6/06/2013

تحالف الأمة يطالب بفعاليات قوية للتعبير عن الغضب المصرى تجاه السد الإثيوبى

 
الخميس, 06 يونيو 2013 - 07:16 pm

كتبت: آية محمد على

.نظم تحالف الأمة مؤتمرا بمقر حزب العمل، لمناقشة الأوضاع الراهنة، حضره عبدالحميد بركات  نائب رئيس حزب العمل ود.مجدى قرقر أمين عام الحزب، ومجدى سالم، نائب رئيس الحزب الإسلامى، الذراع السياسية لتنظيم الجهاد، والمهندس محمود فتحى رئيس حزب الفضيلة.
قدم عادل الشريف، عضو المكتب السياسى لحزب العمل، المؤتمر وقال إن حزب العمل الجديد يتعرض لما سماه ضربة قاصية من قبل جهاز المخابرات العامة والقضاء المصرى لإسقاط الحزب.
وألقى أحمد الخولى، أمين التنظيم بالحزب، بيان تحالف الأمة قائلا: "إن تحالف الأمة الذى ينعقد اليوم فى سياق أحد المنعطفات التاريخية الهامة، حيث يتهدد الوطن خطر من أقسى، وأمر الأخطار على حاضرها ومستقبل أبنائها وأجيالها القادمة، وهو خطر إقامة السد الإثيوبى بساندة من أعداء وطننا الأصليين أصحاب المشروع (الصهيو أمريكى)".
وأضاف: "وكنا نظن أن هذا الخطر القومى من شأنه أن يوحد الصفوف وتتآخى فيه الأكتاف وتتراص الأقدام وتتشابك الأيدى من أجل مواجهة هذا الخطر العارم، لكن للأسف ما زال القضاء المصرى فى مربع المكايدة والمعاندة لا يريد أن يترفع عنها من أجل السعى الوطنى خلف حق الأمة فى حصة مياه مستقرة خارج مربع التهديد".
وأوضح : "كما كنا ننتظر من جبهة ما يسمى بالإنقاذ أن يسارعوا برفع الغطاء السياسى عن أى حركات موتورة تحدث فى البلاد دوامات من العنف والدماء يسقط فيها غالبا شباب مصرى متحمس كنا فى حاجة إلى حماساته وبلائه فى معارك النهضة والتنمية وتحرير الإرادة المصرية، كما يسقط فيها جنود وضباط مصريون لا ذنب لهم إلا أنهم قدر لهم بحكم وظيفتهم وتجنيدهم أن يكونوا فى هذه المواقع".
وتابع الخولى : "إننا، تحالف الأمة، نريد أن نذكر أنفسنا ونذكر الجميع بواجباتهم الوطنية المحتمة تجاه هذا الوطن وتجاه الخطر القومى الداهم”، مطالبا باتخاذ عدد من الفعاليات القوية والمؤثرة للتعبير عن غضب الشعب المصرى تجاه نية النظام الإثيوبى فى إقامة السد بما يضر بحصة مصر والسودان فى المياه فى اتجاه الجانب الإثيوبى، مثل التظاهرات أمام سفارة إثيوبيا وجامعة الدول العربية وسفارة جنوب السودان، مؤكدا على سلمية هذه المظاهرات والتزامها الجانب الأخلاقى الرفيع المعبر عن الغضب ليس أكثر، على أننا نؤكد دعمنا للعلاقات التاريخية الطيبة بين شعب مصر وشعب إثيوبيا".
وقدم د. مجدي قرقر أمين عام الحزب عرضا لما قام في مؤتمر حزب الحرية والعدالة، وحضرته الأحزاب الإسلامية، قائلا "إن اجتماع اليوم ركز على نقطتين الأولى سد النهضة وآثاره السلبية، و الثانية خاصة بالأمور الحياتية ومطالب الشعب المصري اليومية".
 وأضاف قرقر أن المؤتمر تطرق إلى قضية الطاقة وأزمتها الحالية، وقضية رفع الحد الأدنى والأقصى للأجور، و محاولة تسريع القانون في مجلس الشورى.
وأشار قرقر إلى ضرورة إعادة إفريقيا إلى رأس أولويات مصر، وأن يكون هناك موضوعات لتعاون مشترك، للاستفادة من مياه نهر النيل التي تصل إلى 90% ، وأن يتم تعزيز التعاون بين مصر والسودان الشمالي والجنوبي بغرض حث السودان لاستكمال قناتهم التي توفر لمصر ما يقرب من 4,5 مليار م3 سنويا.
وطالب قرقر بعرض أثيوبيا للرسومات والتصميمات الإنشائية الخاصة بالسد، حتى يتدارسها علماء مصر ويقدروا مدى أمان هذا السد وفائدته من عدمه.
وأكد قرقر أنه من حق مصر رفض المشروع وفق الاتفاقيات الدولية، مضيفا أنه يجب استخدام الحوار أيضا مع الجانب الأثيوبي، للوصول إلى حلول وخاصة في الأمور البنائية للسد، وأسلوب ملء الخزان بما لا يؤثر على حصة مصر،أهمية الدبلوماسية الشعبية في التواصل بين مصر والدول الإفريقية.
وأوضح قرقر أن هناك خدعة كبيرة قام بها الجانب الأثيوبي في سد النهضة بالتحريض من الكيان الصهيوني، حيث ادعوا ان السد صغير ولتوليد الكهرباء فقط بارتفاع 16 م، وارتفع السد من 80 م إلى 145 م وازداد حجم البحيرة من 16 مليار إلى 13 مليار لنفاجئ أن حجم البحيرة وصل إلى 83 مليار، وهذا يعنى أن إثيوبيا ستستخدم هذا الحجم في الري، وهو ما سيؤثر على حصة مصر في المياه، أما إذا كان السد للكهرباء فقط سيؤثر عليها أثناء سنوات الملء ولن يؤثر عليها بعد ذلك.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

د. مجدي قرقر © 2008 | تصميم وتطوير حسن