8/19/2012

"العمل": إقامة مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية "الوفد": تحسين الوضع الاقتصادي "الوسط": الاهتمام بقضايا المواطن المصري البسيط "الإصلاح والنهضة": الانتهاء من إعداد دستور يمثل جميع المصريين "غد الثورة": فتح قضايا الفساد وإعادة محاكمة "مبارك"

كتبت- أسماء السيد- 
بوابة الأخبار 17 أغسطس 2012
 تتنوع مطالبات القوى السياسية في الفترة القادمة من الرئيس محمد مرسي، ما بين مطالبات باستكمال أهداف الثورة من إعادة المحاكمة، وفتح قضايا الفساد العام، والانتهاء من وضع الدستور، ومطالبات بدعم الاقتصاد والاهتمام بقضايا المواطن المصري، وأخرى باستكمال مشروع المائة يوم من حل أزمات الكهرباء والمياه، والمرور، والأمن، إلا أنه مع هذا الاختلاف فقد أشاد الجميع بدعوة الرئيس للحوار الوطني، مؤكدين أن ذلك يؤكد حرصه على حرية التعبير والشراكة في صنع القرار، معربين عن شعورهم بحدوث توافق وطني بين الجميع على تحقيق المطالبات واختيار الأولى لهذه المرحلة.

وكان مصدر رئاسي قد أكد أن الرئيس محمد مرسي سيدعو خلال أيام إلى حوار وطني يضم كل الأطراف السياسية للتشاور حول القرارات التي اتخذها الرئيس مؤخرًا، وللاستماع لمطالب القوى الوطنية خلال الفترة المقبلة.

من جانبه قال مجدي قرقر- أمين عام حزب العمل- إن المطالب لم تختلف كثيرًا عن الأولويات التي بدأ الرئيس محمد مرسي بتنفيذ كثير منها وهي تحقيق أهداف الثورة بالتغيير، وإقامة مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية على أسس سليمة بما يمنع الاستبداد والفساد والتبعية.

وأضاف "قرقر"- في تصريحه لبوابة الأخبار- "المطلب الثاني يتمثل في قضية الحرية وأن تسير فيها إلى مداها الأخير، طالما لم تحرِّض على عنف أو تخلْ بنظام الدولة، وسرعة تفعيل العدالة الاجتماعية وتطبيق الحد الأدنى والأقصى للأجور والتوسع في برامج التنمية".

وأكد "قرقر" أن جميع القوى الوطنية لو جعلت من أهداف الثورة مطلب سيكون هناك إجماع للقوى الوطنية، بحيث يتغاضى الجميع عن الرؤى الحزبية الضيقة ويكون هناك إجماع وطني على الأهداف التي تحقق الخير بمصر.
فيما أشاد حسين منصور- عضو الهيئة العليا لحزب الوفد- بدعوة الرئيس القوى الوطنية لحوار وطني، واعتبره بداية للتشاور الدائم، وأنه ينبِّئ عن شعور الرئيس بالهم الوطني والتسامح والتعبير عن حقوق كافة المصريين وليس فصيل واحد- حسب تعبيره.


وأكد "منصور" أن أبرز أولويات المرحلة هي العمل على تحسين الوضع الاقتصادي، والأمن العام، ومواجهة المشاكل الناجمة عن العهد البائد، والعمل على استقرار الأوضاع في البلاد، وأن يستشعر المواطن أنه يعيش حياة جديدة بعد المعاناة التي عاشها في عصر "مبارك" وبعد الثورة حتى الآن.

ودعا طارق الملط- عضو المكتب السياسي لحزب الوسط- إلى ضرورة الاهتمام بقضايا المواطن المصري البسيط الذي يحلم بالتغيير، والاهتمام بالأمور التي من شانها تحسين الأوضاع- في إشارة منه إلى الملف الاقتصادي.

وأضاف "الملط"- في تصريحه لـ"بوابة الأخبار"- "الوسط يطالب بإعادة الروح للمشروعات في مجال الزراعة والإسكان، والتي أوقفت منذ قيام الثورة دون أسباب، والتي من شأنها أن تفتح فرص عمل لآلاف العاطلين، فضلًا عن حل مشكلة انقطاع المياه والكهرباء، واستكمال مشروع المائة يوم الأولى من مرور ونظافة وخبز، فضلًا عن تفعيل عودة الأمن بصورة أفضل".

وأعرب "الملط" عن سعادته بدعوة الرئيس القوى الوطنية لحوار وطني، مؤكدًا أنها ستجعل جميع القوى شركاء في صنع القرار، معربًا عن اعتقاده بأنه سيكون هناك توافق بين القوى لإحساس الجميع بالمسؤولية، مؤكدًا أن قرار إحالة "طنطاوي" إلى التقاعد كان السبب في ذلك، بحيث أصبح لمصر زعامة واحدة.

وقال الدكتور هشام مصطفى- رئيس حزب الإصلاح والنهضة- إن مطالب الحزب بالإسراع في إعداد دستور يمثل جميع المصريين، بحيث لا يَدَعُ لفصيل واحد الهيمنة أو السيطرة بغير وجه حق.

وأضاف- في تصريحه لـ"بوابة الأخبار"- "نطالب بتطهير مؤسسات الدولة من الفاسدين، والذين تسببوا في الكثير من المشكلات للبلاد، ودعم جميع المؤسسات وخاصة الاقتصادية".

بينما رصدت نجلاء فوزي- المتحدث الإعلامي باسم حزب الغد في الإسكندرية- عددًا من المطالب وهي؛ الإعفاء عن الغارمين، وفتح قضايا الفساد الموجودة عند النائب العام منذ عهد "مبارك" لإزالة بقايا الدولة العميقة، والقضاء على العشوائيات والقضاء على الدروس الخصوصية، وإصدار حكم المحكمة بالحد الأدنى من الأجور، وإعادة محاكمة "مبارك" أمام قضاء طبيعي.

وقالت "فوزي"- في تصريحها لـ"بوابة الأخبار"- إن جميع الأحزاب لديها مطالبات إلا أن بعضها قد يُنفّذ وقتيًا والبعض الآخر يحتاج لأمد بعيد كي يُنفّذ، وهناك أولويات يجب النظر إليها بعين الاعتبار.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

د. مجدي قرقر © 2008 | تصميم وتطوير حسن