
د. مجدي قرقر في المؤتمر الجماهيري لحزب العمل بالجامع الأزهر: تحية للمقاومة العراقية الباسلة.. و نستنكر استقبال علاوي في القاهرة نطالب الحكومة الجديدة بالتصدي للصهاينة والفساد.. والحفاظ على الأمة أين دور الحكومة بعد أن نزعوا منها الملف السياسي والأمني والاقتصادي؟!
شهد الجامع الأزهر محاولات أمنية مضنية لإفشال عقد مؤتمر حزب العمل؛ فقامت مجموعات كبيرة بالشوشرة والتضييق علي المؤتمر ولكن الجماهير الغفيرة التفت حول قيادات حزب العمل وهتفت وصممت على عقد المؤتمر حتى نهايته.. وفشلت جميع المحاولات للتضييق على المؤتمر علما بأنها بدأت منذ فترة طويلة وبلغت ذروتها هذا الأسبوع. وعقد الحزب المؤتمر الأسبوعي بالأزهر عقب صلاة الجمعة وتحدث د. مجدي قرقر الأمين العام المساعد لحزب العمل وتناول وجهة نظر الحزب في التغيير الوزاري الأخير ومطالبه لتحسين الأداء الحكومي, وأشاد د. قرقر بالمقاومة العراقية والفلسطينية باعتبارها السبيل الوحيد لمقاومة الأعداء المحتلين بعد التخاذل الرسمي والدولي. ** بدأ الأمين العام المساعد بقوله: لقد انتظرنا التغيير ربع قرن وطال انتظارنا ثم جاء التغيير بحكومة تقنوقراط (الخبراء) منزوعة الدسم لم تعمل بالسياسة ونزعوا منها الملف الاقتصادي بعدما نزعوا الملف الأمني والسياسي من الحكومات السابقة فلم يتبق شيء لهذه الحكومة فأصبحت بلا فائدة ولا قيمة, فمنذ تولي الرئيس مبارك لرئاسة الدولة ورئاسة الحكومة - الفعلية- فقد استقل بالملف السياسي والأمني عن طريق مستشاره للشئون السياسية - الدكتور أسامة الباز - وبالتنسيق المباشر مع وزراء الخارجية والداخلية والدفاع.. ومع التشكيل الجديد يستقل الرئيس مبارك بالملف الاقتصادي عن طريق الدكتور عاطف عبيد الذي استحدث له موقعا جديدا كمستشار رئيس الجمهورية للشئون الاقتصادية. وإذا خصمنا ملفات السياسة والأمن والاقتصاد من الحكومة المسماة بحكومة الدكتور / نظيف، فماذا يتبقى للحكومة سوى الخدمات ( التعليم والصحة والنقل والاتصالات).. فنحن لا نتجنى على الحكومة إذا قلنا أنها منزوعة الدسم. ونحن نطالب الحكومة الجديدة بخمسة مطالب أساسية: · التصدي للحلف الأمريكي - الصهيوني. · التصدي للفساد المستشري في الداخل ومحاربة أصحابه. · الحفاظ على الأمة وهويتها والتمسك بقيمها. · الإصلاح السياسي لجميع نواحي الحياة السياسية. · الإصلاح الاقتصادي. ** أما المطلب الأول فيجب على الحكومة التصدي للحلف الأمريكي - الصهيوني باعتباره العدو الرئيسي لهذه الأمة وسقوط يوسف والي الوجه الأول الممثل لهذا الحلف الذي أصاب شعبنا بالأمراض الفتاكة مثل السرطان والكبد الوبائي والفشل الكلوي والعقم، فسقوطه لا يعني انتصارنا على هذا الحلف لوجود وجوه كثيرة زرعها والى في أماكن متفرقة ومتغلغلة, وهذه الوجوه يجب محاربتها وإسقاطها حتى لا يأتي والي جديد ويقتل شعبنا ثم لا يُحاكم ويُسجن مثل أعوانه الذين في السجون. ونضرب مثالا آخر لتوغل هذا الحلف الصهيوني ـ الأمريكي في بلادنا وهو وجود عملاء من أبناء الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم قاموا بتصدير حديد تسليح وأسمنت للكيان الصهيوني لبناء الجدار العازل, ويُقدر حديد التسليح لهذا الجدار بنصف مليون طن.. ومليون طن أسمنت وهذا بدوره أدى لارتفاع مواد البناء للضعف مثلما حدث لحديد التسليح من 1600 إلى 3200 جنيها للطن. * وهذا بدوره ينقلنا للمطلب الثاني من الحكومة وهو محاربة الفساد والتصدي له ورفع معاناة الجماهير الناتجة عن فساد قلة تحتكر مستلزمات الشعب وتتحكم في أسعارها, فلقد ساعدت الحكومة الفساد بدلا من محاربته عندما فرضت رسوم إغراق على الصاج المستورد