4/05/2002

الانتفاضة تأكل إسرائيل وأمريكا

الله أكبر

انتفاضة الأقصى .. حصاد عام ونصف العام ( 1 )

بقلم دكتور مجدي قرقر

qorqor53@hotmail.com

لم تكن انتفاضة الأقصى أولى انتفاضات الشعب الفلسطيني ولن تكون الأخيرة .. فطالما استمر الاحتلال الغاشم بكل تداعياته فإن مسيرة رفض هذا الاحتلال والتصدي له ومقاومته ستظل متواصلة وإن تخللها فترات من الهدوء أو الاستعداد للمعركة القادمة .. ولكن هذه الانتفاضة تشكل تعبيراً عن مرحلة جديدة في تاريخ القضية الفلسطينية في ضوء ما آلت إليه عملية التسوية من فشل ولـذلك سيكون لها آثارها الواضحة على مسيرة الصراع ليس في بعده الفلسطيني فحسب ولكن في بعده العربي والإسلامي أيضاً .

إن الانتفاضة نقطة تحول هامة في منحنى الصراع وبداية مرحلة انطلاق جديدة في تاريخ القضية .. مضى عام ونصف العام ومنحنى الانتفاضة يتزايد يوما بعد يوم بما يشير إلى إمكانية استمرارها لسنوات وسنوات .. فإما النصر وإما الشهادة .. أما الشهادة فقد ظفر بها المئات ومن قبلهم الآلاف من أهلنا في الأرض المحتلة وأما النصر فقد بدت ملامحه .. فالانتفاضة بشارة النصر .. ولن يكتمل النصر إلا بتحرير الأرض والمقدسات .. وتحرير فلسطين وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى حقيقة قرآنية .. وعد الله الذي لا يخلف وعده .. وإيماننا لا يكتمل إذا اختل إيماننا بهذه الحقيقة القرآنية بعودة القدس وفلسطين ودخول عباد الله المسجد كما دخلوه أول مرة .

***

خيار المقاومة

ومنذ طرح الرئيس السادات خيار السلام ( الاستسلام إذا شئنا الدقة ) في نهاية السبعينات وحتى الآن كان خيار المقاومة هو خيار شعبنا العربي في فلسطين المحتلة .. ولقد كانت نقاط التغير الحادة في منحنى الصراع تالية للمقاومة الباسلة وتالية لانتفاضة شعبنا في أرضنا المحتلة .. فإذا كانت المعارك تنتهي على موائد المفاوضات فإن الانتفاضات المباركة أجهضت بالمؤتمرات في محاولة يائسة من الأعداء لوأدها .. انتفاضة الحجارة 1987 صمدت لسبع سنوات وتحايلوا على إجهاضها بمؤتمر مدريد وانتهت باتفاق أوسلو .. وانتفاضة قانا والعمليات الاستشهادية لحركة الجهاد والقنابل الاستشهادية لحماس في العمق الإسرائيلي وفي تل أبيب تحديدا قلبت موازين القوى وأجبرت العالم أجمع المتواطئ مع أمريكا على الاجتماع 48 دولة في 48 ساعة في مؤتمر شرم الشيخ الأول .

ولقد كانت هناك محاولة لإطفاء جذوة انتفاضة القدس المباركة انتفاضة سبتمبر 2000 في بداياتها في مؤتمر شرم الشيخ الثاني ولكن باءت هذه المحاولة وأشباهها بالفشل وبقيت جذوة الانتفاضة مستمرة .. كما كانت المقاومة اللبنانية في الجنوب استثناء آخر فلم توقفها مؤتمرات أو اتفاقات حتى تحقق النصر وجرت إسرائيل أذيال الخيبة بالانسحاب .. لقد خططت إسرائيل للحرب اللبنانية باعتبار أنها ستستمر ثلاثة أو أربعة أيام‏‏ لكنها دامت ثمانية عشر عاما‏‏ فكانت أطول وأسوأ حرب في تاريخ إسرائيل‏‏ الأمر الذي أنهك إسرائيل وأحدث فيها ما أحدثه من شروخ وانقسامات‏ .‏

ولقد جاء الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان نتيجة حتمية لهزيمة إسرائيل أمام المقاومة الإسلامية في لبنان حزب الله - حتى وان جرى تغطية ذلك بتطبيق قرار 425 القاضي بسحب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان .. ولا شك أن هذا الانسحاب قد اكتسب دلالات مهمة كما كان له نتائجه وتداعياته ليس فقط على الساحة اللبنانية وإنما على مجمل الصراع بشكل عام وعلى انتفاضة الأقصى المباركة بشكل خاص .

