غزوة بدر تعلمنا الإرادة المؤمنة والشورى للانتصار على الأعداء
الحلف الصهيوني يسعى لتفتيت السودان لمحاصرة مصر من الجنوب
المقاومة العراقية تهاجم علاوي والياور بقذائف الهاون داخل الخط الأخضر

شهد الجامع الأزهر محاولات مضنية من جانب الأمن وعملائه للشوشرة على عقد المؤتمر الجماهيري لحزب العمل وحاولوا بشتى الطرق إفساد المؤتمر ولكن الجماهير التفت حول قيادات الحزب واستمر المؤتمر بكثافة جماهيرية بالغة من أوله حتى آخره في ثاني يوم جمعة من شهر رمضان المعظم.
ونددت الجماهير المحتشدة بالحلف الصهيوني الأمريكي وطالبت الشعوب بالثورة وهتفت قائلة: "ثورة ثورة يا أحرار.. ثورة ثورة في كل مكان.. ثورة ثورة على الطغيان" كما طالبت المقاومة في فلسطين والعراق بالاستمرار في الجهاد حتى دحر المحتلين وتطهير الأرض والمقدسات من دنس الاحتلال والثأر للشهداء.
` وتحدث د. مجدي قرقر الأمين العام المساعد لحزب العمل في المؤتمر عن غزوة بدر الكبرى كما تناول بعض المشاهد من المقاومة في فلسطين والعراق والمحاولات الصهيونية لتفتيت جنوب الوادي, بدأ قرقر المؤتمر متعجبا من أمر هذه الأمة فقال: عجبا لأمة تصوم شهر رمضان ولا تنتصر في شهر الخير.. شهر رمضان شهر أمتنا الإسلامية التي مَنَ الله علينا فيه بالنصر على الأعداء في جميع معاركنا ضد قوى الكفر والطغيان منذ فجر التاريخ الإسلامي في عهد النبي r في غزوة بدر ثم فتح مكة ومعركة حطين وعين جالوت والعاشر من رمضان.
إن معركة بدر الكبرى التي أرادها المسلمون دون قتال لاسترداد ممتلكاتهم التي استولى عليها الكفر في مكة } وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ{ (لأنفال:7) ولكن إرادة الله شاءت أن تكون المعركة الغير متكافئة من حيث العدد والعدة والسلاح بين المسلمين وكفار قريش وحقق الله عز وجل النصر للفئة الصغيرة المستضعفة. وتحققت معجزات في هذه المعركة:
· استغاثة الرسول r بالله لنصرة الإسلام والمسلمين ونزول الملائكة المسومين التي حاربت مع المسلمين وتحقيق النصر المبين على قوى الشر والطغيان. } بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةُ مُسَوِّمِينَ{ (آل عمران:125)
· النعاس الذي القاه الله عز وجل على المسلمين لكي تطمئن قلوبهم. }إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ { (لأنفال:11)
· المطر الذي طهر الله به عز وجل المؤمنين وسقاهم منه. } وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ{ (لأنفال:11)
` كما أن لنا دروسا مستفادة من غزوة بدر الكبرى نحاول أن نختصرها فيما يلي:
· إرادة الصائم القوية في تحقيق النصر وهذا الدرس نستقيه من موافقة كل من المهاجرين والأنصار على القتال وإتباع النبي r وطاعته حتى إن أراد r أن يخوض البحر.
· الشورى التي اتبعها النبي r مع أصحابه لدرجة نزول النبي r إلى رأي الصحابي الذي أشار عليه بأن يعسكروا بجوار بدر ما لم يكن الوقوف في هذا المكان بأمر من الله، إننا في حاجة إلى هذه الإرادة القوية المؤمنة وهذه الشورى الخالصة لنعود للانتصارات على الأعداء.
إن معركة بدر الكبرى تجعلنا في انتظار النصر على أعدائنا مهما كانت أحوالنا وأسلحتنا ومعداتنا ولكن الأهم من كل ذلك هو الإيمان القوي والرجوع إلى الله وتنفيذ تعاليم الإسلام.. فوقتها فقط سننتصر وتعود القدس للحظيرة الإسلامية كما قرر المولى عز وجل في سورة الإسراء الآية السابعة: } فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً{ ونحن سنستمر في الجهاد والمقاومة حتى يتحقق وعد ربنا.
