5/01/2014

د. مجدي قرقر: أحكام الإعدام لا تقدم ولا تؤخر

 نشر في بوابة الحرية والعدالة يوم 29 - 04 - 2014

قال مجدي قرقر -القيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ونائب رئيس حزب الاستقلال- تعليقا على أحكام الإعدامات المتتالية وآخرها حكم إعدام 683 من رافضي الانقلاب: هذه الأحكام الجائرة وغير المسئولة تصب في خندق الثورة ضد الانقلاب، وتعجل بنهاية الانقلاب وكسره.

ويضيف في تصريح خاص ل"الحرية والعدالة": بغض النظر عن أن هذه ليست أحكاما نهائية وأمامها درجتان من درجات التقاضي، إلا أنه يؤجج الغضب الثوري لدى المواطنين في محافظات الصعيد، إذ إن الذين صدر عليهم حكم بالإعدام ليسوا من محافظة المنيا فقط، مؤكدا أن مثل هذه الأحكام لن تقدم ولن تؤخر، وسيحاسب أصحابها.

ويتابع قرقر قائلا "لقد اهتزت صورة القضاء المصري بشكل كبير ليس على المستوى المحلي فقط بل على المستويين الدولي والإقليمي، ويكفي أن مفوضية حقوق الإنسان الإفريقية قد أدانت الأحكام السابقة والصادرة بإعدام 529 مواطنا".
ويردف قائلا "لسنا في حاجة إلى فعل خاص لمواجهة هذه الأحكام، الجماهير الغاضبة سيكون رد فعلها قويا لمواجهتها"، موضحا أن التحالف سيناقش الخطوات التصعيدية التي سيتم اتخاذها حيال تلك الأحكام.

بعد الحكم بإعدام 37 إخوانيًا بالمنيا ***** قيادى بالتحالف يكشف سببًا يهدم القضية ويعيد محاكمة المتهمين


كتبت- رحاب أحمد
الإثنين, 28 أبريل 2014 11:18
كشف مجدي قرقر، القيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية، أن الحكم الصادر اليوم بإعدام 37 اخوانى بالمنيا فى قضية مطاى والعدوة يوجد درجتين من النقض عليه الاولى أن يتم النقض عليه ويعود لمحكمة اخرى، والثانية أمام محكمة النقض ويتم إحالتها للتحقيق فيها، موضحاً أنه في حالة ظهور اي من المتهمين المحكوم عليهم غيابيا يهدم الاحكام من الاساس وتعاد المحاكمة مرة آخرى. وأضاف القيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ، في تصريحات خاصة لـ"المصريون" إن تخفيض أعداد المحكوم عليهم بالإعدام من 529 الذين تم إحالة اوراقهم الى المفتي الى 37 لن يجمل وجه الإنقلابين او يخفض من حدة غضب الشباب، مؤكداً على أن ذلك الحكم دليل جديد على عدم نزاهة القضاء في مصر وغياب الحس السياسي لسلطة الإنقلاب، على حد وصفه. واوضح "قرقر"، أن كل تلك الاحكام والتصرفات تصب في صالح الثوار والقوى الرافضة للإنقلاب، وتضعهم في موقف محرج أمام العالم

مجدي قرقر أحكام الإعدام الاستثنائية الجائرة تعجل بنهاية الانقلاب القدس 28 إبريل 2014


د مجدي قرقر للجزيرة الانقلاب إلى زوال وسيسقط معه كل ما ترتب عليه من آثار 28 إبريل 2014


د مجدي قرقر للجزيرة الانقلاب إلى زوال وسيسقط معه كل ما ترتب عليه من آثار 28 إبريل 2014

4/28/2014

تحالف الشرعية'': لهذه الأسباب لن ندعم صباحي في انتخابات الرئاسة

"

