4/20/2012

مليونية حماية الثورة،وحزب العمل الجديد

 أبو المعالي فائق
مدونة لقمة عيش -

السبت، 14 أبريل، 2012


دعونى أكون منحازا بعض الشئ ،وانحيازى هنا من باب الفخر بانتمائى لحزب العمل الذى حاول الجميع تهميشه وتجاهله،وحينما أقول الجميع فلا أستثنى من ذلك حزب أو جماعة أو تيار فضلا عن الإعلام الموجه بكل وسائله - مقروء،ومسموع،ومرئى - الذى حاول خلال أكثر من اثنتى عشر عاما أن يطمس هوية حزب العمل لولا أن قيض الله لهذا الحزب رجالا أبوا  إلا أن يكونوا على المبدأ ثابتين وهذا ليس بغريب على هؤلاء الرجال إذا عرفنا أنهم تربوا فى مدرسة قادها الزعماء الثلاث "أحمد حسين،وإبراهيم شكرى،وعادل حسين"، وغيرهم من قيادت حزب العمل أمثال الدكتور "حلمى مراد،وفتحى رضوان"وكان الجميع يسأل عن حزب العمل أين حزب العمل ودور حزب العمل؟،وهم معذرون فى ذلك..لكن لم يسأل أحد منهم السؤال الجوهرى وهو لماذا كان الإعلام يتجاهل حزب العمل خلال فترة التجميد على الرغم من أنه الحزب الوحيد الذى كان يتصدى لنظام المخلوع تصديا حقيقيا؟،وكان الجميع يصف حزب العمل ورموزه بالتهور،وبالفعل كانت المرحلة فى حاجة إلى تهور،والحمد لله أن حزب العمل أصاب الجميع بحالة من التهور هى التى أسقطت رأس النظام "المباركى" وكل ما كان ينادى به حزب العمل قبل 25 يناير 2011 أصبح يتردد على ألسنة كل المصريين وبخاصة هؤلاء الذين كانوا يحسبون أنفسهم من المعارضة وهم كانوا للحزب الحاكم أقرب منه إلى شبه المعارضة

