منذ
2 ساعة | كتب: غادة محمد الشريف
المصري
اليوم 8 إبريل 2014
تصوير
: محمد
حسام الدين
كشف الدكتور مجدي قرقر، القيادي بما يسمى «تحالف دعم الشرعية»،
أن ممثلين عن بعض أحزاب التحالف سيلتقون وفد حكماء الاتحاد الأفريقي، الذي يزور
القاهرة حاليًا في مقر إقامته، الأربعاء، مضيفا أن التحالف يرحب بلقاء الوفد،
لموقفه المبدئي من الديموقراطية في مصر، وسيستمع التحالف لهم ولما يطرحوه أولا.
وأضاف «قرقر» في حديثه لـ«المصري اليوم» أن وفد تحالف دعم الشرعية
ربما يشارك فيه الدكتور محمد علي بشر، وزير التنمية السابق، كممثل لجماعة الإخوان،
بالإضافة لممثلين عن أحزاب الوسط والتوحيد العربي والبناء والتنمية، مُشيرًا إلى
أن التحالف سيكون مستمعًا لرؤية وفد الاتحاد الأفريقي حول الأحداث الجارية في مصر
ومواقف النظام الحالي أكثر منه متحدثا.
وأشار "قرقر" إلى أن اللقاء جاء بناءً على رغبة وفد حكماء
الاتحاد الأفريقي وفي نهاية زيارتهم بعد لقائهم بالسلطة المصرية ومجموعة القوي
والأحزاب الأخرى، ونتوقع أن يكون الاتحاد الأفريقي قد كون رؤية عن الأزمة الحالية
ومواقف النظام ويريد استعراضها مع تحالف دعم الشرعية خلال لقائه بهم». وتابع: «اللقاء مع الاتحاد الأفريقي كان من الممكن أن يكون مختلفا لو
كان فى بداية الزيارة
إننا كتحالف نقدر دور الاتحاد الأفريقي في دعم الديمقرطية
واحترام إرادة الشعوب ليس في مصر فقط بل بالدول الأفريقية، كما أنه لا يسعدنا في
التحالف أن يتم تهميش دور مصر على المستوى الأفريقي ونتمنى عودة مصر إلى دورها
الريادي على الساحة العربية والإقليمية والدولية، وأن يتم في إطار ديمقراطي وليس
في إطار اغتصاب السلطة».
وأكد أن التحالف لن يطلب من الاتحاد الأفريقي ، وسنستمع لرؤية
الوفد الأفريقي، ولن نطالب الاتحاد الأفريقي بأي مطالب طالما لم يسأل عن مطالبنا، لأننا
لا نحمل مبادرة ولا أظنهم يحملون مبادرة، ولو كانوا يحملونها لكان اللقاء بنا
مبكرًا في بداية زيارتهم لمصر، ولذلك فنحن سنتسمع لرؤيتهم للأحداث ومواقفهم ونتائج
زيارتهم ولقائهم مع السلطة والقوى والأحزاب المتحالفة معها
وحول توقعات لقائهم كاثرين أشتون، مسؤولة السياسة الخارجية
للاتحاد الأوروبي، قال «قرقر» إن التحالف لا يسعى إلى لقاء أي وفد أمريكى أو أوربي
أو أفريقي، وإذا طلبت «أشتون» أو أي وفد لقاءنا سندرس الرد عليه، ولن يتم طرح أي
مطالب إلا إذا طلبت «أشتون» ذلك. مضيفا «أن التحالف
وأعضائه يعتمدون على الله والشعب المصري وحراكه الثوري لا الاتحاد الأفريقي ولا
أشتون ولا أمريكا».
وعن المصالحة الوطنية، أشار «قرقر» إلى أن آخر مساعي الصلح
كانت منذ شهر ونصف من خلال مبادرة الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية، لكنها
باءت بالفشل، وطالبنا وقتها بجدية الطرف الآخر، وقلنا إننا لا نمانع من أي مبادرات
لخروج مصر من أزمتها، وإذا تمت الموافقة يجب إعلان ذلك متزامنا من جميع الأطراف،
لكن تحركات «سلطة الانقلاب» في مسار خارطة الطريق قوض فرص نجاح فرص التصالح الوطني
للأسف.





0 التعليقات:
إرسال تعليق