4/27/2014 6:09:00 PM
كتب- ابراهيم عياد وعبدالله قدري مصراوي:
أعلن ما يسمى بـ''تحالف دعم الشرعية''، الذي يضم الأحزاب المناصرة للإخوان، مقاطعته لانتخابات الرئاسة المقبلة، معتبراً الانتخابات ''مسرحية هزلية'' - على حد وصفه.
وقال التحالف في بيان له، تلقى مصراوي نسخة منه، الأحد، إنه ''لن نشارك في مسرحية هزلية لتمرير جريمة متكاملة الأركان، داعيا كل أبناء الشعب المصري في الداخل والخارج إلى المقاطعة '' - وفقا للبيان.
غير أن حركة الإشتراكيين الثوريين، أعلنت في بيان لها مشاركتها في الإنتخابات الرئاسية، ودعم حمدين صباحي نكاية في المشير عبد الفتاح السيسي - على حد قولها، معتبرة أن هذا هو القرار المناسب.
فيقول الدكتور مجدي قرقر، القيادي بتحالف دعم الشرعية، أن انتخابات الرئاسة في 2012  تختلف عن 2014 ، ''لأن انتخابات 2012 أعقبت ثورة يناير وكان فيها 23 مرشحاً تم تصفيتهم الى 13 مرشحاً، اما الإنتخابات الحالية بها 2 مرشحين اثنين فقط''.
ويضيف قرقر في تصريحات لمصراوي، الأحد، أن المرشحين المحتملين للرئاسة قاطعوا الإنتخابات قبل أن يقرر ''التحالف'' مقاطعتها، مشيراً الى أن هذا يعكس عدم ثقتهم في اجراء العملية الإنتخابية، وفقاً لقوله.
وعن دعم صباحي، يؤكد قرقر، أن التحالف لن يدعم صباحي لأنه شارك ودعم ما وصفه بـ''الإنقلاب'' واعتبر أن السيسي وصباحي كلاهما يغازل الإسلاميين لكسب أصواتهم في انتخابات الرئاسة، قائلاً''إن هذه وعود لن تجد لها اثراً بعد الإنتخابات''.
''نحن ننظر إلى المشهد المصري نظرة أشمل وأعم من نقطة الانتخابات الرئاسية المزعومة، فنحن لا نبحث عن مجرد تحسين للوضع الحالي ولكننا نسعى من أجل تغيير المشهد الحالي بالكلية''. بهذه الكلمات أوضح أحمد حسني القيادي بالجماعة الإسلامية موقف التحالف من الإنتخابات.
وقال حسني في تصريحاته لمصراوي، أن الأهم من الإنتخابات هو وقف سيل الدماء وخروج ''المعتقلين من السجون'' ثم نتحدث بعد ذلك كيف تسير السفينة المصرية بسواعد أبنائها.

قرقر- واشنطن قدمت أخيرا دليل تورطها بـ"الانقلاب"

كتبت - جهان مصطفى - المصريون
الأحد, 27 أبريل 2014 14:02
قال القيادي بـ"التحالف الوطني لدعم الشرعية" مجدي قرقر إن قرار واشنطن إلغاء الحظر على تزويد مصر بطائرات "الأباتشي", يعتبر "جريمة تضاف إلى سجل الجرائم الأميركية بحق الشعب المصري
وأضاف قرقر في تصريحات لقناة "الجزيرة" أن الأباتشي ستستخدم لضرب أهالي سيناء, وقمع المظاهرات السلمية, بحجة مواجهة "الإرهاب".
واعتبر أن هذه الخطوة في هذا التوقيت تعد دليلا قاطعا على تورط الولايات المتحدة في "الانقلاب" منذ لحظته الأولى، على حد قوله.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاجون" قررت في 22 إبريل رفع الحظر على تسليم عشر مروحيات هجومية من طراز أباتشي إلى مصر، رغم إعراب وزارة خارجيتها عن تشككها في اتخاذ السلطات المصرية الخطوات اللازمة, لدعم الانتقال الديمقراطي في البلاد
وأوضح المتحدث باسم البنتاجون أن وزير الدفاع تشاك هيغل أبلغ نظيره المصري صدقي صبحي بالقرار، قائلا إن مروحيات الأباتشي ستدعم عمليات الجيش المصري لمكافحة ما سماه الإرهاب في شبه جزيرة سيناء, وستساعدها على التصدي لمن وصفهم بالمتطرفين الذين يهددون الأمن الأميركي والمصري والإسرائيلي, حسب قوله.
ويعد هذا القرار تخفيفا لتعليق المساعدات الأميركية إلى مصر, الذي فرض بعد أن عزل الجيش الرئيس السابق محمد مرسي في 3 يوليو الماضي. كما تأتي هذه الخطوة على خلفية قرار وزير الخارجية الأميركي جون كيري بأن يشهد في الكونجرس بأن مصر وفت بالمعايير الرئيسية, التي تسمح للولايات المتحدة بالإفراج عن بعض المساعدات التي جرى تعليقها العام الماضي. وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية أن تلك المعايير تشمل وفاء مصر بالتزاماتها بمقتضى معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية. لكن كيري أشار في اتصال هاتفي مع نظيره المصري نبيل فهمي إلى أنه ليس بمقدوره حتى الآن أن يشهد بأن مصر تتخذ خطوات لدعم انتقال ديمقراطي. وقالت الخارجية الأميركية في بيان لها إن كيري جدد التأكيد على أن مصر ما زالت شريكا استراتيجيا مهما للولايات المتحدة على غرار العقود السابقة. وبدوره, قال مسئول أميركي لـ"رويترز" إنه باستثناء طائرات الأباتشي لا توجد أي مساعدات عسكرية أخرى سيجري الإفراج عنها في الوقت الحالي، ويعني ذلك أن تسليم معدات حربية أخرى وعلى مدى عقود ظلت مصر بين أكبر متلقي المعونات العسكرية والاقتصادية الأميركية، وذلك كأحد استحقاقات معاهدة السلام التي وقعتها مصر مع إسرائيل تحت إشراف أميركي عام 1979.