***

انتفاضة الأقصى تواجه حربا شاملة

شعور كبير بالألم والإحباط أصاب الأمة مع انتهاء أعمال القمة العربية في بيروت .. صحيح أن النتائج كانت متوقعة ولكن هذا الضعف والوهن وقلة الحيلة أمام الصلف الصهيوني الأمريكي لم يكن متوقعا حتى عند أكثر المحللين تشاؤما .. شعور كبير بالإحباط أن يعلن زعيم الدولة الأكبر أن قادة الأمة لا يملكون حولا ولا قوة أمام إسرائيل إن هي سمحت لعرفات بحضور القمة ثم لم تسمح له بالعودة وأن كل ما يملكونه هو أن يضربوا كفا بكف .. أي شعور بالهوان والضعف والإحباط ؟!!!! .. ولم تشأ الانتفاضة أن ننام بهذا الشعور المقيت فقبل أن يجف حبر قرارات القمة كانت عملية ناتانيا التي قام بها الاستشهادي القسامي عبد الباسط عودة (25 عاما) من سكان مدينة طولكرم. والذي لم تجد مئات الحواجز وحالة الاستنفار القصوى في صفوف الأجهزة الأمنية الصهيونية والحصار والإغلاق المحكم على مدن وقرى الضفة الغربية نفعا أمام تصميمه في الوصول إلى عمق الكيان الصهيوني .. لم تشأ الانتفاضة أن ننام بهذا الشعور المقيت فكانت تلك العملية الاستشهادية التي أودت في ليلتها الأولى بسبعة عشر قتيلاً و أكثر من مائة وخمسين جريحاً والتي نفذها الاستشهادي عبد الباسط عودة بحزام ناسف في فندق بارك في قلب مستوطنة نتانيا مما أدى إلى انهيار سقف القاعة الرئيسية وانتشار الدمار في الفندق وتحول احتفال المستوطنين الصهاينة بما يسمى عيد الفصح إلى جحيم لا سبيل للهروب منه.

لقد كانت هذه العملية الكبيرة مسك الختام لانتفاضة الأقصى التي أتمت بها عاما ونصف العام من عمرها المبارك في اليوم التالي الموافق للثامن والعشرين من مارس 2002 .. لقد كانت هذه العملية بمثابة الضربة القاضية التي حسمت به الانتفاضة الصراع لصالحها فلم يملك الكيان الصهيوني إزاء ذلك إلا أن يشنها حربا شاملة ضد أهلنا في الأرض المحتلة فتحولت الانتفاضة بذلك من مجرد انتفاضة إلى كفاح مسلح في كل الأرض الفلسطينية السليبة ضد تلك الحرب الشرسة التي يشنها ذلك الكيان الصهيوني الأمريكي المذعور من هول ما فعلت به الانتفاضة .. فماذا فعلت الانتفاضة وماذا كان حصادها في ثمانية عشر شهرا ؟؟؟!.

