12/27/2012

يوميات فيس بوك


دكتور مجدي قرقر

الجمعة 16 نوفمبر
اقترب الوعد الحق يا بني صهيون

العدوان على قطاع غزة مجرد نقطة تصعد بمنحنى الصراع، الصهاينة يعجلون بنهايتهم التي وعد الله بها، اقترب الوعد الحق يا بني صهيون، بقدر ألمي لألم أهلنا في غزة بقدر سعادتي بألم الصهاينة، ( وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً ) - النساء 104 - اقترب الوعد الحق يا بني صهيون، الحقيقة القرآنية بتحرير القدس باتت وشيكة، كما يقول أخي الأستاذ مجدي أحمد حسين "غزة تقلب الموازين وتدمر نظرية الأمن الصهيوني للأبد" ، هذا عهدنا بفلسطين وأهلها.

لقد كانت نقاط التغير الحادة في منحنى الصراع تالية للمقاومة الباسلة وانتفاضة شعبنا في أرضنا المحتلة، فإذا كانت المعارك تنتهي على موائد المفاوضات فإن الانتفاضات المباركة أجهضت بالمؤتمرات في محاولة يائسة من الأعداء لوأدها، كانت البداية مع حجر الانتفاضة في يد الطفل الفلسطيني الذي تحدى دبابات الصهاينة ومدرعاتهم بحجارته في نهاية الثمانينات، انتفاضة الحجارة 1987 صمدت لسبع سنوات وانتهت بمؤتمر مدريد، ثم كانت القنابل الاستشهادية لحماس في العمق الإسرائيلي وفي تل أبيب تحديدا قلبت موازين القوى وأجبرت العالم أجمع المتواطئ مع أمريكا عل الاجتماع – 24 دولة في 48 ساعة – في مؤتمر شرم الشيخ الأول في منتصف التسعينات، ثم كانت انتفاضة الأقصى المباركة في 30 سبتمبر 2000 الموافق لليلة الإسراء والمعراج 27 رجب 1422 هـ والتي استمرت لما يزيد على الخمس سنوات وبدأت بنسبة قتيل صهيوني مقابل 40 شهيد فلسطيني وانتهت بنسبة قتيل صهيوني مقابل أقل من ثلاثة شهداء فلسطينيين بعد أن حولت الكيان الصهيوني إلى جحيم لا يطاق.


وعندما عجز الصهاينة عن مواجهة حجر الانتفاضة والقنابل الاستشهادية وانتفاضة الأقصى المباركة لم تجد بدا من بناء الجدار العازل ثمانية أمتار إلى اثني عشر مترا فوق الأرض. لم تستسلم المقاومة فأبدعت صواريخ القسام التي تعلو الجدار الحاجز مهددة ما يسمى بالأمن الصهيوني. وعندما عجز الصهاينة عن المواجهة لجأوا إلى حصار غزة بمساعدة عملائهم وفي مقدمتهم الرئيس المخلوع، فماذا أبدع أهلنا في غزة في مواجهة الحصار؟ حفروا الأنفاق بأظافرهم لتكون شريان للحياة، مرروا منها الغذاء والدواء والكساء والأهم من كل ذلك السلاح !!!!، دفن الصهاينة مع حلفائهم الأمريكان وبمساعدة الرئيس المخلوع .. دفنوا الستائر الحديدية لتغلق الأنفاق فقام أبطال غزة بثقبها، وها هم اليوم يثقبون القبة الحديدية التي صنعها الحلف الصهيوني الأمريكي لحمايتهم من صواريخ المقاومة الفلسطينية. إنها بشارة النصر، لقد نهضت مصر الثورة وستنهض الأمة معها.

انتصارات تلوها انتصارات كان آخرها انتصار الجنوب اللبناني 2006 وانتصار غزة 2009، غزة العزة

في قضية الصراع العربي الإسرائيلي – الإسلامي الصهيوني – هناك حقائق قرآنية ( إسلامية ) في مواجهة أساطير صهيونية زيفوا بها التوراة وملئوا بها التلمود والتاريخ لخدمة مطامعهم الاستيطانية والاستعمارية .. وإذا وضعنا هذه الأساطير الصهيونية في مواجهة الحقائق القرآنية فإن الصراع بيننـا وبين الصهاينة واقع حتما .. وإن لم يكن اليوم فغدا .. إذن فبديل الحرب مازال قائما وغير مستبعدا .. فنحن إذن في فترة هدنة ويجب أن نستغلها بإعداد عدة المواجهة وخيار المقاومة خيار ضروري في فترات الهدنة التي تسبق الصراع الشامل الذي لا يمكن استبعاده .

