نشرت على موقع العمل فى 25/11/2006
الحوار التالي مع الأستاذ محمود نافع بالصفحة الأولى لجريدة نهضة مصر يجيب عن السؤال .. إقرأ التحقيق ثم إقرأ التعليق
مجدي قرقر
رفض فاروق الاقتراحين وآثر الكذب - أنا لن أعتذر لأنني لم أخطئ، لكنني علي استعداد لتوضيح ما ذكرت - وأنا شخصياً ضد الحجاب الموجه - إنما هناك شيء آخر وهو انني ضد الحجاب المستورد - تمام بتمام مثل كذب الحكومة في حكاية الرغيف المميز والرغيف المحسن والرغيف السياحي الخالي من المسامير - تماما بتمام مثل الأتوبيس المميز والفاخر والسياحي والمكيف - ماهو وزير معتق 20 سنة في الوزارة - يعني وزير خمس قرن ويطمح في الحصول على لقب وزير ثلث قرن ولولا أن مبارك سد عليه الطريق لكان رئيس ربع قرن عايزينه بعدكل الخبرة دي ما يعرفش يكذب؟!
الحجاب الموجه - موجه إزاي؟ - معرفش يمكن زي التعليم الموجه ولا الديموقراطية الموجهة باتجاه الحزب الوطني ولجنة السياسات - المهم - التعليم الموجه - عفوا الحجاب الموجه والحجاب المستورد حرام حرام أما الثقافة المستوردة وارد إيطاليا ونادي باريس فهي حلال حلال حلال
قال الوزير: أنا لن أعتذر لأنني لم أخطئ، لكنني علي استعداد لتوضيح ما ذكرت.. أنا لم أتحدث في الدين - ياللكذب إمال مين اللي قال الحجاب مش من الدين ده كان مجرد تمييز للنساء عن الإماء
- ومين اللي قال - معلما - إن أركان الإسلام أربعة؟!!!
وأضاف الوزير لا فض فوه مصر لديها أشياء كثيرة مثل الملابس الفضفاضة التي تغنينا عن استيراد الحجاب - يعني باختصار الوزير مش ضد الحجاب لكن ضد الموجه والمستورد ومع الملابس المصرية الفضفاضة ومش مع الملابس المحزقة أو أم بطن أو صدر أو ظهر عريان واللي عمرنا ماشفناها في الأوبرا أو التلفزيون - إحنا اللي وحشين وظلمة وعايزينه يخرج من الوزارة بدري بدري في عز شبابه قبل ما يكمل فيها ربع قرن
الحوار التالي مع الأستاذ محمود نافع بالصفحة الأولى لجريدة نهضة مصر يجيب عن السؤال .. إقرأ التحقيق ثم إقرأ التعليق
مجدي قرقر
23- 11 -2006
أخبار عربية وعالمية
لو خيرت بين الاعتذار والاستقالة.. أيهما تختار؟
أخبار عربية وعالمية
لو خيرت بين الاعتذار والاستقالة.. أيهما تختار؟
"نهضة مصـر الأسبوعي " سألت فاروق حسني:
كتب محمـود نافع :
هل اعتذار فاروق حسني وزير الثقافة عن تصريحاته يعد نوعاً من الفطنة والذكاء السياسي حتي يفوت الفرصة علي الإخوان ويدع الموجة العاتية تمر بسلام.. هل هذا مخرج مناسب لأزمة شديدة وضعت الوزير والحكومة في حرج شديد..؟
"نهضة مصر الأسبوعي" وجهت السؤال مباشرة لفاروق حسني وزير الثقافة..
> لماذا المكابرة؟! ولماذا لا تعتذر حتي تمر الموجة بسلام؟!
- قال الوزير: أنا لن أعتذر لأنني لم أخطئ، لكنني علي استعداد لتوضيح ما ذكرت.. أنا لم أتحدث في الدين ولكنني تحدثت في "زي" هو دائماً مثار للجدل لتوصيفه الدقيق.. وأنا لم أدع السيدات لأن يتبرجن ولم أدع أحداً لأن يترك ركناً من أركان الدين.. هذا فقط ما ذكرته وكوني لا أتفق مع الحجاب فهذا ليس معناه دعوة لخلع الحجاب، ولن تخلع النساء الحجاب، وأنا أعتقد أنها ليست قضية حجاب ولكنها قضية رأي.