` إننا في انتظار صلاح الدين جديد يخرج من رحم هذه الأمة يقودها للنصر على الأعداء, فقد احتل الفرنجة بيت المقدس لمدة 91 عاما ووقتها ولد صلاح الدين وكان المسجد الأقصى تحت الاحتلال.. واليوم سيولد مئات من أمثال صلاح الدين بإذن الله والمسجد الأقصى أيضا تحت الاحتلال وسيسعون لتحريره, إننا نريد صلاح الدين يقود هذه الأمة ويسير على نفس النهج في تصحيح العقيدة وتقوية الداخل ثم بعدها يتحقق انتصار جديد في حطين جديدة في رمضان جديد من أيام هذه الأمة الإسلامية.
وبعد 600 سنة من موقعة حطين وانتصار المسلمين على الصليبيين بقيادة صلاح الدين وتحت زعامة مصر كانت هناك معركة جديدة بين المسلمين والتتار في عين جالوت وكان النصر حليفنا في رمضان تحت الزعامة المصرية لأن القائمون على الأمر في مصر وقتها كان يعلمون أن وجود التتار في بغداد معناه تهديد مباشر للأمن القومي المصري.. كما هو تهديد للأمة العربية والإسلامية.
` وانتقل د. مجدي قرقر إلى صعيد الأوضاع الفلسطينية فأشاد بالانتفاضة الفلسطينية المباركة وأكد أن استمرار الانتفاضة لأربعة أعوام متوالية ودخولها العام الخامس يعتبر هزيمة ساحقة لشارون والكيان الصهيوني، وأعلن قرقر أن استمرار الانتفاضة معناه حماية لأمن مصر القومي لذا فعلينا تقديم كافة أنواع الدعم المادي والمعنوي.
` كما انتقل الأمين العام المساعد إلى صعيد الأوضاع في جنوب الوادي بالسودان مؤكدا أن الحلف الصهيوني الأمريكي يستهدف السودان لكي يحاصر مصر من الجنوب بعدما زرع الكيان الصهيوني في الشمال فالآن يعمل على تفتيت الدولة السودانية وزرع جون قرنق العميل الجديد لأمريكا لتقسيم السلطة والثروة مع الحكومة السودانية.
` وقبل الختام أعلن الأمين العام المساعد عن خبرين متعلقين بالمقاومة العراقية وذكر أن الخبر الأول يتعلق باستهداف العميل الأمريكي المسمى برئيس الوزراء العراقي إياد علاوي بخمس قذائف هاون في مطار الموصل ولكنه نجا بأعجوبة من الموت وهرب على متن طائرة هليكوبتر أمريكية .
والخبر الثاني كان بالأمس عندما تعرض العميل الأمريكي الأكبر المسمى بالرئيس العراقي غازي الياور لهجوم أسفر عن مقتل عدد من حراسه, وهذه الهجمات تأتي داخل ما يُسمى بالخط الأخضر في بغداد الذي تزعم أمريكا السيطرة الكاملة عليه وهذا معناه فشل أمريكا في إجراء الانتخابات في الوقت المقرر.
` وفي نهاية المؤتمر أمن الحاضرون على دعاء د. مجدي قرقر بأن ينصر الله إخواننا في هذا الشهر ويكشف عنا الغمة ويهدينا و حكامنا ومسئولينا ويعجل بنصره ولا يؤخره بذنوبنا.. اللهم إنا مغلوبون فانتصر.. اللهم رد لنا بيت المقدس وارزقنا شهادة في سبيلك.. وانصر الإسلام والمسلمين وثبت المجاهدين على الحق وثبت الحق بهم.. وانصر المجاهدين في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان والفلبين.. اللهم إنهم حفاة فاحملهم جوعى فأطعمهم عطشى فاسقهم.. اللهم داوي جرحاهم وتقبل شهداءهم.. اللهم اهلك الكفرة واليهود اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا.. اللهم ثبتنا علي الحق وانصر الإسلام والمسلمين.. اللهم مجري السحاب منزل الكتاب هازم الأحزاب اهزمهم وزلزلهم اهزمهم وزلزلهم إنك نعم المولى و نعم النصير.
