إذا كان الفراغ الدستوري غير مؤكد فإن الفراغ السياسي لا شك فيه !!!
مسئولية الرئاسة من يقوم بها ؟!!!
جمال مبارك إلى أين ؟!!!
مع بدايات نوفمبر كل عام ومع قرب افتتاح دورتي مجلسي الشعب والشورى تثور التساؤلات حول التغيير الوزاري القادم إلا أن هذه الظاهرة تراجعت هذا العام بدرجة كبيرة لحساب تغيير أكبر في الموقع الأكبر أهمية – موقع رئيس الجمهورية – وهو ما أثير بدرجة ملحوظة على صفحات الصحف المصرية والعربية والأجنبية كما تبنته بعض المنظمات الأهلية العاملة في مجالات حقوق الإنسان والديموقراطية .
ولقد تصاعدت قضية التغيير بقوة أكبر مع الأزمة الصحية التي تعرض لها الرئيس مبارك أثناء إلقاء خطابه أمام الاجتماع المشترك لمجلسي الشعب والشورى ووضع المصريون أيديهم على قلوبهم – ما يقرب من الساعة - ورفعوا أيديهم بالدعاء أن يستر الله بمصر خوفا من المجهول الذي ينتظرها والذي لم نعد العدة لتجاوزه .. ومن هنا فقد سارع البعض بالمطالبة بملأ الفراغ السياسي بتعيين نائب لرئيس الجمهورية كما أن البعض كان قد طالب الرئيس مبارك قبل هذه الأزمة بالاكتفاء بفترة الرئاسة الرابعة – 24 عاما – ليتم انتخاب رئيس جديد مع نهاية هذه الفترة في أكتوبر 2005 .
وفي هذا الإطار نود أن نؤكد على بعض المعاني التالية :
¨ إن التغيير سنة من سنن الله حتى تستمر الحياة في تجددها وحيويتها وبلا شك فإن عطاء الرئيس مبارك الآن أقل كثيرا من عطائه في بداية توليه المسئولية وآن الأوان لإعطاء الفرصة لأفكار جديدة للنهوض بهذه الأمة .
¨ إن الرئيس مبارك – نفسه – كان قد وعد مع بداية تحمله للمسئولية بأنه سيكتفي بفترة رئاسة واحدة أو فترتين على الأكثر .
¨ إن المناداة بالتغيير في موقع الرئاسة تقابل بدهشة كبيرة – وإن لم تقابل بالرفض – عند غير المنشغلين بالشأن العام لأن الناس لم تتعود ذلك طوال العقود الماضية سواء في عهد النظام الملكي أو في عهد الرئيس عبد الناصر الذي استند إلى ما سمي بالشرعية الثورية في ظل نظام الحكم الواحد أو في عهد الرئيس السادات الذي لم يمهله أجله حتى يطالبه الشعب بالتغيير .
¨ إن التغيير في موقع رئيس الجمهورية بكل السلطات غير المحدودة التي أعطاها له دستور 1971 من شأنه أن يترتب عليه تغيير أكبر في مجمل النظام السياسي المصري بشرط أن يكون هناك عقد جديد بين الأمة والرئيس القادم وهذا لن يتحقق إلا بانتخاب رئيس الجمهورية انتخابا حرا مباشرا بين أكثر من مرشح يتنافسون على مرضاة الأمة من خلال برامج انتخابية تكون ملزمة لمن تختاره الأمة للقيام بهذه التبعة .. فالولاية عقد بين الحاكم والأمة حتى وإن اقتضت تغيير الدستور .
