قناة العالم الإخبارية
وصف النائب بمجلس الشعب المصري عن حزب العمل د.مجدي قرقر إيران بأنها: تمثل عمقاً استراتيجياً هاماً لمصر، إضافة إلى أن مثلث "مصر ـ إيران ـ تركيا" يمثل القوة الأهم للعالم الإسلامي في مواجهة القوى الأخری. مؤكداً: إذا كانت هذه الدول بعافيتها فسيكون لأمتنا الإسلامية شأن كبیر.
وأكد الشارع المصري والذي عبر عن ترحيبه بعودة العلاقات الدبلوماسية كاملة بين مصر وإيران في أسرع وقت ممكن، أكد أن العلاقات الشعبية ستكون سابقة على العلاقات الرسمية في تطورها وتقدمها.
وأشار رئيس قسم الشؤون العربية بصحيفة المصري اليوم خليفة جاب الله في حديث لمراسلنا أن: هناك دعوات ومطالبات منذ عقود تلح بضرورة عودة العلاقات بين الجانبين خاصة أن مصر وإيران هما القوتين الكبیرتين في المنطقة والمرشحتين للوقوف في مواجهة المخططات الخارجية التي تقوم بها وتخطط لها الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل وبعض الدول الغربية.
وسوف تنطوي عودة العلاقات بين مصر وإيران على إعادة تنظيم وترتيب أوضاع البيت الإسلامي بأكمله، وتحقق الأمن القومي الإسلامي، والتصدي لمواجهة التحديات الكبرى من قوى الاستكبار العالمي.
و وصف النائب بمجلس الشعب المصري عن حزب العمل د.مجدي قرقر إيران بأنها: تمثل عمقاً استراتيجياً هاماً لمصر، إضافة إلى أن مثلث "مصر ـ إيران ـ تركيا" يمثل القوة الأهم للعالم الإسلامي في مواجهة القوى الأخری. مؤكداً: إذا كانت هذه الدول بعافيتها فسيكون لأمتنا الإسلامية شأن كبیر.
وأكد الشارع المصري والذي عبر عن ترحيبه بعودة العلاقات الدبلوماسية كاملة بين مصر وإيران في أسرع وقت ممكن، أكد أن العلاقات الشعبية ستكون سابقة على العلاقات الرسمية في تطورها وتقدمها.
حيث وصف أحد المواطنين المصريين مصر وإيران على أنهما القطبين القويين في الشرق الأوسط ؛ مؤكداً: ولو عادت العلاقات على مايرام واتحد الشعبان فسوف تبتدي الدولة الإسلامية مرة أخری.
ولأنها ستكون نقطة تحول فاصلة في مسار السياسة الدولية والعالمية وفي موازين القوة والقوى في منطقة الشرق الأوسط الملتهبة ستبقى عودة العلاقات المصرية الإيرانية تحضى باهتمام واسع وترقب واضح من كافة الأطياف المعنية بعودة علاقات مصر مع إيران من جديد.
وصف النائب بمجلس الشعب المصري عن حزب العمل د.مجدي قرقر إيران بأنها: تمثل عمقاً استراتيجياً هاماً لمصر، إضافة إلى أن مثلث "مصر ـ إيران ـ تركيا" يمثل القوة الأهم للعالم الإسلامي في مواجهة القوى الأخری. مؤكداً: إذا كانت هذه الدول بعافيتها فسيكون لأمتنا الإسلامية شأن كبیر.
وأكد الشارع المصري والذي عبر عن ترحيبه بعودة العلاقات الدبلوماسية كاملة بين مصر وإيران في أسرع وقت ممكن، أكد أن العلاقات الشعبية ستكون سابقة على العلاقات الرسمية في تطورها وتقدمها.
القاهرة (العالم) 19/03/2011 ـ تحظى العلاقات المصرية الإيرانية باهتمام واسع وتطور ملحوظ بعد الثورة المصرية وسط مبادرات لتعزيز العلاقات الدبلوماسية والسياسية بشكل كامل بين البلدين. ويتوقع المصريون أن تعزز عودة العلاقات بين طهران والقاهرة في ترتيب أوضاع البيت الإسلامي وتحقيق الأمن القومي الإسلامي.
وتجلى المشهد الإيراني المصري وبعد اندلاع الثورة المصرية واتحد في موقف واحد وهو خضوع البلدين لحكم ثوري، ما دعا العلاقات المصرية الإيرانية للقفز الى درجة عالية من الاهتمام الرسمي والشعبي فى البلدين، وسط مبادرات لعودة الأمور إلى طبيعتها، لكن قراراً حاسماً لعودة العلاقات بشكل تام لا يزال منتظراً لحين استقرار الاوضاع فى مصر.وأشار رئيس قسم الشؤون العربية بصحيفة المصري اليوم خليفة جاب الله في حديث لمراسلنا أن: هناك دعوات ومطالبات منذ عقود تلح بضرورة عودة العلاقات بين الجانبين خاصة أن مصر وإيران هما القوتين الكبیرتين في المنطقة والمرشحتين للوقوف في مواجهة المخططات الخارجية التي تقوم بها وتخطط لها الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل وبعض الدول الغربية.
وسوف تنطوي عودة العلاقات بين مصر وإيران على إعادة تنظيم وترتيب أوضاع البيت الإسلامي بأكمله، وتحقق الأمن القومي الإسلامي، والتصدي لمواجهة التحديات الكبرى من قوى الاستكبار العالمي.
و وصف النائب بمجلس الشعب المصري عن حزب العمل د.مجدي قرقر إيران بأنها: تمثل عمقاً استراتيجياً هاماً لمصر، إضافة إلى أن مثلث "مصر ـ إيران ـ تركيا" يمثل القوة الأهم للعالم الإسلامي في مواجهة القوى الأخری. مؤكداً: إذا كانت هذه الدول بعافيتها فسيكون لأمتنا الإسلامية شأن كبیر.
وأكد الشارع المصري والذي عبر عن ترحيبه بعودة العلاقات الدبلوماسية كاملة بين مصر وإيران في أسرع وقت ممكن، أكد أن العلاقات الشعبية ستكون سابقة على العلاقات الرسمية في تطورها وتقدمها.
حيث وصف أحد المواطنين المصريين مصر وإيران على أنهما القطبين القويين في الشرق الأوسط ؛ مؤكداً: ولو عادت العلاقات على مايرام واتحد الشعبان فسوف تبتدي الدولة الإسلامية مرة أخری.
ولأنها ستكون نقطة تحول فاصلة في مسار السياسة الدولية والعالمية وفي موازين القوة والقوى في منطقة الشرق الأوسط الملتهبة ستبقى عودة العلاقات المصرية الإيرانية تحضى باهتمام واسع وترقب واضح من كافة الأطياف المعنية بعودة علاقات مصر مع إيران من جديد.






0 التعليقات:
إرسال تعليق