11/16/2012

مصر: ردود فعل غاضبة على العدوان الإسرائيلي


15 نوفمبر2012

القاهرة - قدس برس

 أثار العدوان الإسرائيلي على غزة اغتيال نائب القائد العام لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ردود أفعال غاضبة في كافة أنحاء مصر، وسط مطالب شعبية باتخاذ مواقف رسمية أكثر صرامة لوقف العدوان على غزة.

القوى السياسية والدينية والحركات في مصر أجمعت علي ضرورة مساندة غزة، واتخاذ خطوات أكثر تقدما، تتماهى مع ثورة التغيير التي حدثت في مصر.

 وقال الدكتور محمد المختار المهدي الرئيس العام للجمعيات الشرعية في مصر، وعضو هيئة كبار علماء الأزهر، إن ما يحدث في غزة من عدوان "طبيعي ومنطقي، لأن الصحوة الموجودة بالعالم العربي تنذر إسرائيل بأن المارد قد خرج من القمقم، وإنها تنتظر اليوم المحتم لان تلتقي بالمسلمين فعلا".

وأشار المهدي إلى وصف القرآن الكريم لليهود بأنهم "أساتذة اغتيالات، في قوله تعالى (يقتلون الأنبياء بغير حق)  فالموضوع ليس غريبا عليهم فعلينا أن نستعد لهم أولا بالوحدة في الفكر والهدف ثم اتخاذ الوسائل، واستنفار طاقات الشباب والأمة وتعريفهم بالخطر الصهيوني على المقدسات والأرض المباركة".

 واعتبر محمد سيف الدولة، المستشار السياسي للرئيس المصري محمد مرسي، العدوان الإسرائيلي على غزة بأنه "ضربة موجهة لمصر قبل أن تكون موجهة لقطاع غزة، ويريدون من خلالها القول بأن اليد التي غلت طيلة الشهور الماضية بعد الثورة المصرية لن تكون مغلولة من الآن".

 وأشار إلى أن "هذا العدوان يهدف إلى النيل من الثورة المصرية وشعبية الرئيس، فإذا كانت إسرائيل اغتالت ماديًا أحمد الجعبري، فإنها تريد الاغتيال المعنوي للرئيس المصري". لافتا إلى القرارات التي اتخذتها الرئاسة المصرية عقب العدوان، ومن بينها سحب السفير المصري من تل أبيب.

وهاجم أحمد بهاء الدين شعبان، الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، ومنسق الجمعية الوطنية للتغيير "موقف المجتمع الدولي المخزي، والقوى التي تسمي نفسها بالقوى الديمقراطية، كما يعكس المفاهيم المزدوجة لحقوق الإنسان"، موضحا أن هذا العدوان "يتم دون أي رد فعل حقيقي يواجهه ويضع حد له".  وطالب شعبان الرئيس مرسي "بتجميد العلاقات أو قطعها وإيقاف التطبيع، وإجبار إسرائيل على وقف العدوان".

 من جانبه، قال مجدي قرقر الأمين العام لحزب "العمل" المصري، إن "العدو الصهيوني يختار التوقيت المناسب لتوجيه ضرباته، والعدو يقلقه بدرجة كبيرة وجود الإسلاميين في حكم مصر، ويعلم جيدا أن هذا سينعكس سلبا عليه في إطار التعاون المصري الفلسطيني، لأن هذه القضية عند المصريين قضية عقائدية".

ورأى قرقر أن تل أبيب "تعلم أن مصر في حالة عدم استقرار، لعدم وجود المؤسسات التشريعية وكل هذا يشغل المصريين بالشأن الداخلي على حساب الشأن الخارجي، وهو ما هيأ الفرصة للصهاينة ليعتدوا على غزة" وفق ما يرى، لكنه استدرك قائلا "لكنهم لا يعلمون أن الشعب المصري ينتمي للقضية الفلسطينية أكثر من انتمائه لنفسه، والصهاينة لم يستوعبوا درس العدوان على غزة عام 2009 وإذا تمادوا ستلقنهم المقاومة درسا لن يقل عن درس السابق".

وأشار الدكتور عبداالله عمر، نجل الشيخ عمر عبد الرحمن، الزعيم الروحي لـ "الجماعة الإسلامية" إلى أن التيار الإسلامي عامة يرى أنه "لا يستحل مع إسرائيل أي سلام، وأنه علينا الجهاد في سبيل الله"، مشيرا إلى أنه "قد من الله علينا بالثورة لذا يجب أن يمهد الجميع، ويستعد الجيش والشعب نفسيا إلى أنه لا بد أن تكون هناك حلول جذرية، وما يحدث في غزة تأكيد على ذلك لأن انتهاك حرمات المسلمين تستوجب نصرتهم في أي مكان وزمان" بحسب قوله.

1 التعليقات:

Entrümpelung Wien يقول...

موفقين ... لكل ما هو جديد و قيم

Entrümpelung Wien
Entrümpelung
Wohnungsräumung
Wohnungsräumung WIEN

إرسال تعليق

د. مجدي قرقر © 2008 | تصميم وتطوير حسن