اقرأ المقال الاصلى فى المصريون :

4/25/2014

جدل حول موقف الاتحاد الأفريقي من انتخابات مصر

جدل حول موقف الاتحاد الأفريقي من انتخابات مصر

الجمعة 24/6/1435 هـ - الموافق 25/4/2014 م
(آخر تحديث) الساعة 5:37 (مكة المكرمة)، 2:37 (غرينتش)
الجزيرة نت-القاهرة
تلقفت الأطراف السياسية في مصر توصية رئيس مجلس السلم والأمن الأفريقي بول لولو بولس، بعدم إرسال بعثة من الاتحاد الأفريقي لمراقبة الانتخابات الرئاسية المصرية المزمع إجراؤها نهاية مايو/أيار المقبل، لكنها اختلفت حولها بين مؤيد ومعارض.
فالمؤيدون للرئيس المعزول محمد مرسي وصفوا هذا التوصية بأنها تصد أفريقي لمحاولات "شرعنة الانقلاب" الذي أطاح بمرسي في 3 يوليو/تموز الماضي، بينما رأى المنتمون إلى الطرف الآخر في هذا التصريح تدخلا في الشأن الداخلي المصري.
وقال عضو جبهة الإنقاذ مجدي حمدان في مقابلة مع قناة الجزيرة إن لولو بولس "لا يمثل الاتحاد الافريقي"، مؤكدا رفضه التدخل في الشأن المصري.
كما شن كثير من مؤيدي الانقلاب هجوما على مجلس السلم والأمن الأفريقي ورئيسه، وانتقد محمد أبو حامد، وكيل مؤسسي حزب حياة المصريين، إصدار بولس لهذه التوصية "قبل الاستماع إلى وفد حكماء أفريقيا الذي زار مصر والتقى أطراف العملية السياسية".
وذهب أبو حامد إلى حد القول لإحدى الصحف المصرية إن هذا المجلس هو" كيان وهمي اخترقته جماعة الاخوان، وإنه لا يمثل الكيانات الأفريقية الرسمية". مشيرا إلى أن المجلس يحاول الإيحاء بأن ما جرى في 30 يونيو/حزيران الماضي ليس ثورة، وأن (وزير الدفاع السابق) السيسي هو المسؤول عما حدث.
مواجهة الانقلاب
في الجهة المقابلة وصف القيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب الدكتور مجدي قرقر التوصية بأنها "تصد لمحاولات إضفاء الشرعية على انقلاب 3 يوليو".
وأضاف -في تصريح للجزيرة نت- أن موقف الاتحاد الأفريقي مما حدث في مصر كان من أقوى المواقف على المستوى الدولي، كما أن موقف رئيس مجلس السلم والأمن الأفريقي بشأن الانتخابات المقبلة كان أقوى من مواقف الأوروبيين والأميركيين، على حد قوله.

