2/26/2012

القوي السياسية تستبعد \"الفلول\" و\"العسكريين\" من حسابات الرئاسة

موقع الجماعة الاسلامية . مصر
كتب/ عمر عويس
أكدت القوي السياسية أنها أي مرشح كان تابعا ً للنظام البائد ولم يكن معارضا ً له في السابق.. وكذلك أي مرشح محسوب علي المؤسسة العسكرية من حسابات انتخابات الرئاسة التي من المقرر أن يفتح باب الترشح لها يوم 10 مارس القادم.. وبذلك تضيق دائرة المرشحين الذين تزيد حظوظهم في النجاح أو المنافسة بجدية.. وهو ما سيعمل علي مساعدة الناخبين في اختيار مرشحهم في ظل كثرة الصخب وتزايد الأسماء المرشحة.
وصرح "د/ يسرى حماد" المتحدث الرسمي باسم حزب النور:  إن الحزب شكل لجنة لدراسة جميع المرشحين المحتملين للرئاسة كي تختار المرشح الأفضل الذي لن يكون من العسكريين أو الفلول.
مؤكدًا أن:  اللجنة الخاصة بالجلوس مع مرشحي الرئاسة ستقوم بدارسة جميع البرامج الانتخابية للمرشحين.. وسوف يراعوا في اختيارهم للمرشح الذي سوف يحظى بدعمهم ملامح برنامجه الانتخابي.. ووجهة نظره في معالجة القضايا المختلفة.. وأن الرئيس القادم يجب أن يكون قادرًا على التعامل مع جميع الطوائف والتيارات.
من جانبه أكد "د/ طارق الزمر" القيادي البارز بحزب البناء والتنمية أن: 
هناك معايير في المرشح الذي سيدعمونه الجماعة أهمها أن لا يكون منتميا ً للنظام السابق أو محسوبا ً عليه.. وكذلك غير منتمي للمؤسسة العسكرية.. أما فيما عدا ذلك فكل المرشحون لديهم على درجة واحدة.. ولا يصح تأييد أيا من منهما.. كما أن تجربة العسكر في الحكم غير ناجحة.
وذكر "د/ صفوت عبد الغني" القيادي البارز بحزب البناء والتنمية أن:  الشعب هو سيد قراره في كل شيء وخاصة الانتخابات.. والقوي السياسية ينبغي عليها أن تبدي رأيها في كافة المرشحين وتعلن سلبياتهم أو ايجابياتهم من وجهة نظرها. 
مشيرًا إلي أن:  استبعاد أي مرشح عسكري للرئاسة أو من الفلول ودعم مرشح له ثقل وشعبية كبيرة سيعمل علي مساعدة الناخب في إبداء رأيه وتخفيف حدة الجدل والصخب الذي يمارس عليه من كثرة المرشحين المحتملين للرئاسة. 
وكانت جماعة الإخوان المسلمين أكدت أن: وضع ضوابط معينة في اختيار الرئيس القادم أهم من الشخص نفسه.. وأنهم سيحاولوا أن تكون هناك حالة من التوافق ليس علي مرشح واحد.. ولكن علي عدد محدود من المرشحين.. وحينها يكون التنافس دون تشتيت للأصوات. 
مشيرة إلي أن:  التوافق ليس معناه إجماع المصريين علي شخص.. ولكن تقليل عدد المرشحين المتصفين بصفات وطنية.. وفي النهاية يقرروا دعم أحد هؤلاء المرشحين بعينه. 
وقال "بهاء أبو شقة" مساعد رئيس حزب الوفد:  إن الإرادة الشعبية هي التي ستفرض نفسها علي الجميع دون أن يفرض أي كيان سياسي ما وصايته عليها، وهي التي ستحسم الجدل الخاص بانتخابات الرئاسة التي سيترشح لها الكثيرون – والأعراف الديمقراطية تقتضي ذلك- إلا أننا نستبعد "العسكريون" و"الفلول".. وبالتالي فالأمر سيكون محصورًا بين بعض الأسماء القليلة ذات الثقل السياسي والشعبي.. وهو ما سيؤدي في النهاية إلي عدم تشتيت الأصوات وتفتيتها. 
وأضاف أن:  معظم القوي السياسية متفقة فيما بينهم علي أغلب المعايير التي ينبغي أن تتوافر في المرشح الرئاسي.. إلا أن تقليل أعداد المرشحين الذين يتمتعوا بهذه الصفات.. ووفقًا لهذه الضوابط ترجع في نهاية الأمر للمواطنين الذي سيختارون رئيسهم كيفما يشاءون.

