6/20/2013

القوى الإسلامية تنفي تصديها لتظاهرات 30 يونيو وتنظم مليونية لا للعنف الجمعة القادمة


القوى الإسلامية تنفي تصديها لتظاهرات 30 يونيو وتنظم مليونية لا للعنف الجمعة القادمة
احمد شعير - الفجر
  6/19/2013   6:26 PM
ابو العلا ماضى : اسقاط الرئيس ليس بالأسلحة والعنف
مجدى قرقر : مليونية 21 لدعم الرئيس ورفض العنف ولا توجد فاعليات اخرى
كامل عبد الجواد : المعارضة مشوشة وليس لديها منهج واضح
 
أكدت عدد من القوى الأسلامية على عدم نيتها مواجهة التظاهرات التى من المنتظر ان تندلع يوم 30 يوينيو الفادم امام قصر الأتحادية وذلك للمطالبة بأسقاط الرئيس محمد مرسى , مؤكدين ان التظاهر السلمى حق مشروع لكافة الطوائف والتيارات السياسية , مؤكدين انه فى حالة تبنى العنف من قبل المتظاهرين فأن التصدى لها يكون عن طريق اجهزة الدولة وليس عن طريق الأحزاب السياسية الأخرى .
وقد قال المهندس ابو العلا ماضى رئيس حزب الوسط ان التظاهر هو حق اصيل للشعب المصرى وهو ما اكد عليه الدستور المصرى الجديد , مؤكداً ان اعمال العنف التى يتبناها البعض خلال التظاهرات تتنافى تماماً مع مفهوم الحرية الذى ينشده الشعب المصرى كله والذى طالبت به ثورة يناير .
وأضاف ماضى ان اعمال العنف يجب ان تقوم اجهزة الدولة المعنية وجهاز الشرطة بالتصدى اليها وتحمل مسئوليتها فى تأمين التظاهرات ضمان عدم الاعتداء عليها كما يجب ان تتحمل مسئولية عدم اندلاع اعمال عنف خلها , مؤكداً ان حماية الأتحادية وغيرها من الاماكن الهامة والحيوية لا يكون عن طريق التظاهرات المضادة او المؤيدة للرئيس وبقائه .
وتابع ماضى ان الحفاظ على شرعية الرئيس تأتى فى الأاساس عن طريق وضع الثقة فيه خلال الأنتخابات الرئاسية وهو ما تم بالفعل من قبل الشعب المصرى , مؤكداً ان سحب الثقة منه يكون عن طريق انتخابات رئاسية جديدة بعد انتهاء فترة حكمه المحددة فى الدستور , او عن طريق توجيه تهم الخيانة العظمى للرئيس , وليس عن طريق التظاهر واستخدام العنف والاسلحة من قبل معارضيه .
فى حين قال الدكتور مجدى قرقر المتحدث الرسمى بأسم حزب العمل الاسلامى أن القوى الأسلامية قد اتفقت فيما بينها على التشارك فى مليونية " لا للعنف " والتى من المقرر ان تقام يوم الجمعة القادم امام مسجد رابعة العدوية فى سبيل إظهار الدعم والتأييد للرئيس محمد مرسى ولشرعية بقائه فى الحكم , فى حين لم يتم الأتفاق على اى فاعليات اخرى للقوى الأسلامية كافة .
وأكد قرقر ان الرئيس محمد مرسى ليس هو الرئيس مبارك والذى رحل عن طريق التظاهر ضده , حيث أن الرئيس محمد مرسى هو رئيس جاء برغبة الشعب المصرى وعن طريق انتخابات رئاسية شفافة ونزيهة وليس عن طريق التزوير وهو ما يعطى الرئيس صلاحية البقاء فى منصبه حتى انتهاء فترته القانونية .
وتابع قرقر ان توقيعات حملة تمرد ما هى إلا ورقة ضغط سياسية على المؤسسات الحاكمة والتى يجب ان يتم استخدامها خلال مجلس الشعب القادم ولكنها غير كفيلها بنزع الشرعية من الرئيس الحالى وذلك بسبب عدم وجود سند قانونى لها بدون توثيقها فى الشهر العقارى .
اما الدكتور كامل عبد الجواد فقد اكد ان المعارضة الموجودة حالياً هى ماعرضة مشوشة ولا تحمل رؤية او منهج واضح لأدارة البلاد وهو ما يوكد عليه الدعوة المستمرة لمجلس رئاسى مدنى وليس لأختيار رئيس من قبل الأحزاب المدنية وهو ما يدل على عدم وجود حالة توافق حقيقية فيما بينها .
وطالب عبد الجواد القوى السياسية بوضع مصلحة الوطن امام اعينها وان يكون الوطن هو الهدف الرئيس من العمل السياسى وليس كره جماعة الأخوان المسلمين والمشروع الأسلامى كما هو حادث الان , مؤكداً ان مصلحة الوطن تتطلب الان دعم الرئيس محمد مرسى والوقوف بجانب النظام السياسى الحالى ودعمه للخروج من الازمة الحالية .

0 التعليقات:

إرسال تعليق

د. مجدي قرقر © 2008 | تصميم وتطوير حسن