ونددت الجماهير المحتشدة بالحلف الصهيوني الأمريكي وطالبت الشعوب بالثورة وهتفت قائلة: "ثورة ثورة يا أحرار.. ثورة ثورة في كل مكان.. ثورة ثورة على الطغيان" كما طالبت المقاومة في فلسطين والعراق بالاستمرار في الجهاد حتى دحر المحتلين وتطهير الأرض والمقدسات من دنس الاحتلال والثأر للشهداء.
` وتحدث د. مجدي قرقر الأمين العام المساعد لحزب العمل في المؤتمر عن غزوة بدر الكبرى كما تناول بعض المشاهد من المقاومة في فلسطين والعراق والمحاولات الصهيونية لتفتيت جنوب الوادي, بدأ قرقر المؤتمر متعجبا من أمر هذه الأمة فقال: عجبا لأمة تصوم شهر رمضان ولا تنتصر في شهر الخير.. شهر رمضان شهر أمتنا الإسلامية التي مَنَ الله علينا فيه بالنصر على الأعداء في جميع معاركنا ضد قوى الكفر والطغيان منذ فجر التاريخ الإسلامي في عهد النبي r في غزوة بدر ثم فتح مكة ومعركة حطين وعين جالوت والعاشر من رمضان.
إن معركة بدر الكبرى التي أرادها المسلمون دون قتال لاسترداد ممتلكاتهم التي استولى عليها الكفر في مكة } وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ{ (لأنفال:7) ولكن إرادة الله شاءت أن تكون المعركة الغير متكافئة من حيث العدد والعدة والسلاح بين المسلمين وكفار قريش وحقق الله عز وجل النصر للفئة الصغيرة المستضعفة. وتحققت معجزات في هذه المعركة:
· استغاثة الرسول r بالله لنصرة الإسلام والمسلمين ونزول الملائكة المسومين التي حاربت مع المسلمين وتحقيق النصر المبين على قوى الشر والطغيان. } بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةُ مُسَوِّمِينَ{ (آل عمران:125)
· النعاس الذي القاه الله عز وجل على المسلمين لكي تطمئن قلوبهم. }إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ { (لأنفال:11)
· المطر الذي طهر الله به عز وجل المؤمنين وسقاهم منه. } وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ{ (لأنفال:11)
` كما أن لنا دروسا مستفادة من غزوة بدر الكبرى نحاول أن نختصرها فيما يلي:
· إرادة الصائم القوية في تحقيق النصر وهذا الدرس نستقيه من موافقة كل من المهاجرين والأنصار على القتال وإتباع النبي r وطاعته حتى إن أراد r أن يخوض البحر.
· الشورى التي اتبعها النبي r مع أصحابه لدرجة نزول النبي r إلى رأي الصحابي الذي أشار عليه بأن يعسكروا بجوار بدر ما لم يكن الوقوف في هذا المكان بأمر من الله، إننا في حاجة إلى هذه الإرادة القوية المؤمنة وهذه الشورى الخالصة لنعود للانتصارات على الأعداء.
إن معركة بدر الكبرى تجعلنا في انتظار النصر على أعدائنا مهما كانت أحوالنا وأسلحتنا ومعداتنا ولكن الأهم من كل ذلك هو الإيمان القوي والرجوع إلى الله وتنفيذ تعاليم الإسلام.. فوقتها فقط سننتصر وتعود القدس للحظيرة الإسلامية كما قرر المولى عز وجل في سورة الإسراء الآية السابعة: } فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً{ ونحن سنستمر في الجهاد والمقاومة حتى يتحقق وعد ربنا.