***

إعادة تدويل الصراع

في تحليل كتبه اليكس فيشمان ونشرته صحيفة يديعوت احرونوت في 2 مارس 2001 أشار إلى أنه منذ انتخاب شارون لرئاسة الحكومة تجمعت لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية معلومات مفادها أن تنظيم الشبيبة الفتحاوية ـ الجناح التنفيذي لحركة فتح ـ اتخذ قرارا استراتيجيا للانتقال بصورة مكثفة إلى تنفيذ عمليات داخل إسرائيل .. وقال كاتب التحليل أن الحديث لا يدور اعتبارا من الآن عن عمليات محدودة في المدن كالتي وقعت خلال الانتفاضة الأخيرة يقصد انتفاضة 87 ولكن لتركيز الجهود لتنفيذ موجة من العمليات لجر إسرائيل للقيام بعمليات عسكرية واسعة النطاق أو تشديد الحصار والضغط الاقتصادي على السكان الفلسطينيين لتدويل النزاع .. وهذه مصيدة في حد ذاتها تقف السلطة الفلسطينية وراءها بهدف تحقيق هدف سياسي واضح وهو تدويل النزاع الإسرائيلي الفلسـطيني وإحضار قوات دولية إلى المنطقة تقوم بالفصل بين إسرائيل والفلسطينيين وبعد ذلك تتدخل الأسرة الدولية لإجبار إسرائيل على القبول بالحل الذي يريده الفلسطينيون .. وبغض النظر عن صدق هذا التحليل من عدمه وبغض النظر عما إذا كان هذا في تخطيط القيادة الفلسطينية من عدمه كذلك .. أليس هذا ما يتحقق الآن ؟ .. وبغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا في تقييم مواقف الرئيس عرفات ألم يكن حصاره نوعا من الغباء الذي دول به الكيان الصهيوني الصراع؟!! وبغض النظر عن تأييدنا أو رفضنا لقرارات مجلس الأمن الأخيرة أليس ما يحدث الآن تدويل للصراع بعد أن أوهم الكيان الصهيوني العالم أن ما يحدث هو أعمال عنف داخلية وهي شأن إسرائيلي خالص .. أليس كل ذلك ثمرة من ثمار الانتفاضة؟ .. ربما تكون من أقل ثمارها فماذا عن بقية ثمار الانتفاضة ؟!!!!!

***

بداية الانتفاضة

بدأت الانتفاضة بزيارة استفزازية من الإرهابي آرييل شارون زعيم حزب الليكود للحرم القدس في حماية جنود الاحتلال من حكومة باراك يوم الخميس 28 سبتمبر 2000 بمباركة حكومة باراك بهدف تأكيد السيادة الإسرائيلية على الحرم القـدس مهما كلف ذلك من ثمن .. ويشير تقرير منظمة العفو الدولية في فبراير 2001 أن الانتفاضة قد بدأت يوم الجمعة 29 سبتمبر/أيلول 2000 عندما دخلت قوات الأمن الإسرائيلية المنطقة المحيطة بالمسجد الأقصى في القدس وأطلقت رصاصاً معدنياً مطلياً بالمطاط وذخيرة حية رداً على الحجارة التي أُلقيت على المصلين عند حائط المبكى (الحائط الغربي) الكائن في الأسفل .. وفي ذلك اليوم قُتل خمسة أشخاص وأُصيب نحو 200 بجروح وأعقـبت ذلك مظاهرات أُلقيت فيها الحجارة في جميع أنحاء الأراضي المحتلة وإسرائيل رداً على عمليات القتل هذه، وانتشرت على نطاق أوسع رداً على مشاهد تلفزيونية لمقتل صبي عمره 12 عاماً اسمه محمد الدرة عند معبر نتزاريم في قطاع غزة .. وقُمعت المظاهرات بالقوة، وفي غضون خمسة أيام كان 35 فلسطينياً قد لاقوا حتفهم، بينهم 13 فلسطينياً يحملون الجنسية الإسرائيلية، وأُصيب أكثر من 1000 شخص بجروح .

ولكن دعونا نعود للسؤال الذي بدأنا به .. ماذا فعلت الانتفاضة وماذا كان حصادها في ثمانية عشر شهرا ؟؟؟!.

***

فرضية الدراسة

بدأت تلك الدراسة بعد شهور ثلاثة من اندلاع الانتفاضة باعتقاد أن الانتفاضة تعبير عن إرادة مقاومة ومواجهة لدى الشعب الفلسطيني للاحتلال الصهيوني القائم على أرض فلسطين وبالتالي فإن الانتفاضة هي شكل من أشكال المواجهة وكلما تصاعدت الانتفاضة كلما تزايد الشهداء والجرحى وتصاعدت إرادة المقاومة والمواجهة وكلما تزايدت أيضا خسائر العدو الصهيوني الأمريكي .. ومع تزايد المقاومة وتصاعد الانتفاضة يصعب توقيفها لأنها فعل قوي يحتاج إلى فعل مضاد مساو له وهـو ما عجزت إسرائيل عن القيام به فلجأت إلى الحرب الشاملة بهدف توقيفها وهو ما ستعجز فيه إن شاء الله فالشعب الفلسطيني الذي قدم آلاف الشهداء مازال عند المزيد والأمهات الفلسطينيات اللاتي تنجبن الأبناء وتهبهن فداء للوطن مازلن على استعداد لتقديم المزيد .