¨ نظرا للفراغ السياسي الذي تعيشه مصر نظن أنه من الأوفق أن تبحث الأمة من الآن على من يقوم بهذه التبعة ولحين انتهاء فترة الرئيس مبارك الرابعة .. ونطن أنه من الأنسب أن تتبنى القوى السياسية والشعبية خلال الفترة القادمة مطلبا وحيدا يتركز في الدعوة لتغيير المادة رقم ( 76 ) بالدستور بأن يكون انتخاب رئيس الجمهورية انتخابا حرا مباشرا بين أكثر من مرشح .. وإعادة المادة رقم ( 77 ) لأصلها الأول بأن يجوز إعادة انتخاب رئيس الجمهورية مدة واحدة أخرى وهي المادة التي عدلها الرئيس السادات في استفتاء 22 مايو سنة 1980 .. وكذا تغيير المادة ( 78 ) بأن تبدأ الإجراءات الخاصة بانتخاب رئيس الجمهورية قبل انتهاء مدة رئيس الجمهورية بستة شهور بدلا من ستين يوما .
¨ إذا كانت المادة ( 129 ) من الدستور التي تعطي الحق لرئيس الجمهورية بأن يعين نائبا له أو أكثر مادة غير ملزمة – كما يرى البعض – وبالتالي لا ينشأ أي فراغ دستوري بعدم تعيين نائب لرئيس الجمهورية فإن المواد رقم ( 82 & 85 ) تلزم بقيام نائب رئيس الجمهورية بمهامه حال وجود مانع مؤقت يحول دون مباشرة رئيس الجمهورية لاختصاصاته وبالتالي فإن هاتين المادتين تتعارضان مع عدم إلزام المادة ( 129 ) لرئيس الجمهورية بتعيين نائب له وبالتالي فمن واجب فقهاء القانون الدستوري حسم هذا التعارض بين هذه المواد الثلاثة خاصة وأن عدم إمكانية تفعيل المواد ( 82 & 85 ) لخلو منصب نائب رئيس الجمهورية حتى الآن ينشأ عنه فراغ دستوري وهو ما آثار قلق الكثيرين عند حدوث الأزمة الصحية للرئيس مبارك .. وبغض النظر عن الخلاف في وجود فراغ دستوري من عدمه فإن المؤكد هو وجود فراغ سياسي بتركيز السلطة في يد رئيس الجمهورية وربما رئيس الوزراء وهو ما سنعرض له في دراستنا الإحصائية التالية.
¨ وبغض النظر عن أهمية تعيين نائب للرئيس من عدمه إلا أنه يحمل إساءة بالغة لكل شعب مصر حيث صرح الرئيس مبارك أكثر من مرة أنه لن يتردد في تعيين نائب لرئيس الجمهورية عندما يجد الشخص المناسب وبالقطع فإنه من غير المقبول ألا يجد السيد الرئيس شخصا مناسبا من بين حوالي أربعين مليون مصري في بداية حكمه وسبعين مليون مصري بعد اثنين وعشرين عاما من الحكم .
¨ بغض النظر عن الجدل السابق في قضية نائب رئيس الجمهورية فإنني ومن وجهة نظر شخصية وطالما أن التعيين قد تأخر ما يزيد على العشرين عاما لا أرحب الآن باختيار نائب لرئيس الجمهورية لأنه سيكون بمثابة توريث للسلطة له ودون اختيار حقيقي من الشعب ودون اكتساب الخبرة اللازمة في موقع ناب رئيس الجمهورية .
*****
جمال مبارك إلى أين ؟!!!
منذ أعوام بدأ نجم السيد جمال مبارك في الظهور بعد عودته من عمله في لندن من خلال رئاسته لجمعية المستقبل وموقعه في مجلس رجال الأعمال المصري الأمريكي ثم من خلال عضويته للأمانة العامة للحزب الوطني .. ولنتابع ذلك من خلال مانشتات الأهرام :
¨ 28 نوفمبر 1998 .. جمعية المستقبل تستضيف الرئيس الأمريكي السابق بوش في حفل عشاء خيري .
¨ الأحد 3 يناير 99 .. ترقية بشار الأسد إلى رتبة العقيد بالجيش السوري .. ويهتم نجل الرئيس السوري ـ حوالي33 عاما ـ بالعلاقات السورية اللبنانية ويواصل الدكتور بشار رعاية تطوير الاهتمام بتعليم الكمبيوتر في سوريا .