` إننا في انتظار صلاح الدين جديد يخرج من رحم هذه الأمة يقودها للنصر على الأعداء, فقد احتل الفرنجة بيت المقدس لمدة 91 عاما ووقتها ولد صلاح الدين وكان المسجد الأقصى تحت الاحتلال.. واليوم سيولد مئات من أمثال صلاح الدين بإذن الله والمسجد الأقصى أيضا تحت الاحتلال وسيسعون لتحريره, إننا نريد صلاح الدين يقود هذه الأمة ويسير على نفس النهج في تصحيح العقيدة وتقوية الداخل ثم بعدها يتحقق انتصار جديد في حطين جديدة في رمضان جديد من أيام هذه الأمة الإسلامية.
وبعد 600 سنة من موقعة حطين وانتصار المسلمين على الصليبيين بقيادة صلاح الدين وتحت زعامة مصر كانت هناك معركة جديدة بين المسلمين والتتار في عين جالوت وكان النصر حليفنا في رمضان تحت الزعامة المصرية لأن القائمون على الأمر في مصر وقتها كان يعلمون أن وجود التتار في بغداد معناه تهديد مباشر للأمن القومي المصري.. كما هو تهديد للأمة العربية والإسلامية.
` وانتقل د. مجدي قرقر إلى صعيد الأوضاع الفلسطينية فأشاد بالانتفاضة الفلسطينية المباركة وأكد أن استمرار الانتفاضة لأربعة أعوام متوالية ودخولها العام الخامس يعتبر هزيمة ساحقة لشارون والكيان الصهيوني، وأعلن قرقر أن استمرار الانتفاضة معناه حماية لأمن مصر القومي لذا فعلينا تقديم كافة أنواع الدعم المادي والمعنوي.
` كما انتقل الأمين العام المساعد إلى صعيد الأوضاع في جنوب الوادي بالسودان مؤكدا أن الحلف الصهيوني الأمريكي يستهدف السودان لكي يحاصر مصر من الجنوب بعدما زرع الكيان الصهيوني في الشمال فالآن يعمل على تفتيت الدولة السودانية وزرع جون قرنق العميل الجديد لأمريكا لتقسيم السلطة والثروة مع الحكومة السودانية.
` وقبل الختام أعلن الأمين العام المساعد عن خبرين متعلقين بالمقاومة العراقية وذكر أن الخبر الأول يتعلق باستهداف العميل الأمريكي المسمى برئيس الوزراء العراقي إياد علاوي بخمس قذائف هاون في مطار الموصل ولكنه نجا بأعجوبة من الموت وهرب على متن طائرة هليكوبتر أمريكية .
والخبر الثاني كان بالأمس عندما تعرض العميل الأمريكي الأكبر المسمى بالرئيس العراقي غازي الياور لهجوم أسفر عن مقتل عدد من حراسه, وهذه الهجمات تأتي داخل ما يُسمى بالخط الأخضر في بغداد الذي تزعم أمريكا السيطرة الكاملة عليه وهذا معناه فشل أمريكا في إجراء الانتخابات في الوقت المقرر.
` وفي نهاية المؤتمر أمن الحاضرون على دعاء د. مجدي قرقر بأن ينصر الله إخواننا في هذا الشهر ويكشف عنا الغمة ويهدينا و حكامنا ومسئولينا ويعجل بنصره ولا يؤخره بذنوبنا.. اللهم إنا مغلوبون فانتصر.. اللهم رد لنا بيت المقدس وارزقنا شهادة في سبيلك.. وانصر الإسلام والمسلمين وثبت المجاهدين على الحق وثبت الحق بهم.. وانصر المجاهدين في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان والفلبين.. اللهم إنهم حفاة فاحملهم جوعى فأطعمهم عطشى فاسقهم.. اللهم داوي جرحاهم وتقبل شهداءهم.. اللهم اهلك الكفرة واليهود اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا.. اللهم ثبتنا علي الحق وانصر الإسلام والمسلمين.. اللهم مجري السحاب منزل الكتاب هازم الأحزاب اهزمهم وزلزلهم اهزمهم وزلزلهم إنك نعم المولى و نعم النصير.





0 التعليقات:
إرسال تعليق