> سألناه: لكنك لم تتحدث علي أنها قضية رأيك الشخصي وإنما تحدثت باسم الوزارة وقلت إن وزارتي ستكون حائط صد..؟!
- أجاب: لم أقل إن وزارة الثقافة حائط صد ضد الحجاب، الوزارة مليئة بالمحجبات لكن وزارة الثقافة حائط صد ضد أي تخلف فكري، وأنا شخصياً ضد الحجاب الموجه وخصوصاً بالنسبة للأطفال لأن هذا موقف تربوي يسيء للطفلة في سنها المبكر، وهي لا تعرف أي شيء عن التبرج أو الحياة الجنسية.
> سألناه: لكنك وزير سياسي ويجب أن يكون لديك من الفطنة السياسية حتي تفوت الفرصة علي المتربصين بك وبالتالي يجب أن تتصرف بنفس الذكاء حتي تمر الموجة؟
- أجاب: أنا اجعل الموجة تمر بأن أقول وجهة نظري الصحيحة وليس التراجع عنها.. إنما هناك شيء آخر وهو انني ضد الحجاب المستورد.. مصر لديها أشياء كثيرة مثل الملابس الفضفاضة التي تغنينا عن استيراد الحجاب من دول أخري تحمل سمات دينية تحتها شعارات سياسية.
> سألناه بوضوح وصراحة وهل ستظل علي موقفك هذا حتي لو كنت مخيراً بين شيئين.. التراجع أو الاستقالة؟!
- قال: أنا لن أستقيل ويفعل الله ما يريد.
> قلنا: يقولون إن الرئيس مبارك لامك بشدة عما قلت وأنك مُنعت من الذهاب إلي مجلس الشعب يوم خطاب الرئيس مبارك هناك؟!
- أجاب: هذا لم يحدث.. أنا كنت متعباً للغاية.. وكان ضغطي مرتفعاً جداً ونصحني الأطباء بعدم مغادرة السرير والخلود للراحة.
كتب محمـود نافع :
هل اعتذار فاروق حسني وزير الثقافة عن تصريحاته يعد نوعاً من الفطنة والذكاء السياسي حتي يفوت الفرصة علي الإخوان ويدع الموجة العاتية تمر بسلام.. هل هذا مخرج مناسب لأزمة شديدة وضعت الوزير والحكومة في حرج شديد..؟
"نهضة مصر الأسبوعي" وجهت السؤال مباشرة لفاروق حسني وزير الثقافة..
> لماذا المكابرة؟! ولماذا لا تعتذر حتي تمر الموجة بسلام؟!
- قال الوزير: أنا لن أعتذر لأنني لم أخطئ، لكنني علي استعداد لتوضيح ما ذكرت.. أنا لم أتحدث في الدين ولكنني تحدثت في "زي" هو دائماً مثار للجدل لتوصيفه الدقيق.. وأنا لم أدع السيدات لأن يتبرجن ولم أدع أحداً لأن يترك ركناً من أركان الدين.. هذا فقط ما ذكرته وكوني لا أتفق مع الحجاب فهذا ليس معناه دعوة لخلع الحجاب، ولن تخلع النساء الحجاب، وأنا أعتقد أنها ليست قضية حجاب ولكنها قضية رأي.
> سألناه: لكنك لم تتحدث علي أنها قضية رأيك الشخصي وإنما تحدثت باسم الوزارة وقلت إن وزارتي ستكون حائط صد..؟!
- أجاب: لم أقل إن وزارة الثقافة حائط صد ضد الحجاب، الوزارة مليئة بالمحجبات لكن وزارة الثقافة حائط صد ضد أي تخلف فكري، وأنا شخصياً ضد الحجاب الموجه وخصوصاً بالنسبة للأطفال لأن هذا موقف تربوي يسيء للطفلة في سنها المبكر، وهي لا تعرف أي شيء عن التبرج أو الحياة الجنسية.