4/24/2014

السباق محصور بين السيسي وصباحي .. تحاف دعم الشرعية يتجه لمقاطعة الرئاسيات في مصر

الثلاثاء 22 أفريل 2014 القاهرة: مراسلة ”الخبر” سهام بورسوتي
يشتد الصراع على كرسي الرئاسة في مصر، بعد انحصاره بين مرشحين اثنين هما الأقوى على الساحة السياسية، حيث انسحب العديد من الذين كانوا يطمحون في خوض غمار الرئاسيات لصالح المرشح المحتمل، وزير الدفاع السابق، المشير عبد الفتاح السيسي، الذي يتمتع بشعبية في الشارع المصري، ويتوقع المصريون بأنه سيكون الرئيس المقبل للبلاد.
وعلى الرغم من تأكيد متابعون بأن المعركة الانتخابية محسومة لصالح السيسي، المرشح المحتمل الأكثر حظا، إلا أن حمدين صباحي، زعيم التيار الشعبي المصري، أصر على خوض التجربة مرة أخرى، وقدم نفسه على أنه مرشح الثورة، وتعهد بتحقيق مبادئ ثورة الـ25 جانفي التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وفي خضم هذا الصراع بين قطبي المنافسة، يبقى تحالف دعم الشرعية، المناصر للرئيس السابق محمد مرسي، متمسكا بمواقفه وعدم اعترافه بكل الإجراءات التي ترتبت عن الحكومة الانتقالية، ويؤكد أن ”المقاطعة” هي الاتجاه السائد لدى جميع الأحزاب المنطوية تحت مظلة التحالف، ويصف الاستحقاق الانتخابي المنتظر بأنه مسرحية عبثية، وأشبه بعملية غسيل وتطهير للانقلاب.
وقال الدكتور مجدي قرقر، القيادي بتحالف دعم الشرعة، المؤيد للرئيس السابق محمد مرسي، والأمين العام لحزب الاستقلال، في تصريح خص به الخبر”، إن ”تحالف دعم الشرعية لا يعطي الانتخابات الرئاسية بالاً ولا أهمية، لأنها انتخابات باطلة بنيت على باطل، وما يتربت عليها باطل، إلا أننا لم نحدد بعد موقفنا من هذه الاستحقاق الانتخابي، لكن الاتجاه الغالب نحو المقاطعة، ترشيحا وتصويتا، وأضاف ”ولدينا يقين بأن الانقلاب إلى زوال، وهذه الانتخابات عبثية ومحسومة منذ البداية، وحمدين صباحي ماهو إلا مُحلل للجنرال السيسي، وقد قالها حكمة رئيس مجلس السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي، بول لولو بولس، حينما انتقد ترشح السيسي للرئاسة، قائلا إن الذين يقومون بالتغييرات غير الدستورية للحكم يجب عدم مكافأتهم عن طريق العودة إلى نظام دستوري، وأن الاتحاد الإفريقي يواجه معضلة كبيرة بسبب هذا الترشح، وبالتالي نحن نعتبر هذه الانتخابات أشبه بعملية تطهير وغسيل للانقلاب”. 
وأوضح القيادي بتحالف دعم الشرعية بأن لديهم يقينا بأن ما أطلق عليه ”الانقلاب العسكري”، سينتهي ويزول عن قريب، واستدل في ذلك بخطاب رئيس الأمن بالاتحاد  الإفريقي ، والوضع السياسي الذي وصل إلى نفق مسدود في مصر، وكذا تدهور الوضع الاقتصادي، والتظاهرات المستمرة التي تطالب بإسقاط وإنهاء هذا النظام غير الشرعي والمغتصب للشرعية الدستورية والإرادة الشعبية.

