز الله الإسلام وينصر المسلمين وأن يكشف الله الغمة و يهدينا وحكامنا ومسئولينا ويثبت المجاهدين و يعجل بنصره ولا يؤخره بذنوبنا.. اللهم رد لنا بيت المقدس وارزقنا شهادة في سبيلك.. وانصر الإسلام والمسلمين وثبت المجاهدين على الحق وثبت الحق بهم.. إنه نعم المولى و نعم النصير.. اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا.. اللهم ثبتنا علي الحق وانصر الإسلام والمسلمين واهلك أعداء الدين وانصر المجاهدين في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان والفلبين وفي كل مكان.. اللهم مجري السحاب منزل الكتاب هازم الأحزاب اهزمهم وزلزلهم اهزمهم وزلزلهم.





0 التعليقات:
إرسال تعليق