من الاتحاد السوفيتي والمستخدم في صناعة الثلاجات والغسالات والبوتاجازات وغيرها مما أدى إلى ارتفاع أسعارها وزيادة معاناة الشعب بدلا من رفع معاناته وخفض الأسعار. ووجود شركة "جيم" الصهيونية للنقل خير دليل لتفشي فساد الحلف الصهيوني- الأمريكي - فهذه الشـــركة تقوم بنقل 35% من التجـــارة المصريـــة ولم تجرؤ هذه الشركة على رفع علمها الإسرائيلي فترفع أعلام بعض الدول الأخرى؛ لأن إخواننا من عمال الشحن والتفريغ يرفضون التعامل مع الصهاينة وأعوانهم. وأكد د. مجدي قرقر أن حكومتنا عليها مواجهة ومحاربة الحلف الصهيوني- الأمريكي وفساده وجميع أنواع الفساد والمفسدين وعلينا كأفراد ألا نصمت على هذا الحلف وهذا الفساد ونفضحه ونحاربه ما استطعنا لذلك سبيلا. * وانتقل د. مجدي قرقر إلى المطلب الثالث وهو الحفاظ على الأمة فأكد أن المقاومة هي السبيل لذلك أمام أعدائنا, وأعلن أننا نستنكر ما تم في مؤتمر دول الجوار للعراق لأن قراراته تستهدف بالمقام الأول القضاء على المقاومة العراقية بينما رفضت الدول المشاركة تضمين القرار فقرة اقترحتها سوريا حول إدانة التغلغل الصهيوني في العراق. ونحن نستنكر دخول العميل إياد علاوي للقاهرة, كما نستنكر استقبال القيادة المصرية له, لأن علاوي بهذا الشكل يكتسب شرعية في حين أننا جميعا نعلم أنه جاء بالبراشوت الأمريكي على كرسي الحكم في العراق ولا يتمتع بشرعية ولا بشعبية داخل بلده؛ فالمقاومة العراقية تستهدف كل الحكومة العميلة وبالأمس القريب قتلت محافظي الموصل والبصرة, وستستهدف كل عميل يكرس الاحتلال الأمريكي للعراق.. فتحية من القلب للمقاومة العراقية الباسلة. وانتقل إلى صعيد المقاومة الفلسطينية فأدان الفتنة التي ظهرت بوادرها بين الفصائل الفلسطينية في غزة وما يترتب عليها من حرب أهلية.. وهذا ما يريده الأمريكان والصهاينة, وأعلن د. قرقر أننا مع الشرعية ومع جهود الرئيس عرفات لمواجهة الحلف الصهيوني وتجميع الفصائل على قلب رجل واحد لمواجهة الصهاينة وتجنيب الشعب الفلسطيني ويلات فتنة الحرب الأهلية. وأكد د. مجدي قرقر أننا بذلك نبتغي وجه الله وصالح الوطن وخاصة وأن مصرنا أصبحت مهددة من الجنوب السوداني بمحاولة أمريكا وسكرتير عام الأمم المتحدة "كوفي أنان" إدانة جنوب الوادي في مشكلة دارفور ليكون من حق أمريكا ومجلس الأمن التدخل في شئون السودان, وخاصة بعد توصية الكونجرس الأمريكي بالتدخل في السودان.. وإذا نجحوا في ذلك فسيتحكمون في مياه النيل ويُعيدوا توزيع المياه على دول المنبع لتأخذ نصيبا أكبر من دول المصب ومنها مصر, فهذه محاولة أمريكية صهيونية لتطويق مصر من الجنوب بعد زرع الكيان الصهيوني من الشمال لتصبح بين فكي الكماشة.. فهل نصمت ويستمر صمتنا إلى أن يصل الصهاينة إلى قلب القاهرة؟! أما عن المطلب الرابع والخامس والمتعلق بالإصلاح السياسي والاقتصادي فهذا ليس مكان الحديث عنهما. ** واختتم د. مجدي قرقر المؤتمر بالدعاء بأن يعز الله الإسلام وينصر المسلمين وأن يكشف الله الغمة و يهدينا وحكامنا ومسئولينا ويثبت المجاهدين و يعجل بنصره ولا يؤخره بذنوبنا.. اللهم رد لنا بيت المقدس وارزقنا شهادة في سبيلك.. وانصر الإسلام والمسلمين وثبت المجاهدين على الحق وثبت الحق بهم.. إنه نعم المولى و نعم النصير.. اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا.. اللهم ثبتنا علي الحق وانصر الإسلام والمسلمين واهلك أعداء الدين وانصر المجاهدين في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان والفلبين وفي كل مكان.. اللهم مجري السحاب منزل الكتاب هازم الأحزاب اهزمهم وزلزلهم اهزمهم وزلزلهم.





0 التعليقات:
إرسال تعليق