وحينما تقدم النائب المخلوع "عمر سليمان" الذى رفضه المصريون مع رئيسه المخلوع  فى نفس واحد حينما أراد "مبارك" أن يجعله نائبا له فى دقائقه الأخيرة من الحكم ظنا منه أن الشعب المصرى قد ملّ الوقوف فى الشوارع والميادين وأنه سيقبل بأى فتات يلقى به المخلوع للشعب،وكأن الدقائق الأخيرة لدى كل من "مبارك،وسليمان" هى ساعة الصفر لاتخاذ القرارات الخطأ فى الوقت الأكثر خطأ،فقبل غلق باب تلقى أوراق الترشح لرئاسة مصر فوجئ الشعب المصرى بأن النائب المخلوع للرئيس المخلوع قد ذهب وهو محاصر بحماية أمنية عسكرية تثبت أن الذين حاصروه أمنيا وهو يتقدم بأوراق ترشيحه يعلمون أن هذا القرار لن يمر بسلام،وأن ترشحه لرئاسة مصر يعنى أن الرئيس المخلوع قد عاد إلى سدة الرئاسة مرة أخرى وهو الأمر الذى يرفضه المصريون الآن كما رفضوه فى العاشر من فبراير 2011،وهنا جاء دور حزب العمل الذى يمثل دور المشاة فى المعارك الحربية الذين يعدون وقود المعارك،وكعادة حزب العمل أنه يكون فى المقدمة وينتفض إذا ادلهمت الأمور بغض النظر عن الزمان والمكان والعدد معتمدا على الله أولا ثم على ثقة المخلصين له وحينما استشعر الحزب الخطر القادم على مصر جراء ترشح "سليمان" سارع الحزب بإصدار بيانه القوى فى الثامن من أبريل يدعو فيه لمليونة ضد ترشيح "عمر سليمان" المخلوع سابقا من قبل الشعب المصرى حينما عينه المخلوع "مبارك" نائبا له وأيضا ضد المادة 28 التى كأنها وضعت خصيصا لتمرير وصول "سليمان" إلى سدة الحكم،والحق أقول: كنت أحد المعارضين للمليونية لأسباب متعلقة بالتعبئة والحشد لكن قرار الحزب كان مع عمل تلك المليونية،وقد تعودنا فى حزب العمل أنه إذا تم اتخاذ قرار بأغلبية فعلى المعارض للقرار أن يكون أكثر العاملين من أجل إنجاح هذا العمل لذا أنا مدين بالاعتذار لكل قيادات الحزب لأنى كنت معترض على تلك المليونية بعد توفيق الله الحزب فى هذا اليوم،وكان التنظيم الجيد بفضل الله ثم بفضل شباب الحزب وقياداته قد أعاد لحزب العمل قوته ونضالاته وجهاده الذى حاول الكثير من القريب والبعيد أن يمحوه..لكن هيهات،وكانت منصة حزب العمل التى أقامها شباب الحزب مساء الخميس 12/4/2012 والتى تعرض الشباب فيها حسب ما ذكره لى أحد قيادات الشباب "ضياء الصاوى" أنهم تعرضوا لأعمال بلطجة كانت تهدف إلى عرقلة عمل المنصة الخاصة بحزب العمل..لكن إصرار شباب الحزب بقيادة الشاب "طارق مصطفى" كان أقوى من البلطجة،وجاء يوم الجمعة لتشهد منصة حزب العمل إقبالا غير عادى من جماهيرميدان التحرير والكثير من قيادات وأعضاء حزب العمل من المحافظات المختلفة،ورغم وجود منصات أخرى تجاوبت مع دعوة حزب العمل الجديد للمليونية إلا أن الاحتشاد حول منصة الحزب كانت ملفتة للنظر،ويرجع ذلك إلى أن حزب العمل ليس له مرشح للرئاسة فكان خروجه من أجل حماية الوطن من أن يتسلل إليه أحد أركان النظام السابق،ومن جهة أخرى كانت لافتات حزب العمل الجديد قوية فى شعاراتها التى كانت معبرة عما فى صدور ووجوه الجماهير المحتشدة فى الميدان،وبخاصة بعد أن صعد اثنان من قيادات الحزب لإلقاء كلمتيهما الأول الدكتور "مجدى قرقر" الأمين العام للحزب وعضو مجلس الشعب،والثانى هو الأستاذ "مجدى حسين" الذى يعد "دينامو" المعارضة المصرية الحقيقية حيث طالبت الجماهير من المناضل والمجاهد "مجدى حسين" أن يعيد كلمته مرة أخرى واحتشد الناس والإعلام عليه الأمر الذى أدى إلى إصابته بحالة هبوط مما استدعى نقله إلى القصر العينى،وما حدث فى جمعة حماية الثورة التى دعا إليها حزب العمل واحتشاد الجماهير حول منصة الحزب تحمل الحزب مسئولية كبيرة تجاه المرحلة الراهنة فقد كان وما زال وسيظل حزب العمل هو ضمير الأمة النابض فلن يهون ولن يخون،ولن يهادن،ولن يبيع تاريخه بمناصب زائلة،بل إنه سيقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه أن يتلاعب بمصير الوطن فحزب العمل ليس فى خلاف شخصى مع "عمر سليمان" ولا غير عمر سليمان فالأخطر من ترشيح "عمر سليمان" هو المادة "28" التى تجاهلها مجلس الشعب عن عمد ولم يستطع أن يقترب ناحيتها وهنا تأتى الخطورة من تلك المادة التى تشكك فى نزاهة الانتخابات الرئاسية حيث لا يستطيع مرشح آخر أن يطعن على النتيجة النهائية فى حالة فوز أحد المرشحين بغض النظر عن اسمه أو صفته،لذلك كانت لافتات حزب العمل مكتوب عليها: "لا للمادة 28،لا لترشيح عمر سليمان" فالمادة والشخص لهما ارتباط وثيق ببعضهما البعض لذلك انتفض حزب العمل الجديد.وسترون شراسة حزب العمل الجديد فى صحيفته الشعب التى ستصدر قريبا جدا


التعليقات:

شريف فتحى جامع يقول...
السلام عليكم و رحمة الله بداية إذا أردت أن أتحدث عن شرفاء و مناضلى مصر بل و مجاهديها الأبطال أرى صورة جماعية يتصدرها المناضل المجاهد البطل الصامد مجدى أحمد حسين رئيس حزب العمل الجديد صورتة فيما قبل ثورة 25 يناير و هو بالأزهر هاتفا بصوت زلزل عرش طاغية مصر مبارك فكان أول من صرح و صرخ بقول الحق فى وجة سلطان غاشم ظالم باطش و تحمل بصمود و شموخ الأبطال كل التبعات لكلمتة صابرا محتسبا لله و بجوارة أيضا د مجدى قرقر حكيم حزب العمل فهذا الرجل كلبحر فى هدوءة و جمالة لكنة كموجة العاتى فى مواقفة و أيضا بجوارهما مؤرخ حزب العمل و موثق مواقفة و منظرة الرائع الحاج عبد الحميد بركات و أيضا لا يخفى جندى الصف الأول للحزب و حامل لوائة الأستاذ المناضل أبو المعالى فائق السياسي البارع و و جندى الحزب المجهول و حامى حماة مناضلا محتسبا لله عملة و لا أزكية على الله ..... مما دعانى لكتابة هذا الكلام ما رأيتة من صور للمظاهرة أو المليونية فى التحرير يوم أمس الجمعة 13/4/2012 و هذا الإلتفاف حول منصة حزب العمل و رأيت صورة المناضلين الكبار و جنود هذا الوطن الشرفاء أ / مجدى حسين و د/مجدى قرقر و أ/ أبو المعالى فائق يعتلون المنصة و أمامهم عددا غفيرا من أبناء الوطن يستمعون إليهم فى إنصات و إعجاب لما يلقونة فى وجة مرشح النظام البائد من حقائق دامغة ... رأيت حزب العمل فى ثوبة الجديد منظما بلافتات و منصة و هتافات إن دلت فنما تدل على هذة الدماء الشاببية الجديدة المخلصة التى سرت فى شريان النضال حزب العمل رأيت شبابا أيضا يهتفون و إرتسمت على وجوههم جدية العمل و كان واضحا فيما تم تنظيمة بدقة و دأب و سهر أيضا فى منصة الحزب و شعاراتة و لافتاتة الرائعة .... مما دفع جريدة الحياة فى عددها أمس أن تصور إحدى هذة الافتات الرائعة ........ تحية إجلال و أكبار و تقدير و إنحناءة إحترام و تقدير لكتيبة حزب العمل حزب الأحرار المناضلين الشرفاء
أبوالمعالى فائق يقول...
شكرا للأستاذ شريف على تعليقه الرائع..لكنى أختلفى معه حول ما ذكره بخصوص شخصى فأنا أقل من هذا بكثير،وأسأل الله أن أكون عند حسن الظن. تقبل تحياتى
عبداللاه العشرى يقول...
ان هذا لمن دواعى فخرنا اننا ننتمى لهذا الحزب التى له الرؤيه الواضحه لمستقبل الوطن وكلناامل ان تزاح الغمه عن مصرنا ويتم تسليم السلطه وتتنبه كل القوى السياسيه للمخاطر التى تحاك بمصر من الداخل دون تخوين ومن الخارج حمايه مصالح
أبوالمعالى فائق يقول...
وإذا كان لنا أن نفخر فبهذا بفضل الله ثم بفضل المخلصين من أبناء أعضاء وقيادات حزب العمل والله أكبر ويحيا الشعب.شكرا لأستاذنا الفاضل عبدالله العشرى
غير معرف يقول...
يااااااااة الاستاذ/ عبداللاة العشرى انضم لحزب العمل هذا الحزب العملاق معقول . افتكر انة كان عضو للحزب الوطنى المنحل ورغم زللك ندعو اللة لة ان يثبتة على هذا الحزب واللة يقبل التوبة من جميع عبادة مالم يغرغر
غير معرف يقول...
تحياتي ...الحمد لله إن يأحببت هذا الحزب وأتواصل مع بعضأفراده الطيبين وقرأت بعض مذكرات الرئس مجدي كما أقرأ كتابة أخي أبا المعالي الطيب المتواضع معي جدا جدا ...نعم إني من الجزائر لكن الحب في الله بين المسلمين لا توجد حدود بيننا كما أحببت السيد مجدي قرقر نائب برلماني في المجلس....نعم إن الحزب له مواقف مشرفة وله نضال يحسب له وله رجال من خلال المتابعة والقراءة المستمرة ومتابعة الأحداث عرفت أن له>ا الحزب شأن كبير ومستقبل زاهر وراق يستطيع أن يساهم في إخراج البلاد من الوحل وأن يقف جدار في وجه الظلمى المعتدين ....إن لهذا الحزب شأن عظيم بإذن الله ....اللهم انصر المؤمنين المخلصين ومكنهم يارب العالمين ....أبوبكر الجزائر شرقا

0 التعليقات:

إرسال تعليق

د. مجدي قرقر © 2008 | تصميم وتطوير حسن