بعد تصريحات الخازن "دعم الشرعية" يرفض مغازلة السيسي بمنحهم حق العودة للحياة السياسية

اقرأ المقال الاصلى فى المصريون
كتب ربيع أبو شحات
الثلاثاء, 22 أبريل 2014 13:08
قال الدكتور مجدي قرقر، المتحدث الإعلامي باسم التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، إن التصريحات التي أدلي بها المشير عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع المستقيل، والمرشح الرئاسي، علي لسان الكاتب الصحفي جهاد الخازن، حول ترحيبه بعودة جماعة الإخوان المسلمين وأنصارها لممارسة السياسية، لا تعني شيئًا في حد ذاته لتحالف دعم الشرعية، وغير ذات أهمية. وأضاف "قرقر" في تصريحات خاصة لـ"المصريون": "قبل أن يطالب السيسي بالحوار والمصالحة عليه يراجع مواقفه قبل أن يصرح بمثل هذه التصريحات، في ظل اغتصابه للسلطة منذ بيان الانقلاب في 3 يوليو الماضي، لذا عليه التراجع أولاً عن كل الإجراءات الانقلابية، بعدها نتشاور في المصالحة وإعادة حقوق الشهداء". واتهم "قرقر" النظام الحالي بمناقضة الواقع في اتهامه لأنصار الرئيس المعزول بممارسة العنف، مشيرًا إلي أنه لم يثبت حتى الآن في أي تحقيقات ممارسة رافضي الانقلاب للعنف، مطالبًا قوات الأمن ومن يثبت عليه ارتكابه أعمال إجرامية من رافضي الانقلاب بالتوبة عن إراقة الدماء. وأشار "قرقر" أن الوضع المصري المتأزم لا يمثل قضية شخصية بين تحالف دعم الشرعية وقائد الانقلاب المشير عبد الفتاح السيسي، بل أزمة سياسية في الأساس يجب حلها بالطرق السلمية. ورحب "قرقر" بإجراء مصالحة شاملة تعيد الحقوق لأصحابها وعلي رأسهم الشهداء، وذلك من خلال وسطاء يرضي عنهم الشعب ويثق بهم. كان الكاتب الصحفي جهاد الخازن قد كشف عن لقاء جمعه بالمرشح الرئاسى المشير عبد الفتاح السيسي، رحب فيه الأخير بعودة الإخوان للحياة السياسية باعتبارهم جزءًا من مقومات البلد الأساسية.

قيادي بالتحالف الداعم للرئيس المعزول، محمد مرسي، رحّب مبدئيًا بالمصالحة إلا أنه أبدى قلقه من هواجس لديه بشأن ضغوط مورست على حماس للقبول بالمصالحة

القاهرة/حازم بدر - حسين القباني/الأناضول
الأربعاء 23 إبريل 2014
رحّبت وزارة الخارجية المصرية باتفاق المصالحة الفلسطينية الذي تم توقيعه اليوم في قطاع غزة بين حركتي فتح وحماس.

من جانبه، قال مجدي قرقر، المتحدث باسم التحالف الداعم للرئيس المعزول محمد مرسي، إن "التحالف الوطني يرحّب مبدئيًا بالمصالحة الفلسطينية التي تمت اليوم، غير أنه قلق من هواجس لديه بشأن ضغوط مورست على حماس للقبول بها".
وأضاف قرقر، في تصريحات لمراسل الأناضول عبر الهاتف: "لاشك أن المصالحة الفلسطينية يرجوها كل الوطنيين المخلصين ونرحب بها مبدئيا حرصا علي مصلحة فلسطين وحق الوحدة لاسترداد المسجد الأقصى وكامل أراضي فلسطين غير أننا لدينا هواجس حول الظروف التي تمت فيها هذه المصالحة
".
وأشار إلى أن "الهواجس متعلقة بظروف الضغط علي حركة حماس سواء كانت ضغوطا داخلية أو إقليمية شاركت فيها مصر بدرجة كبيرة"، لافتا إلي أن "العصابة الصهيونية (إسرائيل) تناور بتصريحاتها الرافضة للمصالحة لتمريرها لكنها تدرك أن المصالحة جاءت استكمالا للضغوط التي تمت علي حماس".
وتابع: "هناك من يريد إسقاط حماس لكن ليس لدينا معلومات حتي الآن وكل شيء وارد في ظل هذه الضغوط فربما حماس مالت للعاصفة حتي تمر وتستطيع امتصاص أي مؤامرة تدبر ضدها لإسقاطها".
ولفت المتحدث باسم التحالف الداعم لمرسي إلي أن "التعليق النهائي علي مستقبل المصالحة الفلسطينية يحدده ما سيحدث علي أرض الواقع من جانب حماس وفتح خلال الفترة القادمة".
د. مجدي قرقر © 2008 | تصميم وتطوير حسن