¨ 4 فبراير 99 .. أكد العقيد بشار الأسد نجل الرئيس السوري حافظ الأسد استعداده لتولي أي مسئولية يكلف بها .. وقال بشار في حديث لصحيفة الكفاح العربي التي تصدر اليوم أنه لا يبحث عن المناصب لكن إذا كان هناك تكليف من القيادة أو القواعد الحزبية (حزب البعث الحاكم) ليكون في موقع ما فإنه جاهز .. وكانت أنباء صحفية قد أشارت نقلا عن مصادر دبلوماسية عربية إلى أن بشار الأسد سيعين في موقع مهم في إطار التغييرات التي تعقب الاستفتاء علي ولاية خامسة من سبع سنوات للرئيس الأسد.
¨ 31 مايو 1999 .. في اليوم الثاني لمؤتمر نحو رؤية جديدة للصناعة في مصر مبارك 2000 .. جمال مبارك : تيسير حصول القطاع الخاص على قروض خارجية طويلة الأجل .
¨ 6 أغسطس 1999 .. جمال مبارك لشباب معسكر أبو بكر الصديق : مصر حازت ثقة المؤسسات الدولية في قوة اقتصادها .
¨ 19 سبتمبر 1999 مبارك: لا أتأثر بشائعات التغيير والحالمين بالمناصب .. أفكاري في عقلي ولا أعلنها إلا بعد تأملها علي مهل وبموضوعية نجلي جمال لا يفكر في العمل السياسي ولا أساس لما يقال حول حزب جديد برئاسته
¨ 25 سبتمبر 1999 .. مبارك في حديث شامل إلي التليفزيون المصري : عشت في الريف ولا أحب الأبهة وأتحمل مسئولية63 مليون مصري .. التغيير مستمر.. والدماء الجديدة مطروحة وننتظر لما بعد الاستفتاء ليس هناك حزب باسم حزب المستقبل وما أطلق علي رئاسة ابني لحزب شائعة
( نلاحظ مما سبق أن تلك الإشاعات – أو بالونات الاختبار - كانت تالية لإعداد بشار الأسد للحكم في سوريا .. وهنا نشطت أجهزة النظام المصري ورصدت رد فعل الشارع المصري الذي لم يرحب بهذه الخطوة فكان تصريح الرئيس مبارك بإنكار رئاسة ابنه لحزب بل وإنكار مجرد تفكيره في العمل بالسياسة .. وكأن كل الأنشطة والتصريحات السابقة ليست اشتغالا بالسياسة .. ولم تمض سوى شهور قليلة حتى تم إسقاط جمال مبارك بالباراشوت على الأمانة العامة للحزب الوطني ومعه بعد الشخصيات العامة والوزراء لتخفيف الانتقادات )
¨ 4 فبراير 2000 .. أصدر الرئيس حسني مبارك ـ بصفته رئيسا للحزب الوطني الديمقراطي ـ قرارات بإعادة تشكيل المكتب السياسي للحزب الوطني وأمانته العامة, تضمنت عددا من الوجوه الجديدة منهم أربع سيدات وأربعة من الشباب, وثلاثة وزراء في الأمانة العامة ( كان من بينهم حمال مبارك ) .