إن المواجهة الأخيرة نقطة تحول هامة وجديدة في منحنى الصراع وبداية مرحلة انطلاق جديدة في تاريخ القضية، إنها عقيدة المقاومة إما النصر وإما الشهادة .. أما الشهادة فقد ظفر بها المئات ومن قبلهم الآلاف من أهلنا في الأرض المحتلة وأما النصر فقد بدت ملامحه إنها بشارة النصر، ولن يكتمل النصر إلا بتحرير الأرض والمقدسات، وتحرير فلسطين وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى حقيقة قرآنية، وعد الله الذي لا يخلف وعده .

( فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم ) محمد 35 - تحذير من الله سبحانه وتعالى بألا نهن أو نضعف 00 تحذير من التثاقل إلي الأرض لأن مغريات الحياة الدنيا تجذبنا إلى هذه الأرض وما الحياة الدنيا إلا لعب و لهو!! .. تحذير من نبذ الجهاد أو أن تهن عزائمنا بالمهادنة والدعوة إلى السلم كرها للحرب والقتال .. ولماذا نهن ولماذا نضعف ونحن الأعلى؟ 00 الأعلى بعقيدتنا .. الأعلى بإيماننا .. الأعلى بالحق .. الأعلى بحبنا للشهادة .. ولم لا نكون الأعلى مادام الله معنا ؟ .. الأعلى بموازين القوى بمفهومها الشامل التي تتزايد باضطراد لصالحنا 00 و لم لا نكون الأعلى ما دام الله معنا ؟ ..

*****
الخميس 22 نوفمبر
الرئيس يواجه الكيد السياسي والتآمر
أدعوا الأصدقاء من الثوار الوطنيين المخلصين أن يعيدوا قراءة الأحداث، أن يقرءوا الإعلان الدستوري في سياقه.
إذا جردنا الإعلان الدستوري الجديد من سياقه فنحن أيضا ضد حكم الفرد المطلق وضد الاستبداد وضد الحكم الجبري وضد الانقلاب علي الديمقراطية وضد الديكتاتورية، إذا جردنا الإعلان الدستوري الجديد من سياقه فنحن أيضا مع الشرعية وضد تأليه الرئيس.
العكس تماما إذا قرآنا الإعلان الدستوري في سياقه الصحيح، الإعلان الدستوري إعلان وقتي سينتهي فور إقرار الدستور أكررها إعلان وقتي - وقتي - وقتي، وفي الدستور الجديد تم تقليل سلطات الرئيس.
الإعلان الدستوري ضرورة يحقق مطالب الثورة: يقيل النائب العام - ينشأ نيابة ثورة - يعيد محاكمة قتلة الثوار بعد أن أفسد قضاياهم النائب العام والذي يسانده المستشار الزند - يحصن مؤسسات الدولة لحين الانتهاء من الدستور. الإعلان الدستوري ضرورة لمواجهة المؤامرات التي تصاعدت في الآونة الأخيرة.
نحن ضد أي إعلان دستوري وضد أي قرارات استثنائية، ولكن للأسف آخر الدواء الكي كما يقولون، وعنصر المفاجئة للمتآمرين ضرورة. منذ يومين كنت في إحدى القنوات الفضائية وجميع المتصلين والضيوف المشاركين يتهمون دكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية باللين والضعف ويطالبونه بالأخذ بيد من حديد على يد متظاهري شارع "محمد محمود" وكنت الوحيد بين الضيوف الذي يقدر موقف الدكتور مرسي وإن طالبته بالحزم ورفضت الاستبداد والتجبر، وطالبت الأمن أن يتحلى بضبط النفس وأن يفرق بين المتظاهرين والبلطجية، وأن يفرق بين المخالفين أو المعارضين والمتآمرين.

