3/06/2012

رغم قرار منع السفر.. السماح لسامى مهران بمصاحبة الكتاتنى فى رحلة وفد البرلمان إلى الكويت

سامى مهران بصحبة الكتاتنى
موقع التحرير : March 5th, 2012 11:23 am
الاستثناءات كانت كلمة السر فى القرار الذى أصدره رئيس جهاز الكسب غير المشروع المستشار عاصم الجوهرى، أمس، عندما سمح لأمين عام مجلس الشعب سامى مهران، بالسفر إلى الكويت بصحبة الوفد البرلمانى الذى توجه إلى هناك برئاسة رئيس مجلس الشعب الدكتور سعد الكتاتنى، فى زيارة إلى دولة الكويت، لحضور «مؤتمر البرلمانات العربية»، رغم صدور قرار سابق بمنع مهران من السفر والتحفظ على أمواله، وهو أيضا ما ينطبق على مدير مكتب فتحى سرور السابق، يسرى الشيخ.
مصادر قضائية مطلعة قالت إن الجوهرى تلقى طلبا من مهران لرفع اسمه من قائمة الممنوعين من السفر، التى أدرج عليها منذ عدة أشهر، حتى يتمكن من مرافقة الدكتور سعد الكتاتنى فى رحلته إلى الكويت، واستجاب الجوهرى فورا، وقرر بشكل استثنائى رفع اسم مهران من قوائم الممنوعين من السفر، بشكل ينتهى بانتهاء رحلة الوفد البرلمانى إلى الكويت، على أن يعود قرار المنع من السفر للسريان مرة أخرى بعد انتهاء الرحلة المنتظرة، ومن الواضح أن ذلك انطبق أيضا على الشيخ الذى يواجه بدوره اتهامات تحقق فيها النيابة بالفساد والتربح غير المشروع من منصبه.
يضم الوفد الذى يشارك فى المؤتمر رئيس لجنة العلاقات الخارجية الدكتور عصام العريان، ورئيس لجنة الشؤون العربية الدكتور محمد السعيد إدريس، وممثل حزب الأغلبية «الحرية والعدالة» حسين إبراهيم، بالإضافة إلى الأعضاء وحيد عبد المجيد، وجمال قريطم، وسهام الجمل، ومحمد عبد الحفيظ، ومدير مكتب رئيس المجلس يسرى الشيخ.

نواب المجلس أكدوا أن «استثناء مهران لا يجب»، وقال ممثل الهيئة البرلمانية لحزب العمل، النائب مجدى قرقر، إنه «لا يجوز الاستثناء لأى شخص كائناً من كان، وما دام هناك قرار بالمنع فيجب أن يُحترم»، لافتا إلى أنه لا يعرف تفاصيل عن قضية سامى مهران ويسرى الشيخ،
وهو نفس ما اتجه إليه النائب عمرو الشوبكى، حيث أكد أنه لا يوجد أحد من النواب يعرف الأسباب الحقيقية التى أدت إلى منع مهران والشيخ من السفر، ولا أسباب رفع حظر السفر عنهما، مؤكدا «ما دام سافرا من القاهرة يبقى أكيد رفعوا الحظر عنهما»، بينما يرى النائب عن حزب التحالف الشعبى الاشتراكى باسم كامل، أن «سفرهما مخالفة قانونية صريحة من مجلس يُفترض فيه أنه أول من يحترم القانون»، لافتا إلى أنه «لا يوجد مبرر لسفرهما، ما دام عليهما حظر بذلك، ومن الممكن أن يقوم أى موظف بالعمل الذى سيقوم به مهران أو الشيخ».
وغادر الكتاتنى، أمس، من قاعة كبار الزوار ومعه الوفد المرافق له بجوازات سفر دبلوماسية، وأعلن أعضاء الوفد أنهم «سيطرقون بشكل أو بآخر الأوضاع الجارية حاليا فى سوريا، وأعضاء المجلس التشريعى الفلسطينى المعتقلين فى سجون الاحتلال الإسرائيلى»، وقال رئيس لجنة الشؤون العربية محمد السعيد إدريس، لـ«التحرير»، إنهم سيعرضون على المؤتمر المباردة المصرية لحل الأزمة السورية، إذا ما سمح جدول أعمال المؤتمر بذلك

0 التعليقات:

إرسال تعليق

د. مجدي قرقر © 2008 | تصميم وتطوير حسن