¨ 10 مايو 2000 .. جمال مبارك : الحديث عن ترشيحي في انتخابات مجلس الشعب سابق لأوانه .( تجاوزنا قضية العمل بالسياسة .. والتصريح على لسان جمال مبارك هذه المرة وليس على لسان السيد الرئيس )
¨ 13 مايو 2000 جمال مبارك:40% نسبة العناصر الجديدة في أمانة الحزب الوطني
¨ 13 مايو 2000 جمال مبارك: نسعى بقوة من أجل توقيع اتفاق تجـارة حرة مع أمريكا
وفي خلال العامين الماضيين رسخت أقدام السيد جمال مبارك في الحزب الوطني وقاد عملية التجديد في الحزب في مواجهة الحرس القديم للحزب وكان له ومؤيدوه اليد الأكبر في إعادة هيكلة الحزب وفي مؤتمر الحزب في سبتمبر 2003 كانت الغلبة لجمال مبارك ولو أجريت انتخابات تنظيمية لكان موقع الأمين العام من نصيب جمال مبارك إلا أن رد فعل الشارع المصري لم يكن ليرحب بهذه الخطوة فكان اختيار الرئيس مبارك للسيد صفوت الشريف أمينا عاما للحزب الوطني كمرحلة انتقالية مع إعطاء جمال مبارك سلطات كبيرة تجاوز سلطات الوزراء وتتوازى مع سلطات رئيس الوزراء من خلال رئاسته للجنة السياسات .. ثم تصاعدت التكهنات خلال العام الأخير بإعداده لموقع رئيس الجمهورية أو موقع نائب الرئيس ما بين مؤيد ورافض
*****
مسئولية الرئاسة من يقوم بها ؟!!!
سيناريوهات التغيير ؟
نعود إلى ما بدأنا به من تصاعد قضية التغيير بدرجة كبيرة مع الأزمة الصحية التي تعرض لها الرئيس مبارك أثناء إلقاء خطابه أمام الاجتماع المشترك لمجلسي الشعب والشورى خوفا من المجهول الذي قد ينتظر مصر والذي لم نعد العدة لتجاوزه .. ومن هنا فقد سارع البعض بالمطالبة بملأ الفراغ السياسي بتعيين نائب لرئيس الجمهورية وطالب آخرون الرئيس مبارك بالاكتفاء بفترة الرئاسة الرابعة ليتم انتخاب رئيس جديد مع نهاية هذه الفترة في أكتوبر 2005 .
وفي قضية التغيير في أمتنا العربية هناك ثلاثة سيناريوهات :
¨ السيناريو الأول .. سيناريو زرع عملاء أمريكا .. وهو ترجمة دقيقة للديموقراطية الأمريكية التي تريدها الإدارة الأمريكية بتنصيب العملاء بالقوة المسلحة كما حدث في أفغانستان وكما يحدث الآن في العراق .. أو زرع العملاء من خلال ما يطلق عليه "حزب أمريكا" والتمكين لهم ودعمهم بآلاف أو ملايين الدولارات حتى تحين الفرصة الديموقراطية على الطريق الأمريكية ليغتصبوا الحكم ويحولوا أوطاننا إلى مستعمرات تابعة في إطار ما يسمى بالعولمة أو التبعية لأمريكا بمعنى أدق .. وهذا السيناريو ليس موضوعنا في هذه الدراسة .
¨ السيناريو الثاني .. سيناريو توريث النظام السياسي .. ويتبنى هذا السيناريو أنظمة الحكم في عالمنا العربي بإحداث تغيير شكلي في بعض أشخاص النظام دون تغيير حقيقي في سياسات وتوجهات النظام بما يعني توريث النظام السياسي بكل أشكاله ومضامينه لأشخاص جدد من داخل عباءة النظام .. وهو تغيير يعني لا تغيير .. وقد يتلاقى هذا السيناريو مع السيناريو الأمريكي إذا كانت شخوص التغيير تابعة للسيد الأمريكي .
¨ السيناريو الثالث .. سيناريو التغيير الديموقراطي .. وهذا السيناريو لن يتم إلا إذا قامت القوى السياسية الوطنية بدورها بالضغط السياسي ليكون انتخاب رئيس الجمهورية انتخابا حرا مباشرا بين أكثر من مرشح يتنافسون على مرضاة الأمة من خلال برامج انتخابية تكون ملزمة لمن تختاره الأمة للقيام بهذه التبعة وهو ما من شأنه أن يترتب عليه تغيير أكبر في مجمل النظام السياسي المصري .. وعلى القوى الوطنية ألا تستدرج في قضية المناداة بتعيين نائب للرئيس لأن هذا سيقودنا للسيناريو الثاني ( سيناريو توريث النظام السياسي ) بل وربما يقودنا للسيناريو الأول ( سيناريو زرع عملاء أمريكا ) في حالة إساءة اختيار نائب الرئيس أو ممارسة أمريكا لضغوطها لتعيين أحد أعوانها .