***

معدل زيادة الشهداء الفلسطينيين مقارنا بالقتلى الصهاينة

تعامل الكيان الصهيوني مع الانتفاضة منذ بدايتها بجنون فأطلق الرصاص الحي على صدور ورؤوس المتظاهرين واستخدم الصواريخ والدبابات والطائرات إف‏16‏ المقاتلة لقصف القرى والمواقع الفلسطينية .. ولكن ما لم يكن في الحسبان هو التزايد المطرد للمقاومة مع تزايد العنف والصلف الإسرائيلي فلقد أعـطى الشهداء والجرحى الذين سقطوا برصاص جيش الكيان الصهيوني والمستوطنين وقوداً مستمراً للانتفاضة على عكس ما توقع الكيان الصهيوني الإرهابي .. ومن هنا قامت فرضية هذه الدراسة على أن زيادة معدل الشهداء والجرحى الفلسطينيين هو وقود للانتفاضة ومؤشر على استمرارها .. كما أن استعداد أهلنا في الأرض المحتلة على تقديم المزيد دليل على أن خيار الانتفاضة له الأولوية الأولى عند شعبنا العربي المسلم المجاهد .

ويوضح الجدول التالي ( جدول رقم 1 ) عدد الشهداء الفلسطينيين في كل شهر من شهور الانتفاضة الثمانية عشر ( عام ونصف العام ) وإجمالي عدد الشهداء في نهاية كل شهر منذ بداية الانتفاضة كما يوضح الجدول نفس البيانات بالنسبة للقتلى الصهاينة .. وقد تم إعداد هذه البيانات طبقا للبيانات الواردة بموقع مركز المعلومات الفلسطيني التابع للهيئة العامة للاستعلامات بالسلطة الفلسطينية على شبكة الإنترنت وطبقا لمعلومات وكالة الأنباء الفلسطينية وفا وكانت الصعوبة التامة في الحصول على بيانات القتلى الإسرائيليين والتي تم الحصول عليها من بعض المواقع الإسرائيلية والتي تعتم تعتيما كبيرا على الخسائر الفلسطينية حتى لا يزيد القرح الذي سببته لها الانتفاضة .

جدول رقم ( 1 ) معدل عدد الشهداء الفلسطينيين

والقتلى الصهاينة طوال شهور الانتفاضة

إجمالي الشهداء

/إجمالي القتلى

عدد الشهداء

/عدد القتلى

القتلى الصهاينة

الشهداء الفلسطينيين

الشهر

نهاية الفترة

شهريا

خلال الفترة

شهريا

متوسط/شهر

إجمالي

عدد

متوسط/شهر

إجمالي

عدد

8.7

10.5

7.8

10.5

18.5

13

13

129

136

136

1

6.8

5.1

37

24

258

122

2

6.3

7.8

6.4

15.0

8.83

41

4

40

318

60

3

6.7

2.4

51

10

342

24

4

5.8

2.15

64

13

370

28

5

5.7

4.5

70

6

397

27

6

6.00

10.8

74

4

440

43

7

5.53

3.6

90

16

498

58

8

4.0

4.2

4.5

0.8

18.5

124

34

53.5

526

28

9

4.1

2.9

135

11

558

32

10

3.6

1.7

170

35

617

59

11

3.7

4.42

184

14

679

62

12

4.00

11.3

192

8

769

90

13

4.1

5.6

201

9

819

50

14

3.6

3.7

2.3

1.72

30.3

244

43

66.3

893

74

15

3.6

2.3

260

16

930

37

16

3.5

2.8

292

32

1018

88

17

2.99

2.99

1.65

1.65

110

402

110

182

1200

182

18

من الجدول السابق والمنحنيات التالية يمكن أن نخلص إلى ما يلي :

¨ ¨ إجمالي عدد الشهداء في عام ونصف العام 1200 شهيد حتى مساء 28 مارس 2002 طبقا لمعلومات مركز المعلومات الفلسطيني .. والذي يتناقص إلى 1157 طبقا لمعلومات وكالة الأنباء الفلسطينية .. شكل رقم 1

