12/22/2011

مجدى قرقر أمين عام حزب العمل : على الشباب المعتصمين أمام مجلس الوزراء أن يعودوا أدراجهم لميدان التحرير حتى يتم حقن دماء المصريين -------- ممدوح إسماعيل نائب رئيس حزب الأصالة:الشباب المعتصم أمام مجلس الوزراء يمتلكون أجندات خارجية يسعون إلى تحقيقها والشرعية الثورية لميدان التحرير لن يستطع أحد سحبها .----------- جمال عبد الجواد مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية : بيان المجلس العسكرى جاء متأخراً وإن حدث كان سيجنبنا العديد من المواجهات والإشتباكات

الثلاثاء 20 ديسمبر 2011
أكد ممدوح إسماعيل نائب رئيس حزب الأصاله السلفى فى تصريحاته للإعلامية لميس الحديدى لبرنامج مصر تنتخب على cbc الفضائية على أن الشباب المعتصم أمام مجلس الوزراء لهم أجنداتهم الخارجية ويسعون من أجل انجاحها ، واتهم المتواجدين الآن أمام مجلس الوزراء بأنهم لا يردوا لمصر أن تنتخب بل يريدونا أنا ننتحب .
وعلق على أن مجلس الشعب بتشكيلته الجديدة سوف يخلصنا مما نعيش فيه ، ووصف إسماعيل بأن عصر الفساد مازال موجود فلقد قمنا بالقبض على "على بابا" ولم نلقى القبض على 40 حرامى مضيفاً إلى أن هذا سيكون دور مجلس الشعب القادم .
وأكد على أن المتواجدين أمام مجلس الوزراء لا يعتبروا ثواراً بل هم متظاهرين لكى لا نشوه وجه الثورة .
وفى سؤال للميس الحديدى حول دور حزب الأصالة فى الأحداث الجارية وإختفاء معظم التيارات السياسية عما يحدث الآن ؟!
فأجاب قائلاً أنه لمواجهة ما يحدث يجب أن نستخدم القوة مما سيدخل الشعب فى صراع ، والقوة لا يجوز استخدامها غير من السلطة .
وأضاف إلى أن شرعيه ميدان التحرير لن يستطع أن يسحبها أحد ، فلا داعى لأن يقلق أحد من هذا ، فشرعية الثورة لن يسحبها أحد فى أى نظام قادم أو حالى .
وطالب إسماعيل أن يصدر المجلس العسكرى أعتذار واجب بخصوص واقعه الفتاة التى سحلت وعريت ، وأشار إلى أنه يقبل جميع ما جاء ببيان المجلس العسكرى والذى القاه اللواء عادل عمارة ، ولكنه تسائل عمن قام بإطلاق الرصاص والذى أودى بحياة بعض المواطنون كالشيخ عماد عفت .
وتعجب إسماعيل من عدم وضع القوات المسحلة يدها على الاعبين الكبار الذين حرضوا على اشعال الحرائق وافتعال الأزمات .

وفى مداخلة هاتفيه لعماد حسن المتحدث بأسم حركة الأغلبية الصامته على أن العنف غير المبرر من قبل قوات الجيش جاء بسبب ما حدث بمقتل زميل لهم ، مما أثار حالة من الغضب لدى القوات المسلحة ، فلا يجوز أن نطلب منهم أن يضبطوا أنفسهم لأكثر من ذلك .
فيما طالب مجدى قرقر أمين عام حزب العمل الشباب المعتصمين أمام مجلس الوزراء بأن يعودوا أدراجهم لميدان التحرير حتى يحقن دماء المصريين ، وتسائل قرقر على الطرف الخفى الذى يعبث بالظلام ، والقى ايضا المسئولية على القادة التى أصدرت الأوامر للجنود لأن الصور التى نشرت على الفضائيات تسئ إلى مصر وإلى المجلس العسكرى .
وعن مبادرة تسريع تسليم السلطة أكد قرقر بأن هناك العديد من السيناريوهات التى قد نتبعها لنسرع من عملية تسليم السلطة إلى إدارة مدنية للبلاد .




بينما أكد الدكتور جمال عبد الجواد مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية أن بيان المجلس العسكرى جاء متأخراً وإن حدث كان سيجنبنا العديد من المواجهات والإشتباكات ، ورأى عبد الجواد أن بيان القوات المسلحة قد جاء دفاعى وشارح لموقف القوات المسلحة ، ولم يكن فيه فصل فى أى شئ .
وأشار عبد الجواد إلى أن نهضة مصر الحديثة منذ عصر محمد على والمتمثلة فى العلم والجيش قد تم اهانتهم فى الأيام السابقة وحتى الآن ، ووصف الوضع الحالى بأنه انحطاط و " شغل حوارى " .
وأضاف إلى أنه ليس معارض لتواجد التيار الإسلامى فى الحكم ، وهذه هى سمه الفترة القادمة ولكن المرحلة القادمة اراها كارثية إذا استمرينا على هذا الوضع

0 التعليقات:

إرسال تعليق

د. مجدي قرقر © 2008 | تصميم وتطوير حسن