وأكد "د/ مجدي قرقر" الأمين العام لحزب العمل أن: 

استبعاد المرشحين "الفلول" و"العسكريون" من انتخابات الرئاسة سيخفف من حدة التشتت الذي يتعرض له الناخب من كثرة المرشحين للانتخابات في ظل حالة الصخب الإعلامي التي تجعل المواطن حائرا ً بين هذا المرشح وذاك.. خاصة أن بعد استبعاد هؤلاء سيتبقي 3 أو 4 مرشحين لهم ثقل وستكون المنافسة بينهم حادة.. والشعب هو الذي يحسم ويحدد المرشح الذي يستحق هذا المنصب.

وقال "نبيل زكي" المتحدث الرسمي لحزب التجمع‏ إنهم:
وضعوا معايير اختيار الرئيس مع بعض القوي السياسية.. ومن بين هذه المعايير أن يكون المرشح ملتزما التزاما كاملا بمبادئ وشعارات وأهداف ثورة‏25‏ يناير..‏ وصاحب تاريخ وطني وحسن السمعة‏..‏ وأن يتمتع بأعلى قدر من الأمانة الفكرية والنزاهة السياسية‏..‏ ومناصرا ً قويا ً للدولة المدنية الديمقراطية الحديثة‏..‏ وأن يكون معارضاً للنظام السابق في ظل النظام السابق.. وهذه المعايير لا تتفق بأي شكل من الأشكال من المرشحين الفلول أو المحسوبين علي المؤسسة العسكرية.‏
وتساءل: 
"كيف لنا بعد الثورة أن نقبل برئيسا ً فلوليا ً أو عسكريا ً.. فهذا يعتبر إهانة للشعب قبل أن يكون إهانة للثورة.. ونحن نحلم برئيسا ً مدنيا ً خالصا ً لوجه الثورة والوطن".
وأضاف "نبيل عتريس" عضو المكتب السياسي لحزب التجمع أن: 
بعض القوي الليبرالية واليسارية اتفقت فيما بينها علي معايير بعينها لدعم مرشحها في انتخابات الرئاسة.. وأبرز هذه المعايير ألا يكون من "الفلول" أو "العسكريين".. وهو ما سيعمل علي تحجيم المنافسة وقصرها علي مرشحين بعينهم.
مشيرًا إلي أن:
هناك صعوبة بالغة في إجماع كافة القوي السياسية علي مرشح ما كرئيس توافقي.. خاصة أن اليساريين من المستحيل أن يتفقوا مع السلفيين.. في حين أنهم قد يتفقوا مع جماعة الإخوان المسلمين.. وبالتالي يترك الأمر لكل حسب رؤيته.
وذكر "د/ إيهاب الخراط" عضو الهيئة العليا للحزب المصري الديمقراطي أن: 
الحزب يرفض أي مرشح ينتمي بشكل ما أو بأخر إلي المؤسسة العسكرية أو كانت له علاقة بالنظام السابق. 
مستبعدًا دعم حزبه للمرشح عمرو موسي قائلا:
"أن انتمائه السابق للنظام البائد أحد الأسباب التي تلاحقه.. وتجعل البعض يرفض تأييده.. خاصة أن مواقفه من الثورة كانت أقل حسما ً ووضوحا ً".
وأضاف الخراط أن:
من ينافسون بشكل حقيقي في انتخابات الرئاسة أعدادهم قليلة.. خاصة بعد رفض الدكتور نبيل العربي وانسحاب الدكتور محمد البرادعي.. في ظل أننا متفقين علي استبعاد المرشحين ذو العلاقة بالنظام البائد أو العسكريون.
مؤكدًا أن: 
الأمر سينحصر بين مرشحين أثنين فقط بعد غلق باب الترشح للرئاسة.. فمعظم القوي السياسية والتي تمتع بثقل في الشارع ستعلن عن المرشح الذي ستدعمه.. وهو ما سيزيد من فرص نجاح المرشح.. خاصة الذي سيدعمه حزب الحرية والعدالة.
وأوضح أن: 
ما حدث في الانتخابات البرلمانية من عزل الفلول شعبيا سنسحب بكل تأكيد علي انتخابات الرئاسة.. فالشعب أصبح يتمتع بوعي كبير وذكاء سيجعله يحسن اختيار رئيسه القادم.

