موقع جريدة الشعب

عاد إلى القاهرة وفد حزب العمل المشارك فى المؤتمر الدولى للصحوة الإسلامية المنعقد فى طهران، الذى ضم مجدى حسين رئيس الحزب، د. مجدى قرقر الأمين العام، د. أحمد الخولى الأمين العام المساعد، وقد شارك فى المؤتمر قرابة 600 شخصية من 80 دولة.
وألقى مجدى حسين كلمة حزب العمل، التى لاقت استجابة حارة من الحاضرين بالهتاف والتكبير، وتركزت حول علاقة الثورات العربية بالصراع العالمى الذى يدور محوره بين العالم الإسلامى من ناحية والغرب من ناحية أخرى، خاصة الحلف الأمريكى الصهيونى.
وأكد حسين أن الصحوة الإسلامية -التى تعززت بالثورات العربية- تتجه إلى تأسيس كتلة دولية عربية إسلامية فى زمن التراجع الأمريكى الصهيونى. وأشار حسين إلى العديد من مؤشرات هذا التراجع، وقال إن الخوف من هذا الحلف المتداعى يثير السخرية، ويعكس الارتهان والعمالة من أهل الحكم والنخبة المثقفة، أو الجهل بما يجرى فى العالم خاصة داخل إسرائيل وأمريكا. وفى المقابل فإن الله سبحانه وتعالى دعانا إلى مجاهدة الأعداء فى كل الأحوال، وليس فى لحظات ضعفهم، بل حتى وهم فى ذروة قوتهم. وقد وعدنا الله بالنصر ونحن مستضعفين وأذلة. وهذا يعنى أن الجهاد لا يتوقف فى حالة الاعتداء علينا، على أن نستكمل عناصر القوة العسكرية والاقتصادية خلال المواجهة وليس قبلها.
وأكد حسين أننا الآن فى مرحلة الحسم والمواجهة الفاصلة مع الحلف الأمريكى الصهيونى، وهى مسألة سنوات أو عقود محدودة لا مسألة قرون، لا بد أن نستهدف الانتصار فى هذا الجيل، ولا نورث هذه الأوضاع المهينة لأجيال قادمة.
ومن ناحية أخرى التقى رئيس حزب العمل على هامش المؤتمر مع على أكبر ولاياتى المسئول عن العلاقات الدولية فى مكتب خامنئى، وبحثا آفاق الثورات العربية وانعكاساتها الاقليمية والدولية.
كما قام وفد حزب العمل بعقد العديد من اللقاءات مع وفود حماس برئاسة موسى أبى مرزوق، والجهاد الإسلامى برئاسة رمضان عبدالله شلح ، والعديد من الشخصيات والأحزاب اليمنية والعراقية وحزب الله اللبنانى، والمشاركة المكثفة فى أعمال اللجان، وإجراء لقاءات مع مختلف وسائل الإعلام.

عاد إلى القاهرة وفد حزب العمل المشارك فى المؤتمر الدولى للصحوة الإسلامية المنعقد فى طهران، الذى ضم مجدى حسين رئيس الحزب، د. مجدى قرقر الأمين العام، د. أحمد الخولى الأمين العام المساعد، وقد شارك فى المؤتمر قرابة 600 شخصية من 80 دولة.
وألقى مجدى حسين كلمة حزب العمل، التى لاقت استجابة حارة من الحاضرين بالهتاف والتكبير، وتركزت حول علاقة الثورات العربية بالصراع العالمى الذى يدور محوره بين العالم الإسلامى من ناحية والغرب من ناحية أخرى، خاصة الحلف الأمريكى الصهيونى.
وأكد حسين أن الصحوة الإسلامية -التى تعززت بالثورات العربية- تتجه إلى تأسيس كتلة دولية عربية إسلامية فى زمن التراجع الأمريكى الصهيونى. وأشار حسين إلى العديد من مؤشرات هذا التراجع، وقال إن الخوف من هذا الحلف المتداعى يثير السخرية، ويعكس الارتهان والعمالة من أهل الحكم والنخبة المثقفة، أو الجهل بما يجرى فى العالم خاصة داخل إسرائيل وأمريكا. وفى المقابل فإن الله سبحانه وتعالى دعانا إلى مجاهدة الأعداء فى كل الأحوال، وليس فى لحظات ضعفهم، بل حتى وهم فى ذروة قوتهم. وقد وعدنا الله بالنصر ونحن مستضعفين وأذلة. وهذا يعنى أن الجهاد لا يتوقف فى حالة الاعتداء علينا، على أن نستكمل عناصر القوة العسكرية والاقتصادية خلال المواجهة وليس قبلها.وأكد حسين أننا الآن فى مرحلة الحسم والمواجهة الفاصلة مع الحلف الأمريكى الصهيونى، وهى مسألة سنوات أو عقود محدودة لا مسألة قرون، لا بد أن نستهدف الانتصار فى هذا الجيل، ولا نورث هذه الأوضاع المهينة لأجيال قادمة.
ومن ناحية أخرى التقى رئيس حزب العمل على هامش المؤتمر مع على أكبر ولاياتى المسئول عن العلاقات الدولية فى مكتب خامنئى، وبحثا آفاق الثورات العربية وانعكاساتها الاقليمية والدولية.
كما قام وفد حزب العمل بعقد العديد من اللقاءات مع وفود حماس برئاسة موسى أبى مرزوق، والجهاد الإسلامى برئاسة رمضان عبدالله شلح ، والعديد من الشخصيات والأحزاب اليمنية والعراقية وحزب الله اللبنانى، والمشاركة المكثفة فى أعمال اللجان، وإجراء لقاءات مع مختلف وسائل الإعلام.






0 التعليقات:
إرسال تعليق