¨ ¨ في المقابل فإن إجمالي عدد القتلى الصهاينة 402 قتيل .. شكل رقم 2

¨ ¨ بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين أقل قيمة له 24 شهيدا - في شهر الانتفاضة الرابع وأعلا قيمة له 182 شهيدا - في شهر الانتفاضة الأخير مارس 2002 بنسبة 1 : 7.60 .. شــكل رقم 1 & 3

¨ ¨ في المقابل بلغ عدد القتلى الصهاينة أقل قيمة له أربعة قتلى - في شهري الانتفاضة الثالث والسابع وأعلا قيمة له 110 قتيل - في شهر الانتفاضة الأخير مارس 2002 بنسبة 1 : 27.5 وهو ما يصور مدى الخسارة التي لحقت بإسرائيل في شهرها الأخير .. شكل رقم 2 & 3

¨ ¨ بدأت الانتفاضة بعدد 136 شهيدا فلسطينيا وانتهت بعدد 182 شهيد بنسبة 1 : 1.33 .. شـكل رقم 1 & 3

¨ ¨ في المقابل بدأت الانتفاضة بعدد 13 قتيل صهيوني وانتهت بعدد 110 قتيل بنسبة 1 : 8.50 .. شكل رقم 2 & 3

¨ ¨ نسبة إجمالي الشهداء الفلسطينيين إلى إجمالي القتلى الصهاينة في نهاية عام ونصف العام 3 : 1 .. شكل رقم 4

¨ ¨ نسبة عدد الشهداء الفلسطينيين إلى عدد القتلى الصهاينة في شهر الانتفاضة الأخير 1.65 : 1 وهذا الرقيم الأخير هو الواجب التعامل معه لأنه الرصيد الذي وصلت له الانتفاضة والذي أوجع إسرائيل وليس نسبة 3 : 1 السابق الإشارة إليها .. شكل رقم 4

¨ ¨ كانت نسبة إجمالي الشهداء الفلسطينيين إلى إجمالي القتلى الصهاينة في انتفاضة 87 حوالي 40.00 : 1 وبدأت انتفاضة الأقصى بنسبة 10.5 : 1 في شهرها الأول ثم 8.7 & 6.3 & 4.0 & 3.6 & 2.99 على التوالي وهو ما يصور الإنجاز الضخم الذي حققته الانتفاضة في مواجهة الصلف الصهيوني الأمريكي .. شكل رقم 4

¨ ¨ بدأت انتفاضة الأقصى بنسبة عدد الشهداء الفلسطينيين إلى عدد القتلى الصهاينة 10.5 : 1 في شهرها الأول ثم 7.8 & 6.4 & 4.5 & 2.3 & 1.65 على التوالي وهو ما يصور كيف أوجعت الانتفاضة الصهاينة بزيادة عدد قتلاهم وتعديل النسبة من 10.5 : 1 إلى 1.65 :1 .. شكل رقم 4

¨ ¨ باستثناء الفترة الأولى من الانتفاضة فإن معدل نسب الشهداء تزايد شهريا طوال أشهر الانتفاضة التالية .. شكل رقم 5 .. ونفس العلاقة وإن كانت بمعدل أكبر بالنسبة لتزايد عدد القتلى الصهاينة .

¨ ¨ أوضح التغير في المنحنيات أن زمن الانتفاضة يمكن تقسيمه إلى خمس مراحل .. ما علاقة هذه الفترات بالأحداث التي مر بها الصراع ؟ .. هذا ما سنجيب عليه في الجزء التالي من الدراسة .

¨ ¨ أيضا ما هو شكل تغير عدد الجرحى الفلسطينيين والصهاينة مع أشهر الانتفاضة ؟

¨ ¨ وما هو توزيع الشهداء والجرحى الفلسطينيين مع فئات العمر المختلفة وما هو الوضع بالنسبة للصهاينة ؟

¨ ¨ وهل كان هناك تغير في عدد الشهداء والجرحى مع أيام الأسبوع المختلفة ؟

¨ ¨ وما هي أوجه المقارنة مع معدلات انتفاضة 1987 ؟

أسئلة كثيرة نحاول الإجابة عنها في الجزء التالي من الدراسة إن شاء الله .. وسنوجع الحلف الصهيوني الأمريكي بها كما أوجعته الانتفاضة طوال عمرها المبارك

0 التعليقات:

إرسال تعليق

د. مجدي قرقر © 2008 | تصميم وتطوير حسن