*****
سيناريو توريث النظام السياسي
في الدراسة الإحصائية التالية نتعرض للسيناريو الثاني ( سيناريو توريث النظام السياسي ) بتوريث رئاسة الدولة لأحد شخوص النظام الحالي أو لأحد المتبنين لتوجهاته من داخل عباءته .. ولقد اتبعنا في هذه الدراسة المنهج التالي :
¨ الاعتماد على أرشيف جريدة الأهرام – الجريدة شبه الرسمية – كمقياس دقيق لصعود أو أفول نجم شخوص النظام بما تعكسه متابعتها الإعلامية الموجهة - في بعض أو كثير من الأحيان – لأنشطة وتصريحات شخوص النظام .
¨ تغطية الفترة من 18 يوليو 1998 – بداية تغطية جريدة الأهرام على شبكة الاتصالات الدولية الإنترنت - وحتى 18 نوفمبر 2003 ( خمسة أعوام وثلث العام ) .
ويوضح الجدول التالي معدل تكرار الإشارة لشخوص النظام المصري خلال الفترة السابق الإشارة إليها :
الاسم
الموقع
التكرار خلال الفترة الزمنية
مجموع التكرار
1
2
3
4
5
6
مصطفى خليل
رئيس وزراء سابق
41
19
11
7
41
6
125
عاطف صدقي
رئيس وزراء سابق
42
52
35
66
47
6
248
كمال الجنزوري
رئيس وزراء سابق
1124
259
11
8
7
1
1410
عاطف عبيد
رئيس الوزراء
238
1537
1580
1275
1325
472
6427
فتحي سرور
رئيس مجلس الشعب
261
323
297
266
289
77
1513
مصطفى حلمي
رئيس مجلس الشورى
146
157
118
121
124
25
691
يوسف والي
أمين الحزب الوطني
309
328
412
350
279
117
1795
صفوت الشريف
397
473
471
485
511
185
2522
حسين طنطاوي
184
238
186
172
185
65
1030
عمر سليمان
-
-
-
5
35
13
53
حمدي وهيبه
1
2
1
33
53
23
113
عمرو موسى
1022
1137
1173
644
549
184
4709
أحمد ماهر
15
9
12
854
785
268
1943
كمال الشاذلي
102
157
156
97
125
39
676
زكريا عزمي
83
83
120
91
154
40
571
حمال مبارك
34
55
85
64
175
50
463
سوزان مبارك
580
681
815
762
846
257
3941
أسامة الباز
211
208
201
198
167
50
1035
أحمد عز
50
37
50
31
39
16
223
فريد خميس
39
80
88
78
34
4
323
نجيب ساويرس
33
21
20
19
39
5
137
محمد أبو العنين
-
-
1
2
-
-
3
خالد محيي الدين
176
رفعت السعيد
118
نعمان حمعة
62
إبراهيم شكري
48
مجدي حسين
29
ضياء داوود
39
الفترة الأولى ( 1 ) من 18 يوليو 1998 حتى 17 يوليو 1999
الفترة الثانية ( 2 ) من 18 يوليو 1999 حتى 17 يوليو 2000
الفترة الثالثة ( 3 ) من 18 يوليو 2000 حتى 17 يوليو 2001
الفترة الرابعة ( 4 ) من 18 يوليو 2001 حتى 17 يوليو 2002
الفترة الخامسة ( 5 ) من 18 يوليو 2002 حتى 17 يوليو 2003
الفترة السادسة ( 6 ) من 18 يوليو 2003 حتى 18 نوفمبر 2003 ( 4 شهور )
الفترة الأولى وجزء من الثانية كمال الجنزوري رئيسا للوزراء
نوفمبر 1999– الفترة الثانية - تولي عاطف عبيد رئاسة الوزارة
الفترة الرابعة تولي أحمد ماهر لوزارة الخارجية وانتقال عمرو موسى إلى أمانة جامعة الدول العربية
القاهرة - 9 مارس 2004
وبتحليل نتائج الجدول السابق والأشكال التالية يمكن أن نخلص إلى النتائج التالية بحثا عن قضية " من يملأ الفراغ السياسي؟ " من وجهة نظر الإعلام الرسمي :
¨ الاهتمام الأكبر لجريدة الأهرام يتوقف على موقع المسئول بغض النظر عن شخصه فنجد أن تردد ذكر اسم الدكتور كمال الجنزوري في العام الأخير لرئاسته للوزراء كان 1124 مرة تحول إلى رئيس الوزراء الذي خلفه الدكتور عاطف عبيد فكان تردد ذكر اسمه في العام الأول 1537 مرة والذي انخفض في عامه الأخير إلى 1325 مرة في حين أن تردد اسمه كوزير وقبل تولي مسئولية الوزارة كان 238 مرة في العام .