المخالفين لا يقبلون بنتائج الديمقراطية ويرفضون مجلس الشعب والشورى والتأسيسية، والمتآمرين منهم يريدون هدم مؤسسات الدولة وألا يسمحوا بعودتها إلا بأغلبية منهم. البعض منهم يمارس سياسة لي الأذرع بالتهديد بالانسحاب من الجمعية التأسيسية لهدم المعبد على من فيه إذا لم يستجيبوا لإملائاتهم.
المخالفين يرفضون مرسي ذاته ولا يريدون الاعتراف به رئيسا والمتآمرين يريدون إسقاطه بالعنف أو بإسقاطه مع صدور الدستور الجديد دون أن يكمل مدته، وعندما سأل أحدهم هل يحدث هذا في أي من دول العالم بعد إقرار دستورها؟ أجاب: نعم حدث هذا في إنجلترا وإسرائيل. (ولا تعليق). إنه التشوق لمقعد الرئاسة بعد أن كان بعض قد اقترب منه، فلما لا يشككون في نتائج انتخابات الرئاسة.
التلفزيون المصري يمتلأ بالفلول لمدة أسبوعيا قدحا في رئيس الدولة، المحكمة الدستورية تصدر حكما ضد انعقاد مجلس الشعب في 48 ساعة لتنتقص من هيبة الرئيس، النائب العام الذي أفسد الأدلة التي تدين قتلة شهداء الثورة يرفض الخروج الكريم بتعيينه سفيرا في الفاتيكان في إهانة جديدة للرئيس، رئيس نادي القضاة يوجه له الإنذار تلو الإنذار انتقاصا من قدره كرئيس للجمهورية، يحشد القضاة ويهدد بالامتناع عن العمل هو ومن يوافقه من القضاة والامتناع عن الإشراف على الانتخابات اتباعا لنفس سياسة لي الأذرع.
النائب العام أفسد قضايا الشهداء والقانون يمنع عزله والضغط الشعبي يطالب بإقالته أو استقالته، ماذا يفعل رئيس الجمهورية لحل هذه الإشكالية الصعبة؟ حاول حلها بشكل كريم حفاظا على كرامة القضاة ومكانة المنصب الرفيع "النائب العام" ولكن عبد المجيد والزند أفسدوا هذا الحل الكريم؟
كما أشرنا الإعلان الدستوري ضرورة لمواجهة المؤامرات التي تصاعدت في الآونة الأخيرة.

إننا نرفض هدم أي بناء دستوري أو تشريعي لأن نتيجة ذلك يعود بمصر عاما ونصف العام إلى الوراء. نرفض إسقاط رئيس منتخب قبل أن يكمل مدته. نسعى لمزيد من الحوار ومحاولة التوافق حول الدستور بدلا من إسقاط الجمعية التأسيسية وتشكيل جمعية تأسيسية جديدة والعودة بمصر ثمانية أشهر إلى الوراء.
البعض يحشد الأطفال والبلطجية مقابل الأموال، أحدهم يلتقي بوزيرة الخارجية الصهيوني السابقة "تسيبي ليفني "التي طالبته بإرباك الرئيس المصري محمد مرسي في هذه الفترة بالمشاكل الداخلية

يرد علي أحد الأصدقاء: "ان السلطة تفسد الإنسان والسلطة المطلقة تفسد الإنسان فسادا مطلقا" أقول له معك كل الحق، بل وأضيف قول الكواكبي في كتابه المشتهر "طبائع الاستبداد" "لو أن حكومة من الملائكة أمنت المراقبة والمساءلة لتحولت لحكومة من المستبدين والشياطين" ومن هنا فإننا لن نقبل أن يكون د مرسي دكتاتورا ونظنه غير مؤهلا للاستبداد ولا تتمشى شخصيته مع ذلك، وحتى إن فعل سنكون في مقدمة المتظاهرين ضده.
لقد لجأ إلى آخر الدواء - الكي، ولو كان بمقدوره لم الشمل لفعل، ولكنه الكيد السياسي والتآمر.
نكررها لن نقبل بديكتاتورية أو استبداد أو تأليه لحاكم، ولو خرج الدستور ونكث الرئيس بوعده - وهو احتمال غير قائم - فنحن في مقدمة المتظاهرين الرافضين، فشعب مصر الذي أسقط الدكتاتور المستبد لن يسمح بالاستبداد مرة أخرى بعد أن عرف طريق ميادين الثورة.