وأكد "إبراهيم نوار" القيادي بحزب الجبهة الديمقراطية أن:

المزاج العام لدي القوي السياسية والشعب يرفض بشكل كامل ترشح "الفلول" أو "العسكريون" في انتخابات الرئاسة ولن يصوتوا لهم.

مشيرًا إلي أن:

المنافسة ستكون حادة بين 4 أو 5 مرشحين علي الأكثر.. والذين ستتضح أسمائهم بعد غلق باب الترشح للانتخابات وإعلان كل فصيل عن مرشحه.. مؤكدًا أن ذلك لن يؤدي إلي تفتيت الأصوات أو تشتيت أذهان الناخبين.

كما طالب "الناشط/ شريف الروبي" القيادي بحركة شباب 6 أبريل "الجبهة الديمقراطية" بـ: 
استبعاد المرشحين المحسوبين علي النظام البائد.. وكذلك من هم تابعين للمؤسسة العسكرية سواء من قريب أو بعيد.. خاصة أن هؤلاء غير جديرين بالتعبير عن ثورة 25 يناير أو الشعب المصري الذي يتشوق.. لأن يكون رئيسه القادم خير معبر عن طموحاته وتطلعاته والثورة التي قدم في سبيلها الكثير من الشهداء والمصابين. 
مشيرًا إلي أن: 
الرئيس القادم ستكون مهمته الرئيسية هي استكمال تحقيق أهداف الثورة التي لم نصل إلي نتائج تتناسب مع التضحيات التي بذلت لأجلها. 
مؤكدًا أن: 
أي رئيس قادم سيكون من الفلول أو العسكر.. أو حتى قريب منهم سيتواطئ علي الثورة ويعمل علي اختزالها في إصلاحات جزئية لا قيمة لها بل قد يعمل علي إجهاضها.
وأكد الروبي أن: 
الشعب يتمتع بذكاء ووعي كبير في ظل ثورته التي جعلت قراره مستقلا لا يؤثر فيه إعلام كاذب أو غيره ولن يستطيع أحدا خداعه.. ولذلك فهو يدرك جيدًا من الذي يستحق أن يتوج رئيسا للثورة كي يكمل أهدافها دون أن يكون ألعوبة في العسكر أو غيرهم. 
وأوضح أن: 
الشعب يعرف هؤلاء المرشحين "الفلول والعسكريون" بأسمائهم بالرغم من أنهم يتنصلون من ذلك.. بل أن بعضهم يدعي أنه مناضلا ثوريا وتنبأ بالثورة واختلف مع النظام البائد في حين أنه سبح بحمده ليل نهار.. ولكن في الخفاء. 
مشدّدًا علي أن: 
الثورة ستصاب بنكسة كبري في حال نجاح أحدهم في الانتخابات.. وستكون النتائج غير محمودة العواقب. 
وأكد "أحمد خيري" المتحدث باسم حزب المصريين الأحرار أن: 
معظم القوي السياسية إن لم يكن جميعها متفقين علي استبعاد المرشحين المحسوبين علي النظام السابق أو المؤسسة العسكرية من حسابات انتخابات الرئاسة.. كما أن الشعب ذاته يؤمن بذلك جيدًا وهو ما أتضح في الانتخابات البرلمانية التي لم يستطع فيها 10 أحزاب فلول تحقيق نتائج في الانتخابات سوي الحصول علي 8 مقاعد فقط.. وبالتالي هؤلاء المرشحين لا حظوظ لهم.

مؤكدًا أنه: 
لا يوجد أي خوف أو ضرر من ترشحهم.. وحتى إن أعلنت قوي سياسية ما دعمها له لأنها علي التي فقط سيقع عليها الضرر.. في حين الثورة ستسير في طريقها إلي الإمام قدما ً.



الجمعة الموافق

2-4-1433هـ

24-2-2012

0 التعليقات:

إرسال تعليق

د. مجدي قرقر © 2008 | تصميم وتطوير حسن