9/26/2011

الإضرابات تدق أبواب الجامعات بعد رفض رؤساء الجامعات تقديم استقالاتهم


كتب/ أشرف بدر الدين 23/ 09 / 2011 6:34 مساءً
بوابة شباب الثورة

تشهد الجامعات المصرية تحركات مضنية لأجل الإعداد لإضراب مع بداية العام الدراسي الجامعي ،ويأتي ذلك بعد فشل مفاوضات إقناع جميع القيادات الجامعية الحالية بالاستقالة ، خاصة بعد الكشف عن فضيحة التقارير الأمنية لتصنيف المرشحين في الانتخابات المحدودة التي تجري وقائها حاليا ببعض كليات الجامعات الحكومية. وقد دارت المفاوضات حول أقناع رئيس جامعة القاهرة بتقديم استقالته، وكذلك رؤساء الجامعات على تقديم استقالاتهم، علي أن يتم بعد ذلك إجبار باقي القيادات الجامعية علي الاستقالة ،إلا أن هذه المفوضات باءت بالفشل.
كما طالب البعض بضرورة أن يصدر المجلس العسكري مرسوم بمشروع قانون برحيل القيادات الجامعية الحالية ، خاصة بعد الكشف عن فضيحة التقارير الأمنية ، تخوفا من بدء الدراسة وحالة الغضب العامة بالجامعات .وكان جهاز الأمن الوطني قد نفي علاقته بالتقارير المنسوبة إليه وإلى جامعة القاهرة عن مرشحي انتخابات عمداء الكليات ومرشحي المجمع الانتخابي لرئيس الجامعة، في الوقت الذي كشفت فيه مصادر عن صحة التقرير الصادر من جامعة القاهرة، والذي تم إعداده لصالح "الأمن الوطني".ويؤكد الدكتور خالد سمير، منسق حركة استقلال جامعة عين شمس، أن اللجنة التنسيقية لإضراب أعضاء هيئة التدريس قررت تنظيم وقفة احتجاجية لأعضاء الهيئة بجميع الجامعات أمام مكتب رئيس جامعة عين شمس الدكتور ماجد الديب، بمقر إدارته بقصر الزعفران، الثلاثاء القادم، تضامنا مع أعضاء هيئة التدريس بجامعة عين شمس، بعد رفض رئيس الجامعة تقديم استقالته، وعدم احترامه رغبة أغلبية أعضاء التدريس في اختيار رئيس الجامعة بالانتخاب.من جانبه قال الدكتور مجدي قرقر، الذي وصفه التقرير المنسوب للأمن الوطني بأنه من "9 مارس وحزب العمل"، أنه استقبل التقرير بالضحك والسخرية، أن هذا مازال يحدث حتى الآن ، مما يعنى أن الممارسات الامنيه للزمن البائد ما قبل ثورة 25 يناير لا تزال تعمل.وأضاف قرقر، أن هذه التقارير أظهرت تغيرا كبيرا في سياسات التعامل مع المعلومات وصياغتها من قبل جهاز الأمن الوطني "أمن الدولة سابقا"، ومعاونيهم عما قبل ثورة، كما ثبت بالفعل من خلال الفعاليات التي تلت ثورة 25 يناير، ابتعاد جهاز "الأمن الوطني" جزئيا عن الجامعات، ولكن تبين أنهم لم يغادروها تماما وأنهم زرعوا عيونا جديدة لهم، ولوحظ أكثر من مرة وجود بعض أفراد أمن الدولة خارج الحرم الجامعي أثناء اندلاع التظاهرات وتبادلهم المعلومات عن طريق جهاز اللاسلكي، بالإضافة لرصد تواجد عناصر من أمن الدولة مع بعض الموظفين.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

د. مجدي قرقر © 2008 | تصميم وتطوير حسن