ونرد على المرجفين، الموضوع خاص برئيس الدولة وبمؤامرات تحاك ضده ممن لا يقبلون بالديمقراطية، الموضوع ليس له علاقة بالمرشد أو مكتب الإرشاد ومن لديه دليل غير ذلك فلينشره على الجميع.
ألم تكونوا معنا في المطالبة بإقالة النائب العام وإعادة محاكمة قتلة الثوار، المشكلة أن المرجفين ليسوا مع استمرار المؤسسات التشريعية المنتخبة وليسوا مع الرئيس المنتخب لأن نتيجة الانتخابات جاءت بتيار مخالف لهم. إن القوى الأخرى يجب أن ترضى بنتائج الديمقراطية وتعيد تنظيم صفوفها لتحقق نتائج أفضل في الانتخابات القادمة. نحن معكم ضد الديكتاتورية، وضد أي إعلان دستوري، وضد أي قرارات استثنائية، ولكنه وضع مؤقت لحين الانتهاء من الدستور الذي لا يود البعض له أن يرى النور. وبالمناسبة نحن نتحفظ على كثير من مواده، ولكننا في نفس الوقت نحاول استكمال البناء ونرفض الهدم.
إننا نحكم ضمائركم أيها المخالفون، ونحكم حسكم السياسي وإيمانكم بالديمقراطية
*****
السبت 24 نوفمبر
د. ثروت بدوي وكلمة حق
الفقيه الدستوري -الدكتور ثروت بدوي على التلفزيون المصري:
الحاكم ملزم بأن يواجه ما يجتاح البلاد الآن من قلاقــــل وأن يواجـــه الأحوال الاستثنائية التي تمر بها البلاد من تدمير لمؤسسات الدولـــــة ومنشآتها، والإعلام له دور كبير في هذا التدمير، وكان لابــد للرئيس أن يواجه التجاوزات الصادرة من المحكمة الدستورية، واتضح أن هنــــــاك مؤامرة لمنع تمرير الدستور وبالتالي وجب على الدكتور مرسي أن يتدخل
وحول رأيه في الإعلان الدستوري وتغـــول السلطة التنفيذيـــــة على السلطة القضائية وتدخلها في أعمال القضاء أجاب قائلا: هذه الأمور جميعها لا تخضع لرقابة القضاء لأنها من أعمال السيادة وهو ما يقرره القانون المصري والقانون الفرنسي، والمحكمة الدستورية العليا هي من تغولت وتدخلت في قرارات مجلس الدولة وقرارات السيادة.
*****
كلمة أخيرة

إنها مصر التي لن نفرط فيها، وثورة سالت فيها دماء لن نتنازل عن تحقيق كامل أهدافها.

اللهم اجمعنا على كلمة سواء، واجعل بأسنا على أعدائنا، ولا تجعله فيما بيننا، وجنب مصر الفتن



2 التعليقات:

Hawaa Fashoin يقول...

شكرا على الموضوع ....))
أزياء
الرشاقه والرجيم
العنايه بالبشره والشعر

مهندس/كمال عبده يقول...

المؤامرة !!!
اما وقد هرب المهندس/ مصطفى المدبولى للعمل فى منظمة دولية بعد خرب عمران مصر بالمخططات الاسترتيجية لمدن وقرىمصر والمطلوب محاكمته!!!! وكذا محاكمة السيد الدكتورمهندس طارق وفيق / وزير الاسكان الحالى وعميد كلية التخطيط العمرانى سابقا
( وهو ضمن حزب الحرية والعدالة ايضا ) وقد كان ضمن السادة الخبراء االمؤهلين بمعرفة وزير الاسكان /ابراهيم سليمان والمسئول عن اهدار المال العام ..؟؟؟ ورغم تجاهله لعشرات المخاطبات عبر البريد الاليكترنى !!! فاننى اساله فقط عما فعله د/ فتحى سرور.ونظيف. والمغربى .وابراهيم سليمان ؟؟؟... وخاصة قانون البناء الموحد رقم 119 لسنة 2008 عامدين متعمدين بقصد الفساد والافساد!!! فى أهدار المال العام بحوالى 2 مليار من الجنيهات المصرية .. فى قرى ومدن مصر . حتى هذه اللحظة !!!! وبحسب تصريحات المدبولى حتى بداية 2012!! وحاليا 3 مليار جنيه حسب خطة 2012 !!!
وحيث كان رئيس هيئة التخطيط العمراني!! مصطفى المدبولى قد هرب بعد ان خرب عمران مصر ليعمل مديرإقليمى للأمم المتحدة فى الدول العربية، لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية "الهابيتات". وهي منظمة دولية وهى منظمة تعنى بالمستوطنات البشرية ( مثل عشوائيات الدويقة ) ومثل عشوائيات جميع المدن والقرى المصرية
ملحوظة :
راجع جوجل والبحث ( مهندس/كمال عبده) او عن ( المخططات الاستراتيجية لمدينة دمنهور)

مهندس/كمال عبده
كبير اخصائى تخطيط عمرانى
بدرجة مدير عام ( سابق )
Engkamal47@gmail.com
01225878958
045/3314670
دمنهور – بحيرة

إرسال تعليق

د. مجدي قرقر © 2008 | تصميم وتطوير حسن