شكرني بعض الزملاء على رسالتي السابقة (Welcome to Egypt ) وما أثارته من ابتسامات في حين عاتبني البعض الآخر وإن أحسنوا الظن بي في أنهم يريدون صورا أكثر إشراقا أكثر من البؤس الذي بثته هذه الصور
كما أن الكاريكاتير أبلغ من المقال فإن الصورة أبلغ من الاثنين ربما تثير الصور بعضا من الألم ولكن هناك مثل فرنسي يقول – لا شيء يجعلنا عظماء مثل ألم عظيم – وكما يقول المتنبي – كم ذا بمصر من المضحكات ولكنه ضحك كالبكا – هذه الصور رغم بؤسها وألمها تستثير فينا الهمة للنهوض بمصرنا وانتشالها من كبوتها
وأشير هنا إلى الأستاذ أحمد حسين زعيم حركة مصر الفتاة والذي كتب مقالا من كلمتين تحت صورتين أو ثلاث وكانت كلمتي المقال بالبونت العريض – رعاياك يا مولاي – صور تصور حالة البؤس الذي عاشه المصريون قبل الثورة – صورتان أو ثلاث قوضت ما يقرب من المائة وخمسون عاما من الملكية ألا تكفي كل هذه الصور لاستنفار الشعب والثورة على الأوضاع الخاطئة
لم نفقد الأمل ولن نفقده وسيذهب المحتلون وسيذهب المستبدون وسيذهب المفسدون وسيبقى شعب مصر بذكائه وطيبته وسذاجته أحيانا – سيذهب كل هؤلاء وسيبقى شعب مصر الذي يغض الطرف ويصمت حتى يظنه المستبدون والمفسدون قد استكان فإذا به يثور ويغضب ولا يتنازل عن حقه في حياة كريمة
إليكم قراءة الصور وأعتذر إن أفسدت القراءة ما تعنيه الصور ولعلي أستثير الزملاء في صياغة قراءات أخرى لها علها تكون حافزا للنهوض بمصرنا الحبيبة
*****
عندما ينام جنود الشرطة في سيارة تركن بالعرض في نهر الطريق تحت مسمى لجنة لمتابعة الحدود بين محافظتي القاهرة والقليوبية بالقطع الخطأ ليس خطأهم بل خطأ قياداتهم وساعات العمل الطوال والدخول المتدنية لجنود الشرطة
"سيب الملك للمالك" ومبنى مائل فيه سرقات وغش وتواكل ومالك الملك برئ مما يصنعون والله أعلم بنية من كتب على شرفة المبنى المائل
التابعي الدمياطي صاحب محلات الفول والطعمية يطلب طيارين ولم أفهم وعندما سألت الأبناء ضحكوا من جهلي فالطيار الذي يريده التابعي هو عامل موتوسيكل - هل أسخر من الصورة أم أسخر من جهلي وعدم مواكبتي القرن الحادي والعشرين في مصرنا العزيزة التي جعلت قائد الموتوسيكل طيارا ومادام طيارا فلا يستبعد أن يكون رئيسا قادما للجمهورية
ثم هذا التسيب على الطريق السيارات المائلة بميل أكبر من العمارة المائلة السابق الإشارة عليها وكم دفعت السيارة من رشاوي طوال الطريق وما الذي يجعل جنود وضباط المرور وأمناء الشرطة يتقاضون الرشاوي في حين تتقاضى قيادات الشرطة مئات الآلاف من الجنيهات شهريا من أموال دافعي الضرائب؟
وتعليمات الوحدة المحلية بالذهاب لمقار الانتخاب والتصويت بنعم بدلا من قيام مسئولي الحزب الوطني بالتصويت – نوايا طيبة أن تصوت بنعم بدلا من أن يصوت غيرك لك بنعم
جراحة تجريبية – تعليم سواقة – ترى هل يتعلم السواقة في أجساد البشر أثناء الجراحة؟
بالأحضان على إكصدام الأتوبيس حتى تكون الرحلة سعيدة!!!
ياترى ندوس على السيفون ولا نشد السيفون
بالعربي يمين وبالإنجليزي يسار - إلى أين نتجه؟
والطالبات يتسلقون الأسوار
ثم الصورة المتكررة بنوم جنود الشرطة – منتهى الآمان – ربما لأن ضباط الشرطة في منازلهم في سابع نومة فالأمن السياسي أهم من الأمن الجنائي فلما لا ينامون مرتاحي البال طالما ليس هناك تشريفة أو ليست هناك مظاهرة
ثم هذا العبقري المبدع الذي اقتنص خط تليفون من بين هذه الغابة من الأسلاك
"العقار هائل للصقوط – غير مسئول" أظن أن الأوضاع لو استمرت على ما هي عليه فإن النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي المصري هو الذي سيؤول للسقوط
Welcome to Egypt











0 التعليقات:
إرسال تعليق