في المؤتمر الجماهيري لحزب العمل بالجامع الأزهر:
مجدي حسين: تعالوا إلى تجمع دعم الانتفاضة الأحد القادم بالتحرير
حكومتنا تطرد المصريين من طابا حفاظا على اليهود!
مجدي قرقر: الانتفاضة تدخل عامها الرابع.. وشارون يفشل في القضاء عليها
مائة ألف صهيوني يرحلون من إسرائيل نتيجة الانتفاضة
استمر حزب العمل في عقد مؤتمره الأسبوعي بالأزهر وسط اجراءات أمنية مشددة داخل المسجد وخارجه، وكانت التدابير الأمنية في ذروة التأهب بسبب بداية العام الرابع للانتفاضة.
في البداية دعا مجدي حسين الأمين العام لحزب العمل الحاضرين للمشاركة في التجمع يوم الأحد القادم الساعة الواحدة ظهرا بميدان التحرير للتضامن مع الانتفاضة الباسلة للشعب الفلسطيني والتي تدخل الآن عامها الرابع، وتأييدا للمقاومة العراقية البطلة في كفاحها المجيد ضد الاحتلال الأمريكي، كما أوضح مجدي حسين أن هذا التجمع لا يقتصر فقط على تأييد الانتفاضة الفلسطينية والمقاومة العراقية، ولكن أيضا لكي نطالب بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية.
وأكد الأمين العام أن هناك علاقة وطيدة بين ما نعانيه من الفقر وسوء الأوضاع الاقتصادية والعلاقة مع اسرائيل، موضحا أن فقر أمتنا وجوعها سببه استمرار علاقاتنا بالصهيونية وبعدنا عن الجهاد في سبيل الله، فالجهاد ليس له بديل، ونبينا المعصوم صلى الله عليه وسلم قال: جُعل رزقي تحت ظل رمحي.
واستنكر مجدي حسين محاولات البعض للنظر في قضيتنا دون ربطها بقضايا أمتنا، والتي تطالب بقطع علاقاتنا الروحية والمعنوية بل والدينية بالأمة الإسلامية, فالإسلام يؤكد أن أمتنا أمة واحدة فنحن نهتم بالبيت الحرام كما نهتم بالمسجد النبوي وهو نفس اهتمامنا بالمسجد الأقصى، وفي هذه الحالة فإن عدونا واحد وهو الذي يجوعنا ويبعث لنا بالقمح المهندس وراثيا والملئ بالأمراض الخطيرة، ووزير الزراعة عندنا هو من أسباب جوعنا لأنه يمنع ويقف أمام الاكتفاء الذاتي من القمح فهو يحرق الأبحاث والدراسات التي يقوم بها علماؤنا للاكتفاء الذاتي من القمح، وهو الذي يستورد القمح الأمريكي الذي يصيبنا بالأمراض، والذي تمنعه أوربا من الدخول لأراضيها.
وتعجب مجدي حسين من السلطات المصرية التي تقوم بترحيل وطرد المصريين من طابا حفاظا على السواح اليهود في سيناء، فـُنطرد من بلادنا لكي يتمتع بها الصهاينة، وكذلك في الساحل الشمالي حيث توجد القوات الأمريكية التي تستريح هناك من المقاومة العراقية.. أصبحنا مؤخرة للقوات الأمريكية!!
وعلى الصعيد العراقي أدان مجدي حسين الجامعة العربية لاستضافتها العملاء العراقيين وأكد أن هذا يعد خيانة لله وللإسلام.
وأيد المقاومة العراقية التي تذيق الأمريكان الهوان وجعلت أقوى قوة في الأرض تستغيث بشركاء لها لكي تخرج من المستنقع العراقي وتبحث الآن إرسال قوات الاحتياط ، مشيرا الى أن أمريكا لديها 10 فرق منهم 5 فرق في العراق و2 في كوريا وفرقة واحدة بأفغانستان.أي لم يعد لديها المزيد .
وأكد مجدي حسين أن خسائر أمريكا في العراق وأفغانستان خمسة آلاف قتيل، وتسعة آلاف جريح منهم مرضى نفسيون من جراء المقاومة العراقية، ويعالج 1400 في ألمانيا وبعضهم تم معالجته في الإسكندرية.
وأوضح أن الحالة النفسية للجنود الأمريكان في الحضيض، فهناك رسالة من جندي أمريكي يرد فيها علي أسرته عندما سألته عن حالته المعنوية، فأكد في رده أنه ليس لديه معنويات بالمرة، وأن معنوياته معدومة!!
وأدان مجدي حسين الحكومة المصرية لأنها وافقت على عمل سوق حرة مع أمريكا التي أمرت جمال مبارك بتعويم الجنيه المصري كشرط من شروط توريثه للحكم، وبالفعل فقد تم تعويم الجنيه من خلال أوامر جمال مبارك لعاطف عبيد في لجنة السياسات و الذي زاد من عمق الأزمة الاقتصادية الحالية .
ثم تحدث الدكتور مجدي قرقر الأمين العام المساعد لحزب العمل والذي قال إن أمريكا تتكبد مليار دولار أسبوعيا في احتلالها للعراق، وبوش يصرخ للعالم لكي ينقذه من العراق ويطلب 87 مليار دولار للاستمرار في احتلال العراق، وأمريكا تحاول الخروج من المستنقع العراقي دون جدوى، والآن تترك المدن للشرطة العميلة خوفا من المقاومة العراقية الباسلة.
وأكد الدكتور مجدي قرقر أن الانتفاضة أوجعت الصهاينة وزلزلت اقتصادهم أيضا وخاصة بعد تجاوزها لأكثر من ألف يوم، وهذا أيضا يعني فشل السفاح شارون في القضاء عليها، والتي وعد الصهاينة أنه سيقضي عليها بعد مائة يوم فقط وها هي تحتفل ببدء عامها الرابع.. فالنصر للإسلام والمسلمين.
و استطرد الدكتور مجدي قرقر :ومع بداية العام الرابع للانتفاضة أصبح شهداؤنا 2500 مقابل 800 قتيل صهيوني أي أن النسبة 1:3 تقريبا، فبداية الانتفاضة كانت النسبة صهيوني واحد مقابل 10 شهداء للفلسطينيين وتدريجيا تقلصت النسبة لصالحنا حيث أصبحت 1:3 وهذا نصر كبير. ولقد رحل عن اسرائيل 100 ألف بسبب خوفهم من الانتفاضة والتي أصبحت شبح مخيف للصهاينة.. فالمستقبل لنا.. فالأم الفلسطينية تنجب الأبطال التي توهبهم للجهاد والاستشهاد وتفرح لذلك لأنها تعلم أن الشهيد حي يرزق عند الله عز وجل.
وأكد مجدي قرقر على ضرورة المشاركة في تجمع الأحد القادم الساعة الواحدة ظهرا بميدان التحرير دعما للمقاومة الفلسطينية والعراقية.
وفي نهاية المؤتمر أمن الحاضرون على الدعاء بهلاك الأمريكان والصهاينة ونصرة الإسلام والمسلمين وأن يمكن لدينه في الأرض.





0 التعليقات:
إرسال تعليق