¨ الاهتمام الأكبر لجريدة الأهرام يتوقف على موقع المسئول كما ذكرنا فيأتي في المقدمة رئيس الوزراء ثم بقية المسئولين والشخصيات العامة .. وإذا اعتبرنا تردد اسم رئيس الوزراء كمقياس يمكن تحديد نسب التردد طبقا للجدول التالي
الموقع
رئيس الجمهورية
رئيس الوزراء
وزير الخارجية
حرم رئيس الجمهورية
أمين الحزب الوطني
رئيس مجلس الشعب
متوسط التردد
2700
1368
994
737
409
287
نسبة التردد
198 %
100 %
72.7 %
53.9 %
29.9 %
21.0 %
الموقع
مستشار رئيس الجمهورية
وزير الدفاع
رئيس مجلس الشورى
قيادات الحزب الوطني
رجال الأعمال
قيادات أحزاب المعارضة
متوسط التردد
197
193
133
117
53
16
نسبة التردد
14.4 %
14.1 %
9.7 %
8.6 %
3.9 %
1.2 %
¨ رغم أهمية الموقع فإن الشخص الذي يشغل الموقع له بعض التأثير وإن كان محدودا إما لقوة شخصيته وإما لاهتمامه بالبعد الإعلامي فنجد أن معدل تردد اسم عمرو موسى كوزير خارجية 1111 مرة / عام بينما معدل تردد اسم أحمد ماهر كوزير خارجية قد انخفض إلى 820 مرة / عام
¨ نجد أن تردد اسم وزير الإعلام أكثر من اسم أمين عام الحزب الوطني وبالتالي فإن اسم صفوت الشريف كوزير إعلام ( طباخ مطبخ الإعلام ) كان يسبق اسم يوسف والي أمين عام الحزب الوطني
¨ إذا كان ترد اسم حرم السيد رئيس الجمهورية يأتي بعد رئيس الوزراء وسابقا لرؤساء مجلسي الشعب والشورى وأمين عام الحزب الوطني فهل يعد منافيا للحقيقة أن يقال أن وزنها السياسي يعادل وزن نائب رئيس الجمهورية
¨ إذا أدخلنا تردد اسم رئيس الجمهورية فإن الكمبيوتر كاد أن ينفجر من معدل التردد العالي ( ضعف تردد اسم رئيس الوزراء ) هل نتجاوز الحقيقة بقولنا نظام الفرد الواحد؟!!!
دليل ربط تسجيل دخول العملاء والموظفين عبر Google OAuth في Odoo 18
-
في عالم التجارة الإلكترونية وإدارة الشركات الحديثة، لم يعد أحد يفضل كتابة
كلمات مرور جديدة لكل موقع. توفير خيار "تسجيل الدخول بواسطة Google" ليس مجرد ...





0 التعليقات:
إرسال تعليق