> سألناه: لكنك وزير سياسي ويجب أن يكون لديك من الفطنة السياسية حتي تفوت الفرصة علي المتربصين بك وبالتالي يجب أن تتصرف بنفس الذكاء حتي تمر الموجة؟
- أجاب: أنا اجعل الموجة تمر بأن أقول وجهة نظري الصحيحة وليس التراجع عنها.. إنما هناك شيء آخر وهو انني ضد الحجاب المستورد.. مصر لديها أشياء كثيرة مثل الملابس الفضفاضة التي تغنينا عن استيراد الحجاب من دول أخري تحمل سمات دينية تحتها شعارات سياسية.
> سألناه بوضوح وصراحة وهل ستظل علي موقفك هذا حتي لو كنت مخيراً بين شيئين.. التراجع أو الاستقالة؟!
- قال: أنا لن أستقيل ويفعل الله ما يريد.
> قلنا: يقولون إن الرئيس مبارك لامك بشدة عما قلت وأنك مُنعت من الذهاب إلي مجلس الشعب يوم خطاب الرئيس مبارك هناك؟!
- أجاب: هذا لم يحدث.. أنا كنت متعباً للغاية.. وكان ضغطي مرتفعاً جداً ونصحني الأطباء بعدم مغادرة السرير والخلود للراحة.
سقط سهوا
فاروق حسني لما " اتزنق" قال إيه!!؟؟
إقترح عليه الأستاذ محمود نافع أحد حلين ليعرف تصوره لتجاوز الأزمة - إما الاعتذار وإما الاستقالةفاروق حسني لما " اتزنق" قال إيه!!؟؟
رفض فاروق الاقتراحين وآثر الكذب - أنا لن أعتذر لأنني لم أخطئ، لكنني علي استعداد لتوضيح ما ذكرت - وأنا شخصياً ضد الحجاب الموجه - إنما هناك شيء آخر وهو انني ضد الحجاب المستورد - تمام بتمام مثل كذب الحكومة في حكاية الرغيف المميز والرغيف المحسن والرغيف السياحي الخالي من المسامير - تماما بتمام مثل الأتوبيس المميز والفاخر والسياحي والمكيف - ماهو وزير معتق 20 سنة في الوزارة - يعني وزير خمس قرن ويطمح في الحصول على لقب وزير ثلث قرن ولولا أن مبارك سد عليه الطريق لكان رئيس ربع قرن عايزينه بعدكل الخبرة دي ما يعرفش يكذب؟!
الحجاب الموجه - موجه إزاي؟ - معرفش يمكن زي التعليم الموجه ولا الديموقراطية الموجهة باتجاه الحزب الوطني ولجنة السياسات - المهم - التعليم الموجه - عفوا الحجاب الموجه والحجاب المستورد حرام حرام أما الثقافة المستوردة وارد إيطاليا ونادي باريس فهي حلال حلال حلال
قال الوزير: أنا لن أعتذر لأنني لم أخطئ، لكنني علي استعداد لتوضيح ما ذكرت.. أنا لم أتحدث في الدين - ياللكذب إمال مين اللي قال الحجاب مش من الدين ده كان مجرد تمييز للنساء عن الإماء
- ومين اللي قال - معلما - إن أركان الإسلام أربعة؟!!!
وأضاف الوزير لا فض فوه مصر لديها أشياء كثيرة مثل الملابس الفضفاضة التي تغنينا عن استيراد الحجاب - يعني باختصار الوزير مش ضد الحجاب لكن ضد الموجه والمستورد ومع الملابس المصرية الفضفاضة ومش مع الملابس المحزقة أو أم بطن أو صدر أو ظهر عريان واللي عمرنا ماشفناها في الأوبرا أو التلفزيون - إحنا اللي وحشين وظلمة وعايزينه يخرج من الوزارة بدري بدري في عز شبابه قبل ما يكمل فيها ربع قرن
مجدي قرقر





0 التعليقات:
إرسال تعليق